بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 214
[٢]كنز الفوائد : ٢٣٦ و ٢٣٨.
[٣]مخول وزان محمد وقيل كمنبر.
[٤]كنز الفوائد : ٢٣٧.
Same indexed hadith bihar-11361; it ends on this printed page after beginning on pages 213-214.
قال علي بن أبي طالب 7 : إن الله عزوجل فضلنا أهل البيت وكيف لا يكون كذلك؟ والله عزوجل يقول في كتابه « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل ويطهركم (١ و ٢) كنز الفوائد : ٢٠٣ و ٢٠٤. تطهيرا » فقد طهرنا الله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، فنحن على منهاج الحق.
[٤]في نسخة : وكيف لا نكون كذلك.ص 213
[٤]كنز الفوائد : ٢٣٧.ص 214
خطب الحسن بن علي 7 الناس حسين قتل علي 7 فقال : قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الاولون بعلم ولا يدركه الآخرون ، ما ترك على ظهر الارض صفراء ولا بيضآء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لاهله. ثم قال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي ، وأنا ابن البشير النذير الداعي إلى الله باذنه والسراج المنير ، أنا من أهل البيت الذي كان ينزل فيه جبرئيل ويصعد ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
نزلت هذه الاية في بيتي ووفي البيت سبعة : جبرئيل وميكائيل ورسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، وقالت : وكنت على الباب فقلت : يارسول الله ألست من أهل البيت؟ قال : إنك على خير إنك من أزواج النبي وما قال : إنك من أهل البيت.
[٣]مخول وزان محمد وقيل كمنبر.ص 214
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 214-215.
دخلنا على أبي عبدالله 7 فقال لنا : ممن أنتم؟ فقلنا له : من أهل الكوفة ، فقال لنا : إنه ليس بلد من البلدان ولا مصر من الامصار أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ، إن الله هداكم لامر جهله الناس ، فأجبتمونا وأبغضنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، واتبعتمونا وخالفنا الناس ، فجعل الله محياكم محيانا ومماتكم مماتنا ، فأشهد على أبي أنه كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه ههنا ، وأو مأ بيده إلى حلقه ، وقد قال الله في كتابه : « ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم إزواجا وذرية » فنحن ذرية رسول الله 9. كا : العدة عن سهل عن الحسن بن علي بن فضال عن عبدالله بن الوليد الكندي مثله بأدني تغيير.
[٢]زاد في نسخة بعد ذلك : [ في زمن مروان ] وهى موجودة في الكافى.ص 215
[٣]تفسير فرات ٧٦ و ٧٧ والاية في سورة الرعد : ٣٨.ص 215
[٤]روضة الكافى : ٨١ فيه : ما من بلدة من البلدان اكثر محبا لنا من اهل الكوفة ولا سيما هذه العصابة.ص 215