Same indexed hadith bihar-12941; it ends on this printed page after beginning on pages 318-319.
Show complete hadith text
ن : الحسين بن أحمد البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي قال :
Show clickable narrator chain
يحكى للرضا[١] 7 خبر مختلف الالفاظ لم تقع لي روايته باسناد أعمل عليه ، وقد اختلف ألفاظ من رواه إلا أني سآتي به وبمعانيه وإن اختلفت ألفاظه ، كان المأمون في باطنه يحب سقطات الرضا 7 وأن يعلوه المحتج وإن أظهر غير ذلك ، فاجتمع عنده الفقهاء والمتكلمون فدس إليهم أن ناظروه في الامامة ، فقال لهم الرضا 7 : اقتصروا على واحد منكم يلزمكم مالزمه. فرضوا برجل يعرف بيحيى بن الضحاك السمرقندي ولم يكن بخراسان مثله فقال الرضا 7 : يا يحيى سل ماشئت ، فقال : نتكلم في الامامة ، كيف ادعيت لمن لم يؤم وتركت من أم ووقع الرضا به؟ فقال له : يايحيى أخبرني عمن صدق كاذبا على نفسه أو كذب صادقا عن نفسه ، أيكون محقا مصيبا أم مبطلا مخطئا؟ فسكت يحيى. [١]في المصدر : عن الرضا 7. فقال له المأمون : أجبه ، فقال : يعفيني أمير المؤمنين من جوابه ، فقال المأمون : يا أبا الحسن عرفنا الغرض في هذه المسألة ، فقال : لابد ليحيى من أن يخبر عن أئمته أنهم كذبوا على أنفسهم أو صدقوا ، فان زعموا أنهم كذبوا فلا إمامة لكذاب ، وإن زعم أنهم صدقوا فقد قال أولهم : « وليتكم ولست بخيركم » وقال تاليه : كانت بيعة أبي بكر فلتة فمن عاد لمثلها فاقتلوه ، فوالله ما أرضى[١] لمن فعل مثل فعلهم إلا بالقتل فمن لم يكن بخير الناس والخيرية لاتقع إلا بنعوت منها العلم ومنها الجهاد ومنها سائر الفضائل وليست فيه ، ومن كانت بيعته فلتة يجب القتل على من فعل مثلها ، كيف يقبل عهده إلى غيره ، وهذا صورته؟ ثم يقول على المنبر : « إن لي شيطانا يعتريني فاذا مال بي فقوموني وإذا أخطأت فأرشدوني » فليسوا أئمة بقولهم إن كانوا صدقوا وكذبوا فما عند يحيى في هذا فعجب المأمون من كلامه 7 وقال : يا أبا الحسن مافي الارض من يحسن هذا سواك. قب : جمع المأمون المتكلمين على رجل من ولد الصادق 7 فاختاروا يحيى بن الضحاك المسرقندي وساق الخبر مثل ما مر.
الهوامش6
[٢]أى زلاته.ص 318
[٣]في المصدر : فقال له الرضا 7.ص 318
[٢]في نسخة : ان صدقوا وان كذبوا.ص 319
[٣]في المصدر : فما عند يحيى في هذا جواب.ص 319
[٤]عيون اخبار الرضا : ٣٤٥ و ٣٤٦.ص 319
[٥]مناقب آل ابي طالب ٣ : ٤٦١ و ٤٦٢.ص 319