بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 140
[٢]المصدر نفسه ج ٩ ص ٤٣٨ وما بين العلامتين ساقط منه.
[٣]المصدر نفسه وقولها « ورسول الله في الصف » يناقض مامر من « انه كان خلف النبى ورسول الله بين يدى ابى بكر » وكلاهما مناقض لما مر قبل ذلك انه ص جلس إلى جنبه او يساره والمنصف يرى انها خرقة اتسع على راقعها كلما حيصت من جانب تهتكت من آخر ، ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون.
Same indexed hadith bihar-13041; it ends on this printed page after beginning on pages 138-140.
وفي رواية للبخاري وفيه : جاء بلال يؤذنه للصلاة فقال مروا أبابكر يصلى بالناس ، قالت : فقلت يا رسول الله إن أبابكر رجل أسيف إنه متى يقوم مقامك لا الصحاح الست جميعا ، ولايجدى في ذلك ما ذكره البخارى تمحلا عن ذلك وصونا على رئيس مذهبة بأن « أمره هذا كان في مرضه القديم ، وصلاته ص في مرض موته جالسا والناس خلفه قيام لم يأمرهم بالقعود ناسخ له ، وانما نأخذ بالاخر فالاخر من أمر النبى ». وذلك لانهم كانوا يقتدون بصلاة أبى بكر زاعمين أنه مأمور بالصلاة من قبله ص ووظيفتهم القيام واما أبوبكر فهو الذى أخطأ حيث نوى الايتمام به ص من الركعة الثانية من دون أن يمتثل أمره السابق النافذ عليه فيجلس خلفه حتى يجلس المؤتمون به جميعا. وانما لم يؤنبهم رسول الله بأنه لم لم تجلسوا خلفى ، لانهم كانوا معذورين ، وانما لم يؤنب أبابكر لم قمت خلفى ولم تجلس بجلوسى ، لان الخطب قد كان أعظم من ذلك على أن كلام الرسول ص « انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا ... واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون » يأبى النسخ كمالا يخفى على العارف بالموازين. وأما مارواه في الجامع ج ٦ ص ٤٠٢ نقلا عن مسلم ( ج ٢ / ١٩ ) وابى داود والنسائى بالاسناد عن جابر بن عبدالله قال : « اشتكى رسول الله ص فصلينا وراء ، وهو قاعد وابوبكر يسمع الناس تكبيره فالتفت الينافر آنا قياما فأشار الينا فقعدنا ، فصلينا بصلاته قعودا » الحديث فان كان هذه صلاته ص في مرض الموت على ما يظهر من قوله « وأبوبكر يسمع الناس تكبيره » كان مناقضا لحديث غيره المجمع عليه أنه كان ابوبكر والمؤتمون به جميعا قائمين إلى آخر الصلاة وان كان في غير مرض الموت ، لزمت الحجة على أبى بكر حيث كان بلغه السنة في هذه الشكاة قبل مرض الموت ولم يعمل بها في صلاته آخرا. على أن الحديث معلول من جهة أخرى ، وهو أنه كيف التفت رسول الله في الصلاة و قد نهى نفسه الكريمة عن الالتفات في الصلاة وأعد عليه ( راجع جامع الاصول ج ٦ / ٣٢٥ ـ ٣٢٧ ) بل وكيف احتاج إلى الالتفات وقد كان يقول ص « انى لا راكم من خلفى كما اراكم من بين يدى » ويقول « اتموا الصفوف فانى اراكم من وراء ظهرى » في حديث متفق عليه. يسمع الناس ، فلو أمرت عمر! فقال : مروا أبابكر يصلى بالناس ، ثم ذكر قولها لحفصة وقول النبي (ص) : إنكن لانتن صواحب يوسف ، وأنه 9 وجد من نفسه خفة فخرج ثم ذكر إلى قوله : حتى جلس عن يسار أبي بكر ، فكان أبوبكر يصلي قائما ، وكان رسول الله (ص) يصلي قاعدا يقتدى أبوبكر بصلاة رسول الله (ص) والناس [ يقتدون ] بصلاة أبي بكر[١]. وفي اخرى نحوه