Same indexed hadith bihar-12291; it began on pages 297-301.
Show complete hadith text
عد : يجب أن يعتقد أن الله عزوجل لم يخلق خلقا أفضل من محمد (ص) والائمة : ، وأنهم أحب الخلق إلى الله عزوجل وأكرمهم وأولهم إقرارا به لما أخذ الله ميثاق النبيين في الذر ، وأن الله تعالى أعطى كل نبي على قدر معرفته نبينا 9 وسبقه إلى الاقرار به ، ويعتقد أن الله تعالى خلق جميع ما خلق له ولاهل بيته : ، وأنه لولاهم ما خلق السمآء ولا الارض ولا الجنة ولا النار ولا ادم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئا مما خلق ، صلوات الله عليهم أجمعين. تأكيد وتأييد : اعلم أن ما ذكره رحمهالله من فضل نبينا وأئمتنا صلوات الله عليهم على جميع المخلوقات وكون أئمتنا : أفضل من سائر الانبيآء ، هوالذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم : على وجه الاذعان واليقين ، والاخبار في ذلك أكثر من أن تحصى ، وإنما أوردنا في هذا الباب قليلا منها ، وهي متفرقة في الابواب لا سيما باب صفات الانبياء وأصنافهم : ، وباب أنهم : كلمة الله ، وباب بدو أنوارهم وباب أنهم أعلم من الانبياء ، وأبواب فضائل أمير المؤمنين وفاطمة [١]كنز جامع الفوائد : ٥٤ و ٥٥ والاية في آل عمران : ٧٦. صلوات الله عليهما ، وعليه عمدة الامامية ، ولا يأبى ذلك إلا جاهل بالاخبار. قال الشيخ المفيد رحمهالله في كتاب المقالات : قد قطع قوم من أهل الامامة بفضل الائمة من آل محمد : على سائر من تقدم من الرسل والانبياء سوى نبينا محمد (ص) وأوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الانبياء سوى اولي العزم منهم : وأبى القولين فريق منهم آخر وقطعوا بفضل الانبياء كلهم على سائر الائمة :. وهذا باب ليس للعقول في إيجابه والمنع منه مجال ، ولا على أحد الاقوال إجماع وقد جاءت آثار عن النبي (ص) في أمير المؤمنين 7 وذريته من الائمة : والاخبار عن الائمة الصادقين : أيضا من بعد ، وفي القرآن مواضع تقوي العزم على ما قاله الفريق الاول في هذا المعنى ، وأنا ناظر فيه وبالله أعتصم من الضلال انتهى[١]. ٦٥ ـ وقال الكراجكي رحمهالله في كنز الفوائد : أخبرني القاضي علي بن محمد البغدادي عن أحمد بن محمد الجوهري عن محمد بن لاحق بن سابق عن أبيه عن الشرقي بن القطامي عن تميم بن المري عن الجارود بن المنذر العبدي وكان نصرانيا فأسلم عام الحديبية وحسن إسلامه وكان قاريا للكتب ، عالما بتأويلها على وجه الدهر وسالف العصر ، بصيرا بالفلسفة والطب ، ذا رأي أصيل ووجهة جميل ، أنشأ يحدثنا في أيام عمر بن الخطاب قال : وفدت على رسول الله 9 في رجال من عبدالقيس ذوي أحلام وأسنان وسماحة وبيان وحجة وبرهان ، فلما بصروا به 9 راعهم منظره ومحضره فصدهم عن بيانهم واعترتهم العرواء في أبدانهم ، فقال زعيم القوم لي : دونك [١]أوائل المقالات : ٤٢ و ٤٣. فما نستطيع أن نكلمه. فاستقدمت دونهم إليه فوقفت بين يديه فقلت : سلام عليك يارسول الله ، بأبي أنت وامي ، ثم أنشأت أقول : يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت قرددا وآلا فآلا جابت البيد والمهامه حتى عالها من طوى السرى ما عالا[١] قطعت دونك الصحاصح تهوى لا تعد الكلال فيك كلالا كل دهناء يقصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا إرقالا ثم لما رأتك أحسن مرءا أفحمت عنك هيبة وجلالا