شى : عن الجرمي عن أبي جعفر 7 أنه قرأ :
Show clickable narrator chain
ليس لك من الامر شئ أن تتوب عليهم أو تعذبهم فانهم ظالمون.[١]
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 339
شى : عن الجرمي عن أبي جعفر 7 أنه قرأ :
ليس لك من الامر شئ أن تتوب عليهم أو تعذبهم فانهم ظالمون.[١]
كشف : من مناقب الخوارزمي عن جابر قال :
قال رسول الله 9 : إن الله لما خلق السماوات والارض دعاهن فأجبنه فعرض عليهن نبوتي وولاية علي بن أبي طالب فقبلتاهما ، ثم خلق الخلق وفوض إلينا أمر الدين فالسعيد من سعد بنا والشقي من شقي بنا نحن المحلون لحلاله والمحرمون لحرامه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 339-340.
من كتاب رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي بالاسناد عن محمد بن سنان قال :
كنت عند أبي جعفر 7 فذكرت اختلاف الشيعة فقال : إن الله لم يزل فردا متفردا في الوحدانية ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة : فمكثوا ألف دهر ثم خلق الاشيآء وأشهدهم خلقها وأجرى عليها طاعتهم وجعل فيهم ما شاء ، وفوض أمر الاشياء إليهم في الحكم والتصرف والارشاد والامر والنهي في الخلق ، لانهم الولاة فلهم الامر والولاية والهداية ، فهم أبوابه ونوابه وحجابه يحللون ما شاء و يحرمون ما شاء ولا يفعلون إلا ما شاء عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعلمون. فهذه الديانة التي من تقدمها غرق في بحر الافراط ومن نقصهم عن هذه المراتب التي رتبهم الله قيها زهق في بر التفريط ، ولم يوف آل محمد حقهم فيما يجب على المؤمن من معرفتهم ، ثم قال : خذها يا محمد فانها من مخزون العلم ومكنونه. مروان عن المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد قال : تلوت على أبي جعفر 7 هذه الآية من قول الله : « ليس لك من الامر شئ » فقال : ان رسول الله 9 حرص أن يكون علي ولي الامر من بعده فذلك الذي عنى الله : « ليس لك من الامر شئ ». وكيف لا يكون له من الامر شئ وقد فوض الله إليه فقال : ما أحل النبي 9 فهو حلال ، وما حرم النبي 9 فهو حرام.
[٢]كشف الغمة : ٨٥.
[٣]رياض الجنان : مخطوط ليست عندى نسخته.
[٤]في نسخة : [ ختص ير ] ولم نجد الحديث في البصائر.