Same indexed hadith bihar-10422; it ends on this printed page after beginning on pages 64-65.
Show complete hadith text
كنز : روى الصدوق رحمه الله بإسناده إلى محمد بن الفيض بن المختار عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه عن جده 7 قال :
Show clickable narrator chain
خرج رسول الله 9 ذات يوم وهو راكب وخرج علي 7 وهو يمشي فقال له يا أبا الحسن إما أن تركب إذا ركبت وتمشي إذا مشيت وتجلس إذا جلست إلا أن يكون في حد من حدود الله لا بد لك من القيام والقعود فيه وما أكرمني الله بكرامة إلا وأكرمك بمثلها وخصني الله بالنبوة والرسالة ـ وجعلك وليي في ذلك تقوم في حدوده وصعب أموره والذي بعثني بالحق نبيا ما آمن بي من أنكرك ولا أقر بي من جحدك ولا آمن بالله من كفر بك وإن فضلك لمن فضلي وإن فضلي لفضل الله وهو قول ربي عز وجل ( قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا [١]في مجمع البيان ٦ : ٣٤٧. يَجْمَعُونَ ) [١] ففضل الله نبوة نبيكم ورحمته ولاية علي بن أبي طالب 7 ( فَبِذلِكَ ) قال بالنبوة والولاية ( فَلْيَفْرَحُوا ) يعني الشيعة ( هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) يعني مخالفيهم من الأهل والمال والولد في دار الدنيا والله يا علي ما خلقت إلا ليعبد بك ولتعرف بك معالم الدين ويصلح بك دارس السبيل ولقد ضل من ضل عنك ولن يهتدي إلى الله من لم يهتد إليك وإلى ولايتك وهو قول ربي عز وجل ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ) يعني إلى ولايتك ولقد أمرني ربي تبارك وتعالى أن أفترض من حقك ما أفترض من حقي وإن حقك لمفروض على من آمن بي ولولاك لم يعرف عدو الله ومن لم يلقه بولايتك لم يلقه بشيء ولقد أنزل الله عز وجل إلي ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) يعني في ولايتك يا علي ( وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ) ولو لم أبلغ ما أمرت به من ولايتك لحبط عملي ومن لقي الله عز وجل بغير ولايتك فقد حبط عمله وغدا سحقا له وما أقول إلا قول ربي تبارك وتعالى وإن الذي أقول لمن الله أنزله فيك.
الهوامش · 9⌄
[٢]في المصدر : روى الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه ; عن علي بن أحمد بن عبد الله البرقي عن أبيه عن محمد بن خالد باسناد متصل الى.ص 64
[٣]في المصدر : يا ابا الحسن اما أن تركب واما أن تنصرف : فان الله امرنى ان تركب إذا ركبت.ص 64
[٤]في المصدر : الا وقد اكرمك بمثلها ، وخصنى بالنبوة والرسالة.ص 64
[٢]إضافة الدارس الى السبيل من قبيل إضافة الصفة الى الموصوف : اى السبيل المندرسة.ص 65
[٣]طه : ٨٢.ص 65
[٤]في المصدر : ما افترضته.ص 65
[٥]في المصدر : لم يعرف حزب الله ، وبك يعرف عدو الله.ص 65
[٦]المائدة : ٦٧.ص 65
[٧]أي يصير عمله بعدا له ، اى موجبا لبعده عن رحمة الله تعالى وفي نسخة من المصدر مكانه : وقد استحفر به.ص 65