فس : في رواية سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله : ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ) قال المشرقين رسول الله 9 وأمير المؤمنين والمغربين الحسن والحسين صلوات الله عليهما وأمثالهما تجري ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) قال محمد وعلي 7 . توضيح قوله 7 وأمثالهما تجري أي أمثال هذين التعبيرين يعني بالمشرق والمغرب عن الأئمة 7 تجري في كثير من الآيات كالشمس والقمر والنجم أو أن على أمثالهما تجري تلك الآية وهو قوله ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) أو المعنى أنه على أمثال محمد وعلي 7 من سائر الأئمة أيضا تجري هذه الآية فإن كل إمام ناطق مشرق لأنوار العلوم والصامت مغرب لها والأول أظهر . [١]الكهف : ٤٠.
الهوامش · 3⌄
[٢]أنوار التنزيل ٢ : ٤٨٣ و ٤٨٤.ص 69
[٣]تفسير القمي : ٦٥٩.ص 69
[٤]اوان أمثال المشرقين والمغربين اي النبي 9 وأمير المؤمنين والأئمة : ، وهي علومهم وحججهم واقوالهم تجرى في كل زمان ، فيتلقى منهم شيعتهم الناطقون والصامتون ، كما ان الشمس والقمر تجريان فتطلعان من مشارقهما وتغربان من مغاربهما فيستضىء منهما قوم بعد قوم.ص 69