[٢]إلا هديا حسنا خ ل.ص 286
[٣]في المختصر : هم رجال.ص 286
[١]هو رجل وأنهم ذكروا ذلك بزعمهم أن من عرف ذلك الرجل فقد اكتفى بعلمه به من غير عمل وقد صلى وآتى الزكاة وصام وحج واعتمر واغتسل من الجنابة وتطهر وعظم حرمات الله والشهر الحرام والمسجد الحرام [٢] وأنهم ذكروا أن من عرف هذا بعينه وبحده وثبت في قلبه جاز له أن يتهاون فليس له أن يجتهد في العمل وزعموا أنهم إذا عرفوا ذلك الرجل فقد قبلت منهم هذه الحدود لوقتها وإن لم يعملوا بها [٣] وأنه بلغك أنهم يزعمون أن الفواحش التي نهى الله عنها الخمر والميسر والربا والدم والميتة ولحم الخنزير هو رجل [٤] وذكروا أن ما حرم الله من نكاح الأمهات والبنات [٥] والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت وما حرم على المؤمنين من النساء مما حرم الله إنما عنى بذلك نكاح نساء النبي 9 وما سوى ذلك مباح كله وذكرت أنه بلغك أنهم يترادفون المرأة الواحدة ويشهدون بعضهم لبعض بالزور ويزعمون أن لهذا ظهرا وبطنا يعرفونه فالظاهر ما يتناهون عنه يأخذون به مدافعة عنهم والباطن هو الذي يطلبون وبه أمروا بزعمهم [٦] وكتبت تذكر الذي عظم من ذلك عليك حين بلغك وكتبت تسألني عن قولهم في ذلك أحلال هو أم حرام وكتبت تسألني عن تفسير ذلك وأنا أبينه حتى لا تكون من ذلك في عمى ولا في شبهة وقد كتبت إليك في كتابي هذا تفسير ما سألت عنه فاحفظه كله كما قال الله في كتابه ( وَ [١]في المختصر : فهى رجال.ص 287
[٢]في المختصر : لا يسع لاحد الشك فيه.ص 288
[٣]في المختصر : وتعدوا الحق.ص 288
[٤]في المختصر : معذورا اذ لم يعرفوها.ص 288
[٥]البقرة : ٢٢٩.ص 288
[٦]بحقائقها خ ل.ص 288
[٧]الإسراء : ١٠٥.ص 288
[٨]في المختصر : فاصل الدين.ص 288
[٩]في المختصر : فجعل حلاله حلالا الى يوم القيامة وجعل حرامه حراما.ص 288
[٢]أي عدوهم كل الفواحش ، لانهم الآمرون بها ، والناعون عن المعروف والخيرات.ص 289
[٣]في المصدر : وجحودهم الأوصياء.ص 289
[٤]في المصدر : الخمر والمنكر.ص 289
[٢]في المصدر : فافهم.ص 290
[٣]البقرة : ١١٣ والنحل : ١١٥.ص 290
[٤]في المختصر : انى لو قلت : انه فلان وهو ذلك كله لصدقت وان فلانا هو المعبود من دون الله والمتعدى بحدود الله التي نهى عنها ان تتعدى.ص 290
[٥]في نسخة : فذلك معنى ان معرفة الرجال دين الله.ص 290
[٦]لا يلحقون خ ل.ص 290
[٧]الزخرف : ٨٦.ص 290
[٢]دانوا خ ل.ص 291
[٣]من عليه خ ل.ص 291
[٤]الإسراء : ٩٤.ص 291
[٥]التغابن : ٦.ص 291
[٦]الأنعام : ٨.ص 291
[٧]الأنعام : ٩١.ص 291
[٢]النساء : ٨٠.ص 292
[٣]في المختصر : ولا جميع حرمات الله ولا شعائره.ص 292
[٤]في نسخة : ان يترك.ص 292
[٢]لعل الصحيح : [ إذا عرف صلى ] وفي المختصر : وصام وزكى وحج.ص 293
[٣]في المختصر : ومبتدأ كل ذلك.ص 293
[٤]في المختصر : فمن عرفه.ص 293
[٥]زاد في المختصر بعد ذلك : ولا له حج ولا عمرة وإنما يقبل ذلك كله بمعرفة رجل وهو من امر الله خلقه بطاعته والاخذ عنه فمن عرفه واخذ عنه فقد اطاع الله.ص 293
[٢]من نكاح نسائه خ ل. وفي المختصر : ونكاح نسائه بعده بقوله.ص 294
[٣]الأحزاب : ٥٣.ص 294
[٤]الأحزاب : ٦.ص 294
[٥]النساء : ٢٢.ص 294
[٦]في المختصر : فعل ما شاء وعلى كتاب الله وسنة نبيه نكاح غير سفاح.ص 294
[٧]النساء : ٢٤.ص 294
[٢]في المختصر : ان هي شاءت تمتعت منه ابدا وان هي شاءت من عشرين بعد ان تعتد من كل واحد فارقته خمسة وأربعين يوما فلها ذلك ما بقيت في الدنيا.ص 295
[٣]وختمت به خ ل.ص 295
[٤]النساء : ١٩٦.ص 295
[٥]في الوسائل : [ فان ذلك لا يجوز ولا يحل ، وليس هو على ما تأولوا الا لقول الله ] وهو موجود في المختصر.ص 295
[٢]المائدة : ١٠٦ ـ ١٠٨.ص 296
[٣]فاذا وجد خ ل.ص 296
[٤]أي وليس يعمل هذا القضاء الذي قضى به رسول الله 9 : وعلى هذا فما بعده تفسير له ، ويستحيل أن يكون الصحيح : ويعمل بهذا ، اى وكان 9 يعمل بهذا القضاء.ص 296
[٥]في المختصر : وقد كان في الحق ان لا يبطل حق رجل مسلم وكان يستخرج الله.ص 296
[٦]في المختصر : والامثال قائمة.ص 296
[٢]في المصدر : بضلالة.ص 297
[٣]في المصدر : وقد كتبت لك.ص 297
[٤]في المختصر : منهم وممن يصفون من قوم.ص 297
[٥]في المختصر : وينسبونها إلينا وانا نقول بها ونأمرهم بالاخذ بها فقد رمانا.ص 297
[٦]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح : تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم.ص 297
[٧]الآية هكذا : [ يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ] فقوله : اعمالهم السيئة تفسير للدين بنفسه او بتقدير المضاف اي جزاء اعمالهم السيئة. والظاهر أنه من تصحيف النساخ وقد ذكرها في المختصر مثل المصحف الشريف.ص 297
[٢]بصائر الدرجات : ١٥٤ ـ ١٥٧.ص 298