Same indexed hadith bihar-11004; it ends on this printed page after beginning on pages 325-327.
Show complete hadith text
كنز : جاء في تفسير أهل البيت 7 عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر 7 في قوله عز وجل :
Show clickable narrator chain
( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ) قال يعني بهذه الولاية [ الآية ] إبليس اللعين خلقه وحيدا من غير أب ولا أم وقوله ( وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً ) يعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم يوم يقوم القائم ( وَبَنِينَ شُهُوداً ) إلى قوله ( كَلاَّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً ) يقول معاندا للأئمة يدعو إلى غير سبيلها ويصد الناس عنها وهي آيات الله وقوله ( سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً ) قال أبو عبد الله 7 صعود جبل في النار من نحاس يحمل عليه حبتر ليصعده كارها فإذا ضرب بيديه على الجبل ذابتا حتى تلحقا بالركبتين فإذا رفعهما عادتا فلا يزال هكذا ما شاء الله وقوله تعالى : ( إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ) إلى قوله ( إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ ) قال هذا يعني تدبيره ونظره وفكرته واستكباره في [١]كنز الفوائد : ٣٨٢. والآية في الحديد : ١٧. نفسه وادعاءه الحق لنفسه دون أهله ثم قال الله تعالى : ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ) إلى قوله ( لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ) قال يراه أهل الشرق كما يراه أهل الغرب أنه إذا كان في سقر يراه أهل الشرق والغرب ويتبين حاله والمعني في هذه الآيات جميعها حبتر قال قوله ( عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ ) أي تسعة عشر رجلا فيكونون من الناس كلهم في الشرق والغرب وقوله ( وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً ) قال فالنار هو القائم 7 الذي أنار ضوؤه وخروجه لأهل الشرق والغرب والملائكة هم الذين يملكون علم آل محمد صلوات الله عليهم وقوله ( وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) قال يعني المرجئة وقوله ( لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) قال هم الشيعة وهم أهل الكتاب وهم الذين أوتوا ( الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ) وقوله ( وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) أي لا يشك الشيعة في شيء من أمر القائم 7 وقوله ( وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ) يعني بذلك الشيعة وضعفاءها ( وَالْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً ) فقال الله عز وجل لهم ( كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ ) فالمؤمن يسلم والكافر يشك وقوله ( وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ ) فجنود ربك هم الشيعة وهم شهداء الله في الأرض وقوله ( وَما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) قال يعني اليوم قبل خروج القائم 7 من شاء قبل الحق وتقدم إليه ومن شاء تأخر عنه وقوله ( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ ) قال هم أطفال المؤمنين قال الله تعالى : ( وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) [١] قال يعني أنهم آمنوا في الميثاق وقوله ( وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ) قال يوم الدين خروج القائم [١]الطور : ٢٢. 7 وقوله ( فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ) يعني بالتذكرة والآية أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقوله ( كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال يعني كأنهم حمر وحش فرت من الأسد حين رأته وكذلك المرجئة [١] إذا سمعت بفضل آل محمد صلوات الله عليهم نفرت عن الحق ثم قال الله تعالى : ( بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ) قال يريد كل رجل من المخالفين أن ينزل عليه كتاب من السماء ثم قال تعالى ( كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ ) هي دولة القائم 7 ثم قال تعالى بعد أن عرفهم التذكرة أنها الولاية ( كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ) فمن شاء ذكره وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال فالتقوى في هذا الموضع النبي 9 والمغفرة أمير المؤمنين 7 .
الهوامش · 3⌄
[٤]في نسخة : بهذه الآية.ص 325
[٢]هكذا في الكتاب ومصدره والصحيح كما في المصحف الشريف : كلا انه تذكرة.ص 327
[٣]كنز الفوائد : ٣٥٧ و ٣٥٨. والآيات في سورة المدثر.ص 327