Same indexed hadith bihar-12759; it ends on this printed page after beginning on pages 218-219.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 219
Same indexed hadith bihar-12759; it ends on this printed page after beginning on pages 218-219.
[٢]أي كميتة أو دم مسفوح ، هذا أمر الماء وهو لفوره لايعدل بقيمة ولا يحتاج اباحته إلى ذكر اسم الله فكيف بغيره مماله قيمة وما يحتاج اباحته إلى التسمية.
[٣]امالي الصدوق : ٣٩٠.
لى : ابن مسرور عن ابن عامر عن عمه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن زياد [١]امالي الصدوق : ٢٠٠ و ٢٠١. قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لو أن عدو علي جاء إلى الفرات وهو يزخ زخيخا قد أشرف ماؤه على جنبتيه فتناول منه شربة وقال : بسم الله ، وإذا شربها[١] قال : الحمد لله ، ما كان ذلك إلا ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير.
[٢]أي كميتة أو دم مسفوح ، هذا أمر الماء وهو لفوره لايعدل بقيمة ولا يحتاج اباحته إلى ذكر اسم الله فكيف بغيره مماله قيمة وما يحتاج اباحته إلى التسمية.ص 219
[٣]امالي الصدوق : ٣٩٠.ص 219
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 219-220.
ما : المفيد عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن سعيد بن عبدالله بن موسى عن محمد بن عبدالرحمان عن المعلى بن هلال عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال :
قلت للنبي (ص) : أوصني ، قال : عليك بمودة علي بن أبي طالب 7 ، والذي بعثني بالحق نبيا لايقبل الله من عبد حسنة حتى يسأله عن حب علي بن أبي طالب 7 ، وهو تعالى أعلم فان جاءه بولايته قبل عمله على ما كان منه ، وإن لم يأت بولايته لم يسأله عن شئ ثم أمر به إلى النار ، يابن عباس والذي بعثني بالحق نبيا إن النار لاشد غضبا على مبغض علي 7 منها على من زعم أن لله ولدا. يابن عباس لو أن الملائكة المقربين والانبياء المرسلين اجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار ، قلت : يارسول الله وهل يبغضه أحد؟ قال : يا ابن عباس نعم يبغضه قوم يذكرون أنهم من امتي لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا. [١]في المصدر : فاذا شربها. يابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه ، والذي بعثني بالحق مابعث نبيا أكرم عليه مني ولا أوصياء أكرم عليه من وصيي علي ، قال ابن عباس : فلم أزل له كما أمرني رسول الله 9 وأوصاني بمودته وإنه لاكبر عملي عندي الخبر
[٤]حسي استوى جالسا فقال : مه؟ فقلت : رحمك الله حدثني بما [١]امالي الشيخ : ٦٤ و ٦٥.ص 220
[٤]في المصدر : فلما سمع حديثي.ص 220