Complete indexed hadith starts here; printed across pages 377-378.
فس : جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه والحسين بن أبي العلاء وعبد الله بن وضاح وشعيب العقرقوفي جميعهم عن أبي بصير عن أبي عبد الله 7 في قوله ( إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) يعني في الخلق
Show clickable narrator chain
أنه مثلهم مخلوق ( يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ) [١] قال لا يتخذ مع ولاية آل محمد غيرهم ولايتهم العمل الصالح فمن أشرك بعبادة ربه فقد أشرك بولايتنا وكفر بها وجحد أمير المؤمنين 7 حقه وولايته قلت قوله : ( الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي ) قال يعني بالذكر ولاية علي 7 وهو قوله : ( ذِكْرِي ) قلت قوله ( لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ) قال كانوا لا يستطيعون إذا ذكر علي عندهم أن يسمعوا ذكره لشدة بغض له وعداوة منهم له ولأهل بيته قلت قوله ( أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً ) قال يعنيهما وأشياعهما الذين اتخذوهما من دون الله أولياء [١]الكهف : ١١٠. وكانوا يرون أنهم بحبهم إياهما أنهما ينجيانهم من عذاب الله وكانوا بحبهما [١] كافرين قلت قوله ( إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً ) أي منزلا فهي لهما ولأشياعهما عتيدة عند الله قلت قوله ( نُزُلاً ) قال مأوى ومنزلا .
الهوامش · 5⌄
[٢]في المصدر : ولاية غيرهم.ص 377
[٣]أمير المؤمنين 7 خ.ص 377
[٤]الكهف : ١٠١ و ١٠٢.ص 377
[٢]العتيد : الحاضر المهيأ.ص 378
[٣]تفسير القمي : ٤٠٧ و ٤٠٨.ص 378