Same indexed hadith bihar-11418; it ends on this printed page after beginning on pages 263-264.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 264
Same indexed hadith bihar-11418; it ends on this printed page after beginning on pages 263-264.
[٢]في الطبعة الاولى من المصدر : [ فاذاح ابوالحسن ] أى فاذا حينئذ أبوالحسن وفى الطبعة الثانية : فاذاح.
[٣]في المصدر : إلى قعر جهنم.
[٤]رجال الكشى : ٢٣٢ و ٢٣٣.
[٥]ويسمى ايضاح دفائن النواصب.
هلكت بنت لابي الخطاب فلما [١]في المصدر : فيسقط. دفنها اطلع يونس بن ظبيان في قبرها فقال : السلام عليك يابنت رسول الله[١].
[٥]اى سهل بن زياد ابا سعيد الادمى.ص 263
[٦]في المصدر : عمار بن ابى عتيبة.ص 263
سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا 7 عن يونس بن ظبيان انه قال : كنت في بعض الليالي وأنا في الطواف فاذا نداء من فوق رأسي : يا يونس إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ، فرفعت رأسي فإذاج ، فغضب أبوالحسن 7 غضبا لم يملك نفسه ثم قال للرجل : اخرج عني لعنك الله ولعن من حدثك ولعن يونس بن ظبيان ألف لعنة تتبعها ألف لعنة كل لعنة منها تبلغك قعر جهنم أشهد ما ناداه إلا شيطان ، أما إن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان ، وأصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون وآل فرعون في أشد العذاب ، سمعت ذلك من أبي 7 فقال يونس : فقام الرجل من عنده فما بلغ الباب إلا عشر خطأ حتى صرع مغشيا عليه قدقاء رجيعه وحمل ميتا فقال أبوالحسن 7 : أتاه ملك بيده عمود فضرب على هامته ضربة قلب منها مثانته حتى قاء رجيعه وعجل الله بروحه إلى الهاوية وألحقه بصاحبه الذي حدثه يونس بن ظبيان ، ورأى الشيطان الذي كان يتراءى له.
[٢]في الطبعة الاولى من المصدر : [ فاذاح ابوالحسن ] أى فاذا حينئذ أبوالحسن وفى الطبعة الثانية : فاذاح.ص 264
[٣]في المصدر : إلى قعر جهنم.ص 264
[٤]رجال الكشى : ٢٣٢ و ٢٣٣.ص 264