Same indexed hadith bihar-12707; it ends on this printed page after beginning on pages 193-194.
Show complete hadith text
كشف : قال علي بن الحسين 7 : قد انتحلت طوآئف من هذه الامة بعد مفارقتها أئمة الدين والشجرة النبوية إخلاص الديانة ، وأخذوا أنفسهم في مخائل الرهبانية ، وتعالوا في العلوم ووصفوا الايمان بأحسن صفاتهم وتحلوا بأحسن السنة ، حتى إذا طال عليهم الامد وبعدت عليهم الشقة وامتحنوا بمحن الصادقين رجعوا على أعقابهم ناكصين عن سبيل الهدى وعلم النجاة ، يتفسخون تحت أعباء الديانة تفسخ حاشية الابل تحت أوراق البزل. ولاتحرز السبق الروايا وإن جرت ولا يبلغ الغايات إلا سبوقها وذهب الآخرون إلى التقصير في أمرنا واحتجوا بمتشابه القرآن فتأولوا بآرائهم واتهموا مأثور الخبر مما استحسنوا يقتحمون في أغمار الشبهات ودياجير الظلمات بغير قبس نور من الكتاب ولا أثره علم من من مظان العلم بتحذير مثبطين ، [١]امالي المفيد : ٨٢. زعموا أنهم على الرشد من غيهم ، وإلى من يفزع خلف هذه الامة وقد درست أعلام الملة ودانت الامة بالفرقة والاختلاف ، يكفر بعضهم بعضا؟! والله تعالى يقول : « ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءتهم البينات[١] » فمن الموثوق به على إبلاغ الحجة وتأويل الحكمة إلا أهل الكتاب وأبناء أئمة الهدى ومصابيح الدجى الذين احتج الله بهم على عباده ، ولم يدع الخلق سدى من غير حجة؟ هل تعرفونهم أو تجدونهم إلا من فروع الشجرة المباركة ، وبقايا الصفوة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وبرأهم من الآفات وافترض مودتهم في الكتاب؟ هم العروة الوثقى وهم معدن التقى وخيرجبال العالمين ونيقها
الهوامش3
[٣]فيه ذم صريح للصوفية خذلهم الله تعالى.ص 193
[٤]في نسخة : ارواق.ص 193
[٥]في نسخة : بما استحسنوا من أهوالهم.ص 193