ير : أحمد بن محمدعن ابن سنان عن محمد بن نعمان قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أباعبدالله 7 وهو يقول إن الله لا يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كعرض الناس
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 26, Page 96
ير : أحمد بن محمدعن ابن سنان عن محمد بن نعمان قال :
سمعت أباعبدالله 7 وهو يقول إن الله لا يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كعرض الناس
ير : أبومحمد عن عمران بن موسى عن أبي عبدالله الرازي عن أحمد بن محمد عن الحسين بن عمر بن يزيد عن أبي الحسن 7 قال :
قلت له : إن أبي حدثني عن جدك أنه سأله عن الامام متى يفضي إليه علم صاحبه؟ فقال : في الساعة التي يقبض فيها يصير علم صاحبه ، فقال : هو أو ماشاء الله يورث كتبا ولا يوكل إلى نفسه ويزاد في الليل والنهار ، فقلت له : عندك تلك الكتب وذلك الميراث؟ فقال : إي والله أنظر فيها.
[٣]بصائر الدرجات : ١٣٧ و ١٣٨ والاية في.ص 96
ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن معمر قال :
قلت : لو تعلمون الغيب
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 96-97.
كنز : محمد بن العباس عن علي بن محمد بن مخلد الدهان عن الحسن بن بضم العين اى كعامتهم يقال :
هو من عرض الناس اى من العامة. علي بن أحمد العلوي قال : بلغني عن أبي عبدالله 7 أنه قال لداود الرقي : أيكم ينال السمآء؟
[١]ونحن الذينص 96
[٦]بصائر الدرجات : ١٥١.ص 96
[١]ونحن الذين
[٢]قال الله عزوجل : ادعوني استجب لكم.
[٣]بيان : الظاهر أن قوله عليهالسلام : « ونحن » كلام مستأنف ، ويحتمل أن يكون تعليلا للسابق ، أي إنا ندعوا الله بأن يزيد في علمنا ولا يكلنا إلى أنفسنا ويستجيب الله لنا بمقتضى وعده.
[٣٤]ير : أبومحمد عن عمران بن موسى عن أبي عبدالله الرازي عن أحمد بن محمد عن الحسين بن عمر بن يزيد عن أبي الحسن عليهالسلام قال : قلت له : إن أبي حدثني عن جدك أنه سأله عن الامام متى يفضي إليه علم صاحبه؟ فقال : في الساعة التي يقبض فيها يصير علم صاحبه ، فقال : هو أو ماشاء الله يورث كتبا ولا يوكل إلى نفسه ويزاد في الليل والنهار ، فقلت له : عندك تلك الكتب وذلك الميراث؟ فقال : إي والله أنظر فيها.
[٤]٣٥ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن معمر قال : قلت : لو تعلمون الغيب
[٥]قال : فقال أبوجعفر عليهالسلام : يبسط لنا فنعلم ويقبض عنا فلا نعلم.
[٦]بيان : لو للتمني.
[٣٦]كنز : محمد بن العباس عن علي بن محمد بن مخلد الدهان عن الحسن بن [١]بضم العين اى كعامتهم يقال : هو من عرض الناس اى من العامة.
[٢]اى ما وكلنا إلى انفسنا اذ امرنا أن ندعوه ونطلب منه ماشئنا وما يزيد في علمنا.
[٣]بصائر الدرجات : ١٣٧ و ١٣٨ والاية في.
[٤]بصائر الدرجات : ١٣٨ فيه : وما شاء الله.
[٥]في المصدر [ او تعلمون الغيب ] أقول : اراد السائل ان الله يطلعكم على غيبه؟ فاجابه عليهالسلام ان ذلك إلى الله ، ولعل البسط اشارة إلى شرح صدورهم وكشف الغوامض و تبيينها لهم أو اطلاعهم على اللوح المحفوظ.
[٦]بصائر الدرجات : ١٥١.