Same indexed hadith bihar-11636; it ends on this printed page after beginning on pages 26-27.
Show complete hadith text
ختص ، ير : أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا إبراهيم 7 يقول : إن الله أوحى إلى محمد أنه قد فنيت أيامك وذهبت دنياك واحتجت إلى لقاء ربك ، فرفع النبي 9 يده إلى السمآء باسطا وقال : « اللهم عدتك التي وعدتني إنك لا تخلف الميعاد ». فأوحى الله إليه أن ائت احدا أنت ومن تثق به ، فأعاد الدعاء فأوحى الله إليه : امض أنت وابن عمك حتى تأتي احدا ثم اصعد على ظهره فاجعل القبلة في ظهرك ثم ادع وحش الجبل تجبك فاذا أجابتك فاعمد إلى جفرة منهن انثى وهي تدعى الجفرة حين ناهد قرناها الطلوع وتشخب أوداجها دما وهي التى لك ، فمر ابن عمك ليقم إليها فيذبحها ويسلخها من قبل الرقبة ويقلب داخلها فتجده مدبوغا وسانزل عليك الروح وجبرئيل معه دواة وقلم ومداد ليس هو من مداد الارض يبقى المداد و يبقى الجلد لا تأكله الارض ولايبليه التراب لا يزداد كلما ينشر إلا جدة غير أنه يكون محفوظا مستورا فيأتي وحي يعلم بما كان وما يكون إليك وتمليه على ابن عمك وليكتب ويمد من تلك الدواة. فمضى 9 حتى انتهى إلى الجبل ففعل ما أمره فصادف ما وصف له ربه فلما ابتدأ في سلخ الجفرة نزل جبرئيل والروح الامين وعدة من الملائكة لايحصى عددهم [١]بصائر الدرجات : ٤٠. إلا الله ومن حضر ذلك المجلس ، ثم وضع علي 7 الجلد بين يديه وجاءته الدواة[١] والمداد أخضر كهيئة البقل وأشد خضرة وأنور. ثم نزل الوحي على محمد (ص) فجعل يملي على علي 7 ويكتب علي 7 إنه يصف كل زمان وما فيه ويخبره بالظهر والبطن وخبره بكل ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفسر له أشياء لا يعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم فأخبره بالكائنين من أولياء الله من ذريته أبدا إلى يوم القيامة وأخبره بكل عدو يكون لهم في كل زمان من الازمنة حتى فهم ذلك كله وكتبه. ثم أخبره بأمر ما يحدث عليه من بعده فسأله عنها فقال : الصبر الصبر ، و أوصى إلى الاولياء بالصبر وأوصى إلى أشياعهم بالصبر والتسليم ، حتى يخرج الفرج ، وأخبره بأشراط أوانه وأشراط ولده وعلامات تكون في ملك بني هاشم فمن هذا الكتاب استخرجت أحاديث الملاحم كلها وصار الوصي إذا افضي إليه الامر تكلم بالعجب.
الهوامش11
[٢]في نسخة : [ تصعد ] يوجد هذا في البصائر.ص 26
[٣]في نسخة : والتى تدعى.ص 26
[٤]في نسخة : فليذبحها وليسلخها.ص 26
[٥]في نسخة : فانه سيجدها مدبوغة.ص 26
[٦]في نسخة : الروح الامين.ص 26
[٧]في المصدر : [ يعلم ما كان ] ولعله مصحف : بعلم ما كان.ص 26
[٨]في نسخة : وليستمد.ص 26
[٢]في نسخة : عليه وعليهم.ص 27
[٣]في نسخة : واوصى الينا.ص 27
[٤]في نسخة : تولده.ص 27
[٥]بصائر الدرجات : ١٤٩.ص 27