Same indexed hadith bihar-11976; it ends on this printed page after beginning on pages 151-152.
Show complete hadith text
الاختصاص : ٣١٤. عروة بن موسى الجعفي قال :
Show clickable narrator chain
قال لنا أبوعبدالله 7 يوما ونحن نتحدث عنده : اليوم افقئت
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 26, Page 152
Same indexed hadith bihar-11976; it ends on this printed page after beginning on pages 151-152.
الاختصاص : ٣١٤. عروة بن موسى الجعفي قال :
قال لنا أبوعبدالله 7 يوما ونحن نتحدث عنده : اليوم افقئت
يج : سعد عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن إسماعيل الانصاري عن صالح بن عقبة الاسدي عن أبيه قال :
قال لي أبوعبدالله 7 : يقولون بأمر ثم يكسرونه ويضعفونه ، يزعمون أن الله احتج على خلقه برجل ثم يحجب عنه علم السماوات والارض ، لا والله لا والله لا والله ، قلت : فما كان من أمر هؤلاء الطواغيت وأمر الحسين بن علي 8؟ فقال : لو أنهم ألحوا فيه على الله لاجابهم الله وكان يكون أهون من سلك فيه خرز
[١]عين هشام بن عبدالملك في قبره ، قلنا : ومتى مات؟ فقال : اليوم الثالث فحسبنا موته وسألنا عن ذلك فكان كذلك
[٢]٣٩ ـ يج : سعد عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن إسماعيل الانصاري عن صالح بن عقبة الاسدي عن أبيه قال : قال لي أبوعبدالله عليهالسلام : يقولون بأمر ثم يكسرونه ويضعفونه ، يزعمون أن الله احتج على خلقه برجل ثم يحجب عنه علم السماوات والارض ، لا والله لا والله لا والله ، قلت : فما كان من أمر هؤلاء الطواغيت وأمر الحسين بن علي عليهماالسلام ؟ فقال : لو أنهم ألحوا فيه على الله لاجابهم الله وكان يكون أهون من سلك فيه خرز
[٣]انقطع فذهب ، ولكن كيف؟ إنا إذا نريد غير ما أراد الله.
[٤]ير : السياري مثله ، وفي آخره هكذا : ولكن كيف يا عقبة بأمر قد أراده وقضاه وقدره ، ولو رددنا عليه وألححنا إنا إذا نريد غير ما أراد الله.
[٥]أقول : قال الراوندي رحمهالله بعد إيراد الخبر : يعني أن الله لم يرد ذلك إلجاء واضطرارا ، وإنما أراد أن يكون ذلك اختيارا ، فإن الالجاء ينافي التكليف ، وكذلك نحن نريد مثل ذلك ولا نخالف الله.
[٦]٤٠ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان رواه من كتاب الخطب لعبدالعزيز بن يحيى الجلودي قال : خطب أمير المؤمنين عليهالسلام فقال : سلوني قبل أن تفقدوني فأنا عيبة [١]في المصدر : [ انفقأت ] أقول : فقئت العين : قلعت. وانفقأ : تشققت و انشقت.
[٢]الاختصاص : ٣١٥.
[٣]الخرز : ما ينظم في السلك من الجذع والودع. الحب المثقوب من الزجاج ونحوه. فصوص من حجارة. بصائر الدرجات : ٣٥.