Same indexed hadith bihar-11150; it ends on this printed page after beginning on pages 22-23.
Show complete hadith text
ويؤيد ذلك ما رواه جابر بن عبدالله في تفسير قوله تعالى : « كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف[١] » قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : أول ما خلق الله نوري ابتدعه من نوره واشتقه من جلال عظمته ، فأقبل يطوف بالقدرة حتى وصل إلى جلال العظمة في ثمانين ألف سنة ، ثم سجد لله تعظيما ففتق منه نور علي 7 فكان نوري محيطا بالعظمة ونور علي محيطا بالقدرة ، ثم خلق العرش واللوح والشمس وضوء النهار ونور الابصار والعقل والمعرفة وأبصار العباد وأسماعهم وقلوبهم من نوري ونوري مشتق من نوره. فنحن الاولون ونحن الآخرون ونحن السابقون ونحن المسبحون ونحن الشافعون ونحن كلمة الله ، ونحن خاصة الله ، ونحن أحباء الله ، ونحن وجه الله ، ونحن جنب الله و نحن يمين الله ونحن امناء الله ، ونحن خزنة وحي الله وسدنة غيب الله ونحن معدن التنزيل [١]آل عمران : ١١٠. ومعنى التأويل ، وفي أبياتنا هبط جبرئيل ، ونحن محال قدس الله ، ونحن مصابيح الحكمة ونحن مفاتيح الرحمة ونحن ينابيع النعمة ونحن شرف الامة ، ونحن سادة الائمة ونحن نواميس العصر وأحبار الدهر[١] ونحن سادة لعباد ونحن ساسة البلاد ونحن الكفاة والولاة والحماة والسقاة والرعاة وطريق النجاة ، ونحن السبيل والسلسبيل ، ونحن النهج القويم والطريق المستقيم. من آمن بنا آمن بالله ، ومن رد علينا رد على الله ، ومن شك فينا شك في الله ، ومن عرفنا عرف الله ، ومن تولى عنا تولى عن الله ، ومن أطاعنا أطاع الله ، و نحن الوسيلة إلى الله والوصلة إلى رضوان الله ، ولنا العصمة والخلافة والهداية ، و فينا النبوة والولاية والامامة ، ونحن معدن الحكمة وباب الرحمة وشجرة العصمة ، و نحن كلمة التقوى والمثل الاعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى التي من تمسك يها نجا.
الهوامش · 4⌄
[٢]سدنة جمع سادن : البواب والحاجب ، فكما ان الحاجب يخبر عن الملك فهم ايضا يخبرون عن الله تعالى وعما هو يخفى على الناس.ص 22
[٢]الساسة جمع السائس : وهو من يدبر القوم ويتولى امرهم ويقوم بالسياسة. والسياسة : استصلاح الخلق بارشادهم إلى الطريق المنجى في العاجل أو الاجل. والسياسة المدنية : تدبير المعاش مع العموم على سنن العدل والاستقامة.ص 23
[٣]السلسبيل : الماء العذب السهل المساغ. اسم عين في الجنة.ص 23
[٤]رياض الجنان : مخطوط ، لم نظفر بنسخته.ص 23