شى : عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي جعفر 7 : إن العامة تزعم أن بيعة أبى بكر حيث اجتمع لها الناس كانت رضا لله وما كان الله ليفتن امة محمد من بعده ، فقال أبوجعفر 7 : وما يقرؤن كتاب الله؟ أليس الله يقول : « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم »[١] الاية قال : فقلت له : إنهم يفسرون هذا على وجه آخر ، قال : فقال : أو ليس قد أخبر الله عن الذين من قبلهم من الامم أنهم اختلفوا من بعد ماجاء تهم البينات ، حين قال : « وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس » إلى قوله : « فمنهم من آمن ومنهم من كفر » الاية ففي هذا ما يستدل به على أن أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام قداختلفوا من بعده ، فمنهم من آمن ومنهم من كفر.
الهوامش2
[٢]البقرة : ٢٥٣.ص 20
[٣]تفسير العياشى ج ١ ص ٢٠٠.ص 20