وكان 7 يقول : بلية الناس علينا عظيمة ، إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 26, Page 253
وكان 7 يقول : بلية الناس علينا عظيمة ، إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا.
وقال 7 : نحن أهل بيت الرحمة وشجرة النبوة ومعدن الحكمة و موضع الملائكة ومهبط الوحى.
أنه قال : أيها الناس إن أهل بيت نبيكم شرفهم الله بكرامته واستحفظهم سره واستودعهم علمه ، فهم عماد لدينه شهداء علمه ، برأهم قبل خلقه ، وأظلهم تحت عرشه واصطفاهم فجعلهم علم عباده ، ودلهم على صراطه. فهم الائمة المهدية والقادة البررة والامة الوسطى ، عصمة لمن لجأ إليهم ونجاة لمن اعتمد عليهم ، يغتبط من والاهم ويهلك من عاداهم ويفوز من تمسك بهم ، فيهم نزلت الرسالة وعليهم هبطت الملائكة وإليهم نفث الروح الامين ، وآتاهم الله ما لم يؤت أحدا من العالمين. فهم الفروع الطيبة والشجرة المباركة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ، وهم أهل بيت الرحمة والبركة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 253-254.
السابقون الاولون من المهاجرين والانصاروالذين اتبعوهم باحسان ، فكما أن للسابقين فضلهم على من بعدهم كذلك لابي علي بن أبي طالب وعمارة المسجد الحرام »
[٣]فضيلة على السابقين بنسبة سبقه
[٤]، وقال : « أجعلتم سقاية الحاج [١]مناقب آل أبى طالب : ٣ : ٣٣٦
[٢]بشارة المصطفى : ١٩٨.
[٣]في نسخة : كذلك لعلى بن أبى طالب.
[٤]في نسخة : بسبب سبقه.