شي : تفسير العياشي عن حذيفة سئل عن قول الله : ( اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ ) فقال
Show clickable narrator chain
لم يكونوا يعبدونهم ولكن كانوا إذا أحلوا لهم أشياء استحلوها وإذا حرموا عليهم حرموها [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 24, Page 247
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
شي : تفسير العياشي عن حذيفة سئل عن قول الله : ( اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ ) فقال
لم يكونوا يعبدونهم ولكن كانوا إذا أحلوا لهم أشياء استحلوها وإذا حرموا عليهم حرموها [١].
فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
( وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ) يعني بالمؤمنين آل محمد والوليجة البطانة .
[٢]تفسير القمي : ٢٥٩ ، والآية في التوبة : ١٦.ص 247
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 247-248.
فس : أبي عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن بريد عن أبي عبد الله 7 قال :
الأعراف كثبان بين الجنة والنار والرجال الأئمة 7 يقفون على الأعراف مع شيعتهم وقد سبق المؤمنون إلى الجنة بلا حساب فيقول الأئمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب انظروا إلى إخوانكم في الجنة قد سبقوا إليها بلا حساب وهو قول الله تبارك وتعالى ( سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ ) ثم يقولون لهم انظروا إلى أعدائكم في النار وهو قوله ( وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ ) في النار ف ( قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ ) في الدنيا [١]تفسير العياشي ٢ : ٨٧. ( وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ) ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم هؤلاء شيعتي وإخواني [١] الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا أن ( لا يَنالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ) ثم يقول الأئمة لشيعتهم ( ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ) . بيان على تفسيره 7 المراد بأصحاب الجنة المذنبون من الشيعة الذين سيصيرون لشفاعتهم إلى الجنة فيسلمون عليهم تسلية لهم وبشارة بالسلامة من العذاب فقوله ( وَهُمْ يَطْمَعُونَ ) حال من الأصحاب ( ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ ) أي كثرتكم أو جمعكم المال ( وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ) أي عن الحق وعلى أهله قوله هؤلاء شيعتي تفسير لقوله تعالى : ( أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ) قال البيضاوي أي فالتفتوا إلى أصحاب الجنة وقالوا لهم ادخلوا. أقول هذا موافق لتفسيره 7 والظاهر أن المراد بشيعتهم المذنبون وهؤلاء أيضا إشارة إليهم فهذا تكذيب لهم ورد لحلفهم وهذا أظهر الوجوه المذكورة في هذه الآية.
[٢]تفسير القمي : ٢١٦ ـ ٢١٧ والآيات في الأعراف ٤٦ ـ ٤٩.ص 248
[٣]أنوار التنزيل ١ : ٤٢٤.ص 248
[٢]تفسير القمي : ٢٥٩ ، والآية في التوبة : ١٦.
[٣]مجمع البيان : ٥ : ١٢.