بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 26, Page 302
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]المنتقم من أعدائي. قال الجارود : فقال لي سلمان : يا جارود هؤلآء المذكورون في التوراة والانجيل والزبور ، فانصرفت بقومي وأنا أقول : أتيتك يابن آمنة الرسولا لكي بك أهتدي النهج السبيلا فقلت فكان
[٢]قولك قول حق وصدق ما بدا لك أن تقولا وبصرت العمى من عبد شمس
[٣]وكل كان من عمه
[٤]ضليلا وأنبأناك عن قس الايادي مقالا فيك ظلت به جديلا وأسماء عمت عنا فآلت إلى علم وكنت بها جهولا
[٥]بيان : العرواء بضم العين وفتح الراء : قرة الحمى ومسها في أول رعدتها والقردد : الموضع المرتفع من الارض. والآل : السراب. والجوب : القطع. والبيد بالكسر جمع البيداء وهي الفلاة والمهمه : القفر. وعال في الارض : ذهب ودار. وفي النسخ بالمعجمة من المغاولة وهي المبادرة في السير. والغول : بعد المفازة والمشقة. والطوى : الجوع. وكغني : الساعة من الليل. والصحيح : الارض المستوية الواسعة. والدهناء : الفلاة. وأرقل : أسرع ، والمفازة : قطعها. والقلوص من الابل : الشابة. وكل شئ أظهرته فقد نصصته. ويقال : شام البرق : إذا نظر إليه أين يقصد وأين يمطر. ويقال : توكف الخبر : إذا انتظر وكفه ، أي وقوعه. والقتاد كسحاب : شجر صلب شوكه كالابر. والسمر بضم الميم : شجر معروف. والعتاد : العدة ، والقدح الضخم ، وهما غير مناسبين ، والعتود : السدرة ، ولعله جمع كذا على غير القياس. [١]أى المهدى عليهالسلام .
[٢]في نسخة : وكان.
[٣]في نسخة : من عبد قيس.
[٤]العمه : التردد في الضلال.
[٥]كنز الكراجكى :
[٢٥٦]٢٥٨ وفيه : وكن بها جهولا.