Same indexed hadith bihar-12110; it ends on this printed page after beginning on pages 206-207.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
لما قبض رسول الله (ص) ورث ولعل المراد الامام المفترض الطاعة القائم بالسيف على ما يرون الزيدية وعليه لا يحتاج إلى توجيه. بصائر الدرجات : ٥٠. علي 7 علمه وسلاحه وما هنالك ، ثم صار إلى الحسن والحسين ، ثم صار إلى علي بن الحسين :.
الهوامش2
[١]الطاعة تقية منهم ، وروى في ذلك أولا بأن أراد بأهل بيته غيره ، فلما صرح به 7 قال : ما قلت لهم ذلك ، وكان كذلك لانه 7 لم يكن قال ذلك لهم ، بل قال لغيرهم وهم سمعوه منهم ، ويحتمل أن يكون لفظ « المثل » في بعض المواضع زائدا والمراد عينها مع أن وجود الامثال لا ينافي وجود أعيانها أيضا. ولعل تحريك اليد للاشارة إلى القرب أيضا كما هو الشائع بين الناس ، وكان غرض السائل عن كونه أكثر لحما أو أبوه 8 استعلام استوائه على قامته 7 أم لا ظنا منه أن هذا تابع اللحم وطول القامة ، فأجاب 7 بما يظهر منه أنه ليس كذلك بأن بين أن مع كون أبي ألحم مني كانت على قامتي أقرب إلى الاستواء منه لاني إلى الكون قائما أقرب ، ولعل بيان ذلك لقوة رجائهم وعدم يأسهم من تعجيل الفرج.ص 206
[٣].ص 206