Show clickable narrator chain
قال لي رسول الله (ص) : يا علي مابين من يحبك وبين أن يرى ماتقر به عيناه إلا أن يعاين الموت ، ثم تلا : « ربنا أخرجنا نعمل صالحا
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 159
قال لي رسول الله (ص) : يا علي مابين من يحبك وبين أن يرى ماتقر به عيناه إلا أن يعاين الموت ، ثم تلا : « ربنا أخرجنا نعمل صالحا
كنز : جاء في تأويل أهل البيت : في حديث أحمد بن إبراهيم
[١]» في ولاية علي « غير الذي كنا نعمل » في عداوته فيقال لهم في الجواب : « أولم نعمركم مايتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير » وهو النبي صلىاللهعليهوآله « فذوقوا فما للظالمين » لآل محمد « من نصير »
[٢]ينصرهم ولاينجيهم منه ولا يحجبهم عنه
[٣]٨ ـ كنز : جاء في تأويل أهل البيت : في حديث أحمد بن إبراهيم
[٤]في قوله تعالى : « فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون » إلى وصي محمد أمير المؤمنين عليهالسلام يبشر وليه بالجنة وعدوه بالنار « ونحن أقرب إليه » أي إلى أمير المؤمنين « منكم ولكن لاتبصرون
[٥]» أي لاتعرفون
[٦]٩ ـ كنز : روي عن ابن نباته قال : دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين عليهالسلام في نفر من الشيعة وكنت معه فيمن دخل فجعل الحارث يتأود في مشيته و يخبط الارض بمحجنه وكان مريضا ، فأقبل عليه أمير المؤمنين عليهالسلام وكانت له منه [١]في المصدر : « صالحا غير الذي كنا نعمل » يعنى أن أعدآءه اذا دخلوا النار قالوا : « ربنا اخرجنا نعمل صالحا ».
[٢]فاطر : ٣٤ و ٣٥.
[٣]كنز جامع الفوائد : ٢٥٤.
[٤]في المصدر : احمد بن ابراهيم عنهم : قال : « وتجعلون رزقكم » أي شركم النعمة التي رزقكم الله وما من عليكم بمحمد وآل محمد « انكم تكذبون » بوصيه ، فلولا.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 159-161.
دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين 7 في نفر من الشيعة وكنت معه فيمن دخل فجعل الحارث يتأود في مشيته و يخبط الارض بمحجنه وكان مريضا ، فأقبل عليه أمير المؤمنين 7 وكانت له منه في المصدر : « صالحا غير الذي كنا نعمل » يعنى أن أعدآءه اذا دخلوا النار قالوا : « ربنا اخرجنا نعمل صالحا ». منزلة ، وقال : كيف تجدك ياحارث وابشرك ياحار ليعرفني والذي فلق الحبة وبرئ النسمة وليي وعدوي في مواطن شتى : عند الممات وعند الصراط وعند المقاسمة ، قال : وما المقاسمة؟ قال : مقاسمة النار اقسمها صحاحا[١] ، أقول : هذا وليي ، وهذا عدوي ، ثم أخذ أمير المؤمنين 7 بيد الحارث وقال : يا حارث أخذت بيدك كما أخذ بيدي رسول الله (ص) فقال لي وقد اشتكيت إليه حسدة قريش والمنافقين : إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة من ذي العرش تعالى ، وأخذت يا علي بحجزتي ، وأخذت ذريتك بحجزتك ، وأخذ شيعتكم بحجزكم ، فماذا يصنع الله بنبيه؟ وماذا يصنع نبيه بوصيه؟ وماذا يصنع وصيه بأهل بيته وشيعتهم؟ خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة ، أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت ، قالها ثلاثا ، فقال الحارث : وقام يجر ردآءه جذلا ، ما ابالي وربي بعد هذا ألقيت الموت أو لقيني.
[١]» في ولاية علي « غير الذي كنا نعمل » في عداوته فيقال لهم في الجواب : « أولم نعمركم مايتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير » وهو النبي 9 « فذوقوا فما للظالمين » لآل محمد « من نصير »ص 159
[٢]في المصدر : أخذت أنت.ص 161
[٣]في المصدر : بحجزتكم.ص 161
[٤]في المصدر : جذلان.ص 161
[٥]كنز جامع الفوائد : ٣٢٥ ، ٣٢٧.ص 161
[٥]الواقعة :
[٨٢]٨٥.
[٦]كنز جامع الفوائد : ٣٢٢ و ٣٢٣.