يل ، فض : بالاسناد يرفعه إلى سليم بن قيس قال :
Show clickable narrator chain
دخلت على علي ابن أبي طالب 7 في مسجد الكوفة ، والناس حوله إذ دخل عليه رأس اليهود ورأس النصارى ، فسلما وجلسا ، فقال الجماعة : بالله عليك يا مولانا اسألهم حتى ننظر ما يعملون ، قال 7 لرأس اليهود : يا أخا اليهود قال : لبيك ، قال على كم انقسمت أمة نبيكم؟ قال هو عندى في كتاب مكنون ، قال 7 : قاتل الله وقوما أنت زعيمهم ، يسأل عن أمر دينه فيقول هو عندي في كتاب مكنون. ثم التفت إلى رأس النصارى وقال له : كم انقسمت امة نبيكم؟ قال على كذا وكذا ، فأخطأ ، فقال 7 : لو قلت مثل قول صاحبك لكان خيرا لك من أن تقول وتخطئ ولا تعلم. ثم أقبل 7 عند ذلك وقال : أيها الناس أنا أعلم من أهل التوراة بتوراتهم وأعلم من أهل الانجيل بانجيلهم ، وأعلم من أهل القرآن بقرآنهم ، أنا أعرف كم انقسمت الامم أخبرني به أخي وحبيبي وقرة عيني رسول الله 9 حيث قال : افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة سبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنة وهي التي اتبعت وصيه ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة فاحدى و سبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنة وهي التي اتبعت وصيه وستفرق امتي على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي التى اتبعت وصيي ، وضرب بيده على منكبي. ثم قال اثنتان وسبعون فرقة حلت عقد الالة فيك ، وواحدة في الجنة وهى التي اتخذت محبتك وهم شيعتك[١].