تتقي شر بأس يوم عصيب هائل أوجل القلوب وهالا وندا ء لمحشر الناس طرا وحسابا لمن تمادى ضلالا نحو نور من الاله وبرهان ونعمة وبر أن تنالا وأمان منه لدى الحشر والنشر إذالخلق لا يطيق السؤالا فلك الحوض والشفاعة والكو ثر والفضل أن ينص السؤالا خصك الله يابن آمنة الخير إذا ما بكت سجالا سجالا أنبأ الاولون باسمك فينا وبأسماء بعده تتتالا قال : فأقبل رسول الله (ص) علي بصفحة وجهه المبارك شمت منه ضياءالامعاً ساطعا كوميض البرق ، فقال : يا جارود لقد تأخر بك وبقومك الموعد ، وقد كنت وعدته قبل عامي ذلك أن أفد إليه بقومي فلم آته وأتيته في عام الحديبية. فقلت : يارسول الله بنفسي أنت ما كان إبطائي عنك إلا أن جلة قومي أبطاؤا عن إجابتي حتى ساقها الله إليك لما أرادها من الخير لديك ، فأما من تأخرعنه [١]في نسخة وفى المصدر : غالها من طوى السرى ما غالا. فحظه فات منك فتلك أعظم حوبة وأكبر عقوبة ، ولو كانوا ممن رآك لما تخلفوا عنك. وكان عنده رجل لا أعرفه ، قلت : ومن هو؟ قالوا : [١] سلمان الفارسي ذو البرهان العظيم والشأن القديم ، فقال سلمان : وكيف عرفته يا أخا عبدالقيس من قبل إتيانه؟ فأقبلت على رسول الله 9 وهو يتلالا ويشرق وجهه نورا وسرورا فقلت : يا رسول الله إن قسا كان ينتظر زمانك ويتوكف إبانك ويهتف باسمك واسم أبيك وامك وبأسمآء لست أصيبها معك ولا أراها فيمن اتبعك ، قال سلمان : فأخبرنا ، وأنشأت أحدثهم ورسول الله 9 يسمع والقوم سامعون واعون. قلت : يا رسول الله لقد شهدت قسا وقد خرج من ناد من أندية أياد إلى صحصح ذي قتاد ، وسمر وعتاد ، وهو مشتمل بنجاد ، فوقف في إضحيان ليل كالشمس رافعا إلى السمآء وجهه واصبعه ، فدنوت منه فسمعته يقول : اللهم رب هذه السبعة الارقعة ، والارضين الممرعة ، وبمحمد والثلاثة المحامدة معه ، والعليين الاربعة ، وسبطيه المنيفة الارفعة ، والسري الالمعة ، وسمي الكليم الضرعة ، والحسن ذي الرفعة ، أولئك النقبآء الشفعة ، والطريق المهيعة ، ودرسة الانجيل وحفظة التنزيل على عدد النقبآء من بني إسرآئيل محاة الاضاليل ، ونفاة الاباطيل ، الصادقو القيل ، عليهم تقوم الساعة ، وبهم تنال الشفاعة ، ولهم من الله فرض الطاعة ، ثم قال : اللهم ليتني مدركهم ولو بعد لاي من عمري ومحياي ، ثم أنشأ يقول : متى أنا قبل الموت للحق مدرك وإن كان لي من بعد هاتيك مهلك وإن غالني الدهر الحزون بغوله فقد غال من قبلي ومن بعد يوشك [١]في المصدر : قالوا : هو. فلا غرو أني سالك مسلك الالى
الهوامش16
[٣]في المصدر : اعطى ما اعطى كل نبى على قدرمعرفته ومعرفة نبينا محمد 9.ص 297
[٤]في المصدر جميع الخلق له.ص 297
[٥]اعتقادات الصدوق : ١٠٦ و ١٠٧.ص 297
[٢]في المصدر : عن محمد بن لاحق بن سابق عن هشام بن محمد بن سائب الكلبى عن أبيه.ص 298
[٣]في المصدر : وفصاحة وبيان.ص 298
[٤]في المصدر : راعهم منظره ومحضره عن بيانهم.ص 298
[٥]في المصدر : دونك من أممت بنا.ص 298
[٢]في المصدر : احسن مرئى.ص 299
[٣]في المصدر : اذا الخلق.ص 299
[٤]في نسخة : اذا ماتلت سجالا سجالا.ص 299
[٥]في المصدر : لما ارادها به.ص 299
[٢]ابان الشئ بكسر الهمزة وتشديد الباء : اوله. حينه.ص 300
[٣]النادى : المجلس.ص 300
[٤]في نسخة وفى المصدر : [ وسبطيه النبعة الارفعة ] وفى اخرى : التبعة.ص 300
[٥]وورثة الانجيل.ص 300
[٦]في المصدر : الحرون.ص 300