بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 142
[٢]راجع مشكاة المصابيح ١٠٢ والمتفق عليه عندهم ما اخرجه الشيخان اخرجه غيرهما اولم يخرجه. (٣ و ٤) جامع الاصول ٦ / ٤٠٣ ، سنن الترمذى ١ / ٢٢٦ ، والتناقض بين الحديثين بين.
Same indexed hadith bihar-13043; it ends on this printed page after beginning on pages 141-142.
وروى عن عبيدالله بن عبدالله عن عائشة في باب مرض النبى 9 وموته قال :
دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله 9؟ قالت : بلى ، ثقل النبى 9 فقال : أصلى الناس؟ قلنا : لا هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : ضعوا لى ماء في المخضب ، قال : ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمى عليه ، ثم أفاق ، فقال أصلي الناس؟ فقلنا : لاهم ينتظرونك يا رسول الله ، قال ضعوا لي ماء في المخضب ، فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمى عليه ، ثم أفاق ، فقال : أصلى الناس؟ فقلنا : لا وهم ينتظرونك ، قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله 9 لصلاة العشاء الاخرة. قالت : فأرسل رسول الله 9 إلى أبي بكر أن يصلى بالناس ، فأتاه الرسول فقال : إن رسول الله يأمرك أن تصلي بالناس ، فقال أبوبكر وكان رجلا رقيقا : يا عمر صل بالناس ، فقال عمر أنت أحق بذلك ، قالت : فصلى [ بهم ] أبوبكر تلك الايام ، ثم إن رسول الله 9 وجد في نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبوبكر يصلي بالناس ، فلما رآه أبوبكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي 9 أن لا يتأخر ، فقال لهما أجلسانى إلى جنيه ، فأجلساه إلى جنب أبي بكر ، فكان أبوبكر يصلى وهو يأتم بصلاة النبى 9 والناس يصلون بصلاة أبي بكر ، والنبى 9 قاعد. قال عبيد الله : دخلت على عبدالله بن عباس فقلت : ألا أعرض عليك ما حدثتني [١]المصدر نفسه ، والتناقض بين قولها « وكان رسول الله يصلى بالناس جالسا » وبين قولها بعده بلا فصل : « والناس يقتدون بصلاة ابى بكر » ظاهر ، مضافا إلى مامر من ان جلوسه ص في يسار ابى بكر يلازم عزله عن الامامة فكيف كان الناس يقتدون بصلاة ابى بكر ، وهل هذا الا حيص بيص وقعت فيها لا تدرى كيف المناص والمخرج عنها؟ وقد خاب من افترى. عائشة عن مرض النبي 9؟ قال : هات فعرضت حديثها عليه فما أنكر منه شيئا غير أنه قال : أسمت لك الرجل الذى كان مع العباس؟ قلت : لا ، قال : هو علي صلوات الله عليه[١]. وهذا الخبر رواه البخاري ومسلم. ورواه في المشكوة في الفصل الثالث من باب ما على المأموم من المتابعة وعده من المتفق عليه. ١١ ـ وروى في جامع الاصول في فروع الاقتداء عن عائشة قالت : صلى النبي 9 خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعدا قال : أخرجه الترمذى[٣].
[٢]راجع مشكاة المصابيح ١٠٢ والمتفق عليه عندهم ما اخرجه الشيخان اخرجه غيرهما اولم يخرجه. (٣ و ٤) جامع الاصول ٦ / ٤٠٣ ، سنن الترمذى ١ / ٢٢٦ ، والتناقض بين الحديثين بين.ص 142
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 142-143.
قال : وقال : وقد روى عنها أن النبي 9 خرج في مرضه وأبوبكر يصلي بالناس فصلى إلى جنب أبي بكر :
الناس ، يأتمون بأبي بكر وأبوبكر يأتم بالنبي 9[٤]. فهذه روايات ينتهى سندها إلى عايشة. ومن جملة : ما روى في أمر الصلاة ما أسندوه إلى أنس بن مالك : ١٣ ـ فمنها ما رواه في جامع الاصول في فروع الاقتداء عنه قال : صلى رسول الله 9 في مرضه خلف أبى بكر قاعدا في ثوب متوشحا به ، قال : أخرجه الترمذي وأخرجه النسائي ولم يذكر « قاعدا » وقال : في ثوب واحد وإنها آخر صلاة [١]جامع الاصول ج ١١ ص ٣٨٢ ـ ٣٨٣ ويرد على الحديث جميع ما اوردناه سابقا على غيره. صلاها[١]. ١٤ ـ وروى عن أنس في باب فضل أبي بكر أن أبابكر كان يصلي بهم في وجع النبى الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة ، كشف رسول الله 9 ستر الحجرة فنظر إلينا وهو قائم ، كأن وجهه ورقة مصحف ، ثم تبسم فضحك فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي 9 فنكص أبوبكر على عقبه ليصل الصف ، وظن أن النبي 9 خارج إلى الصلاة ، فأشار إلينا النبي 9 أن أتموا صلاتكم ، وأرخى الستر ، فتوفى من يومه[٢]. ١٥ ـ قال وفي اخرى لم يخرج رسول الله 9 ثلاثا وأبوبكر يصلى بالناس ، فاقيمت الصلاة فذهب أبوبكر يتقدم ، فقال رسول الله 9 بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه رسول الله 9 ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من رسول الله (ص) حين وضح لنا فأومأ بيده إلى أبي بكر أن يتقدم ، وأرخى الحجاب فلم نقدر عليه حتى مات[٣]. [١]جامع الاصول ٦ / ٤٠٤ ، سنن الترمذى ١ / ٢٢٦ ، والحديث يناقض كل مامر. (٢ ـ ٣) جامع الاصول ج ٩ ص ٤٣٩ وقال أخرجه البخارى ومسلم ( ج ٢ ص ٢٤ و ٢٥ ) وهذان الحديثان مما يدل على أن أبابكر كان يصلى بهم أيام شكوى رسول الله ، وقد عرفت أنه كان في جيش أسامة مأمورا بالخروج إلى الجرف معسكره فاستأذن رسول الله 9 في غد يومه هذا فخرج إلى السنخ فلم يكن حين صلاة الظهر ولا العصر بالمدينة حتى يصلى بهم ورسول الله يشير اليهم أن أتموا صلاتكم. بل ومن المقطوع في حديث السقيفة على ما سيجئ شرحه أنه لم يرجع من السنح الا بعد ما مات رسول الله وبعد ماكثرت القالة من عمر أن رسول الله لم يمت ولكنه ذهب إلى ربه الخبر. وانما قلنا بأن الصلاة كانت صلاة ظهر أو عصر ، دون العشاء والفجر ، لترائى وجه