Same indexed hadith bihar-12580; it ends on this printed page after beginning on pages 125-126.
Show complete hadith text
وعن ميسر قال :
Show clickable narrator chain
كنت أنا وعلقمة بن الحضرمي وأبوحسان العجلي وعبدالله بن عجلان ننتظر أبا جعفر 7 فخرج علينا فقال : مرحبا وأهلا ، والله إني لاحب ريحكم وأرواحكم ، إنكم لعى دين الله ، فقال له علقمة : فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال : فمكث هنيئة ثم قال : بوروا أنفسكم فان لم تكونوا قارفتم الكبائر فأنا أشهد ، قلنا : وما الكبائر؟ قال : الشرك بالله العظيم وأكل [١]الزمر : ١٢. مال اليتيم وقذف المحصنة وعقوق الوالدين وقتل النفس والربا والفرار من الزحف. قال : مامنا أحد أصاب من هذا شيئا ، فقال : فأنتم إذا ناجون ، فاجعلوا أمركم هذا الله ولا تجعلوه للناس فانه ما كان للناس فهو للناس وما كان لله فهو له ، فلا تخاصموا الناس بدينكم فان الخصومة ممرضة للقلب ، إن الله قال لنبيه 9 : « إنك لاتهدي من أحببت[١] » وقال : « أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ». ١١٤ ـ وعن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله يوم القيامة ، وقال : أنتم أهل تحية الله بالسلم ، وأهل أثرة الله برحمته وأهل توفيق الله بعصمته ، وأهل دعوته بطاعته ، لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون أسماؤكم عندنا الصالحون المصلحون ، وأنتم أهل الرضا لرضائه عنكم ، والملائكة إخوانكم في الخير فاذا اجتهدتم ادعوا ، وإذا أذنبتم استغفروا ، وأنتم خير البرية بعدنا ، دياركم لكم جنة وقبوركم لكم جنة ، للجنة خلقتم وفي الجنة نعيمكم وإلى الجنة تسيرون.
الهوامش1
[٢]يونس : ٩٩.ص 126