Same indexed hadith bihar-11593; it ends on this printed page after beginning on pages 381-382.
Show complete hadith text
ختص ، ير : الحسين بن أحمد بن سلمة اللؤلؤي عن الحسن بن علي بن بقاح عن ابن جبلة عن ابن سنان ، قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا عبدالله 7 عن الحوض فقال : هو حوض ما بين بصرى إلى صنعا أتحب أن تراه؟ فقلت له : نعم ، قال : فأخذ بيدي وأخرجني إلى ظهر المدينة ثم ضرب برجله فنظرت إلى نهر يجري من جانبه هذا ماء أبيض من الثلج ، ومن جانبه هذا لبن أبيض من الثلج ، وفي وسطه خمر أحسن [١]عضه : امسكه باسنانه ويقال بالفارسية : كزيد. من الياقوت ، فما رأيت شيئا أحسن من تلك الخمر بين اللبن والماء ، فقلت : جعلت فداك من أين يخرج هذا؟ ومن أين مجراه؟ فقال : هذه العيون التي ذكرها الله في[١] كتابه إنها في الجنة عين من ماء وعين من لبن وعين من خمر يجري في هذا النهر ، ورأيت حافاته عليها شجر فيهن جوار معلقات برؤسهن ما رأيت شيئا أحسن منهن وبأيديهن آنية ما رأيت أحسن منها ليست من آنية فدنا من إحداهن فأومأ إليها لتسقيه فنظرت إليها وقد مالت لتغرف من النهر فمالت الشجرة معها فاغترفت ثم ناولته فشرب ثم ناولها وأومأ إليها فمالت لتغرف فمالت الشجرة معها فاغترفت ثم ناولته فناولني فشربت فما رأيت شرابا كان ألين منه ولا ألذ ، وكانت رائحته المسك ونظرت في الكأس فاذا فيه ثلاثة ألوان من الشراب ، فقلت له : جعلت فداك ما رأيت كاليوم قط وما كنت أرى أن الامر هكذا ، فقال : هذا من أقل ما أعده الله لشيعتنا ، إن المؤمن إذا توفي صارت روحه إلى هذا النهر ورعت في رياضه ، وشربت من شرابه وإن عدونا إذا توفي صارت روحه إلى وادي برهوت فاخلدت في عذابه واطعمت من زقومه وسقيت من حميمه فاستيعذوا بالله من ذلك الوادي.
الهوامش3
[٤]في البصائر : فنظرت إلى نهر يجرى لا يدرك حافتيه الا الموضع الذى انا فيه قائم فانه شيبه بالجزيرة فكنت انا وهو وقوفا فنظرت إلى نهر يجرى جانبه ماء ابيض.ص 381
[٢]في البصائر : حافتيه عليهما شجر فيهن حور.ص 382
[٣]في البصائر : ما رأيت آنية احسن منها.ص 382