Same indexed hadith bihar-12676; it ends on this printed page after beginning on pages 175-176.
Show complete hadith text
ع : ماجيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن صباح المدائني عن المفضل بن عمر أن أبا عبدالله 7 كتب إليه كتابا فيه :
Show clickable narrator chain
إن الله عز وجل لم يبعث نبيا قط يدعو إلى معرفة الله ليس معها طاعة في أمر ولا نهي ، وإنما يقبل الله من العباد العمل بالفرائض التي افترضها الله على حدودها مع معرفة من دعا إليه ، ومن أطاع حرم الحرام ظاهره وباطنه وصلى وصام وحج واعتمر وعظم حرمات الله كلها لم يدع منها شيئا وعمل بالبر كله ومكارم الاخلاق كلها وتجنب سيئها. [١]المائدة : ٤٥. ومن زعم أنه يحل الحلال ويحرم الحرام بغير معرفة النبي 9 لم يحل لله حلالا ولم يحرم له حراما وإن من صلى وزكى وحج واعتمر وفعل ذلك كله بغير معرفة من افترض الله عليه طاعته فلم يفعل شيئا من ذلك لم يصل ولم يصم ولم يزك ولم يحج ولم يعتمر ولم يغتسل من الجنابة ولم يتطهر ولم يحرم لله حراما ولم يحل لله حلالا ، ليس له صلاة وإن ركع وإن سجد ، ولا له زكاة ولا حج ، وإنما ذلك كله يكون بمعرفة رجل من الله عزوجل على خلقه بطاعته وأمر بالاخذ عنه. فمن عرفه وأخذ عنه أطاع الله ، ومن زعم أن ذلك إنما هي المعرفة وأنه إذا عرف اكتفى بغير طاعة فقد كذب وأشرك ، وإنما قيل : اعرف واعمل ماشئت من الخير فانه لايقبل منك ذلك بغير معرفة ، فاذا عرفت فاعمل لنفسك ماشئت من الطاعة قل أو كثر فانه مقبول منك[١].
الهوامش3
[٤]في نسخة : المزنى.ص 175
[٥]في المصدر : فرضها الله.ص 175
[٦]في نسخة من الكتاب وفى المصدر : ظاهرة وباطنة.ص 175