بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 252
[٢]اكمال الدين : ٢٣١.
[٣]في نسخة من الكتاب وفى الاكمال : لا تكون الامامة.
[٤]الاحزاب : ٦.
[٥]غيبة الطوسى : ١٤٦.
[٦]اكمال الدين : ٢٣١.
[٧]هو ابوعمرو محمد بن عبدالله بن مصعب بن الزبير الزبيرى قال النجاشى في الفهرست ١٥٣ : والزبيريون في اصحابنا ثلاثة : عبدالله بن هارون ابومحمد الزبيرى وعبدالله بن عبدالرحمن الزبيرى وابوعمرو محمد بن عمرو بن عبدالله بن مصعب بن الزبير.
[٨]في نسخة : [ كيف ذلك الحجة فيه ] وفى المصدر : كيف ذلك وما الحجة فيه؟.
Same indexed hadith bihar-11398; it ends on this printed page after beginning on pages 251-252.
قال أبوعبدالله 7 : لا تجتمع الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين إنما هي في الاعقاب وأعقاب الاعقاب. ك : ابن الوليد عن الصفار عن ابن يزيد واليقطيني معا عن الحسن بن أبي [١]غبية الطوسى : ١٤٤. الحسين الفارسى[١] عن سليمان مثله.
[٥]في نسخة : انما هى تجرى.ص 251
[٦]غيبة الطوسى : ١٤٦.ص 251
[٢]اكمال الدين : ٢٣١.ص 252
لا تعود الامامة في أخوين بعد الحسن الحسين 8 أبدا ، إنها جرت من علي بن الحسين 7 كما قال عزوجل : « واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين » فلا تكون بعد على بن الحسين إلا في الاعقاب وأعقاب الاعقاب. ك : أبي وابن الوليد معا عن سعد والحميري معا عن اليقطيني مثله.
[٣]في نسخة من الكتاب وفى الاكمال : لا تكون الامامة.ص 252
[٤]الاحزاب : ٦.ص 252
[٥]غيبة الطوسى : ١٤٦.ص 252
[٦]اكمال الدين : ٢٣١.ص 252
قلت له : أخبرني عن خروج الامامة من ولد الحسن إلى ولد الحسين 7 كيف الحجة فيه؟ قال : لما حضر الحسين 7 ما حضره من أمر الله لم يجز أن يردها إلى ولد أخيه ولا يوصي بها فيهم لقول الله : « واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله » فكان ولده أقرب رحما إليه من ولد أخيه ، وكانوا أولى بالامامة فأخرجت هذه الآية ولد الحسن منها فصارت الامامة إلى الحسين 7 ، وحكمت بها الاية لهم فهي فيهم إلى يوم [١]هكذا في الكتاب وسقط بعض الاسناد عن المصدر المطبوع وفي نسختى المصححة : [الحسين بن الحسن الفارسى ] وهو موجود في الفهرست.
[٧]هو ابوعمرو محمد بن عبدالله بن مصعب بن الزبير الزبيرى قال النجاشى في الفهرست ١٥٣ : والزبيريون في اصحابنا ثلاثة : عبدالله بن هارون ابومحمد الزبيرى وعبدالله بن عبدالرحمن الزبيرى وابوعمرو محمد بن عمرو بن عبدالله بن مصعب بن الزبير.ص 252
[٨]في نسخة : [ كيف ذلك الحجة فيه ] وفى المصدر : كيف ذلك وما الحجة فيه؟.ص 252