بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 204
جا : علي بن بلال عن علي بن عبدالله الاصبهاني عن الثقفي عن محمد بن علي عن إبراهيم بن هراشة عن جعفر بن زياد الاحمر عن زيد بن علي بن الحسين قال :
قرأ : « وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين » الآية ، ثم قال : حفظهما ربهما لصلاح أبيهما ، فمن أولى بحسن الحفظ منا ، رسول الله جدنا وبنته سيدة نساء الجنة امنا وأول من آمن بالله ووحده وصلى أبونا.
[٤]امالي المفيد : ٦٧ و ٦٨ والاية في الكهف : ٨٢.ص 204
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 204-205.
كا : محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا [١]في المصدر : فهو منى ومعى. عن النضر عن يحيى الحلبي عن ابن خارجة عن أبي بصير عن أبي عبدالله 7 قال :
إن الله عزوجل أعفى نبيكم أن يلقى من امته ما لقيت الانبياء من اممها ، وجعل ذلك علينا[١].
[٢]بصائر الدرجات : ١٠.
[٣]ثواب الاعمال : ٢٥٠ و ٢٥١.
[٤]امالي المفيد : ٦٧ و ٦٨ والاية في الكهف : ٨٢.
Same indexed hadith bihar-12727; it ends on this printed page after beginning on pages 203-204.
ير : أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبدالله بن غالب عن جابر عن أبي جعفر 7 قال :
لما نزلت هذه الآية يوم ندعو كل اناس بامامهم قال : فقال المسلمون : يارسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين؟. [١]صحيفة الرضا : ٨. فقال رسول الله 9 : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، ألا ومن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني[١] وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ.
[٥]في المصدر : عن أبي عبدالله.ص 203
[٦]الاسرآء : ٧١.ص 203
[٢]بصائر الدرجات : ١٠.ص 204
ثو : ابن إدريس عن أبيه عن الاشعري عن محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن أبيه عن أبي الجارود عن عمرو بن قيس المشرقي قال :
دخلت على الحسين صلوات الله عليه أنا وابن عم لي وهو في قصر بني مقاتل فسلمنا عليه فقال له ابن عمي : يا باعبدالله هذا الذي أرى خضاب أو شعرك؟ فقال : خضاب والشيب إلينا بني هاشم يعجل. ثم أقبل علينا فقال : جئتما لنصرتي؟ فقلت : إني رجل كبير السن كثير الدين كثير العيال وفي يدي بضايع للناس ولا أدري مايكون ، وأكره أن اضيع أمانتي وقال له ابن عمي مثل ذلك ، قال لنا : فانطلقا فلا تسمعا لي واعية ولا تريالي سوادا فانه من سمع واعيتنا أورأى سوادنا فلم يجبنا ولم يغثنا كان حقا على الله عزوجل أن يكبه على منخريه في النار.
[٣]ثواب الاعمال : ٢٥٠ و ٢٥١.ص 204