ير : محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن عبدالغفار الجازي عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله خلق المؤمن من طينة الجنة ، وخلق الناصب من طينة النار ، وقال : إذا أراد الله بعبد خيرا طيب روحه وجسده فلا يسمع شيئا من الخير إلا عرفه ، ولا يسمع شيئا من المنكر إلا أنكره. قال : وسمعته يقول : الطينات ثلاثة : طينة الانبيآء والمؤمن من تلك الطينة ، إلا أن الانبياء هم صفوتها وهم الاصل ولهم فضلهم ، والمؤمنون الفرع من طين لازب كذلك لا يفرق الله بينهم وبين شيعتهم ، وقال : طينة الناصب من حمأ مسنون ، وأما المستضعفون فمن تراب ، لا يتحول مؤمن عن إيمانه ، ولا ناصب عن نصبه ولله المشية فيهم جميعا[١].