وفيه إن أبابكر رجل أسيف إن يقم مقامك يبك فلا يقدر على القراءة ، ولم يذكر قولها لحفصة ، وفي آخرة فتأخر أبوبكر وقعد النبي 9 إلى جنبه وأبوبكر يسمع الناس التكبير. ٥ ـ وفي اخرى لهما أن عائشة قالت : لقد راجعت رسول الله 9 في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا ، وأني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به ، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله 9 عن أبي بكر. ٦ ـ وفي اخرى لهما قالت : لما دخل رسول الله 9 بيتي قال : مروا [١]جامع الاصول ج ٩ / ٤٣٧ وفى : « وكان رسول الله يصلى قاعدا يقتدى به ابوبكر » وما لى الصلب لفظ مسلم في صحيحه ج ٢ ص ٢٣ ، ويرد على الحديث كل ما اورداه قبل ذلك. أبابكر فليصل بالناس ، قالت : فقلت : يا رسول الله أن أبابكر رجل رقيق اذا قرء القرآن لا يملك دمعه ، فلو أمرت غيرأبى بكر قالت : والله ما بي إلا كراهة أن يتشاء الناس بأول من يقوم مقام رسول الله 9 ، قالت فراجعته مرتين أو ثلاثا ، فقال ليصل بالناس أبوبكر فانكن صواحب يوسف[١]. قال صاحب جامع الاصول في باب فضل أبي بكر بعد ذكر تلك الروايات : هذه روايات البخاري ومسلم ، وسيجئ لهما روايات في مرض النبى 9 وموته في كتاب الموت من حرف الميم ، قال : وأخرج الموطا الرواية الاولى ، وأخرج الرواية الثانية عن عروة مرسلا وأخرج الترمذي الرواية الاولى وأخرج النسائي الاولى والثانية.
[٢]جامع الاصول ٩ / ٤٣٨ ، وفيه ان قول عائشة : « فتأخر ابوبكر » لابد وان يكون التأخر إلى داخل الصف الاول ، فيناقض قولها « وقعد النبى إلى جنبه » كما في سائر الروايات ، اضف إلى ذلك قولها « ان يقم مقامك يبك فلا يقدر على القراءة » فشهدت على ابيها صريحا انه لا يصلح للامامة.ص 139
[٣]جامع الاصول : ٩ / ٤٣٨ صحيح مسلم ٢ / ٢٢ ويرد على الحديث ما ورد سابقا على غيره مضافا إلى اعترافها مصرحة بانها كانت تخادع رسول الله رحمة لابيها ، يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون.ص 139
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 140-141.
وله في اخرى قالت : إن رسول الله 9 أمر أبابكر يصلى بالناس [ وقالت : وكان رسول الله (ص) بين يدي أبي بكر يصلي قاعدا وأبوبكر يصلي بالناس ] والناس خلف أبي بكر. ٨ ـ وفي اخرى له قالت : إن أبابكر صلى للناس ورسول الله 9 في الصف. ٩ ـ وأخرج أيضا هاتين الروايتين حديثا واحدا وقال فيه : إن أبابكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يسمع ، وقال في آخره فقام [ فكان ] عن يسار أبي بكر جالسا ، وكان رسول الله 9 يصلى بالناس جالسا ، والناس يقتدون بصلاة [١]المصدر نفسه ج ٩ ص ٤٣٨ ، صحيح مسلم ٢ / ٢٢. أبى بكر[١]. هذا ما ذكره في جامع الاصول من روايات عائشة في باب فضل أبي بكر.
[٢]المصدر نفسه ج ٩ ص ٤٣٨ وما بين العلامتين ساقط منه.ص 140
[٣]المصدر نفسه وقولها « ورسول الله في الصف » يناقض مامر من « انه كان خلف النبى ورسول الله بين يدى ابى بكر » وكلاهما مناقض لما مر قبل ذلك انه ص جلس إلى جنبه او يساره والمنصف يرى انها خرقة اتسع على راقعها كلما حيصت من جانب تهتكت من آخر ، ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون.ص 140