[٢]جامع الاصول ج ١١ ص ١١٩ وقال : اختلجوا : اى استلبوا واخذوا بسرعة.ص 26
[٣]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢٠.ص 26
[٢]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢٠ ، وقال في ص ٢١٦ : فيحلؤن : اى يدفعون عن الماء ، ويطردون عن وروده ، ومن رواه بالجيم ، فهو من الجلاء بمعنى النفى عن الوطن ، وهو راجع إلى الطرد.ص 27
[٣]هلم يا رجل ـ بفتح الميم ـ بمعنى تعال ، قال الخليل : واصله لم من قولهم : لم الله شعثه : اى جمعه ، كانه أراد لم نفسك الينا ، اى اقرب ، وها للتنبيه ، وانما حذفت ألفها لكثرة الاستعمال ، وجعلا اسما واحدا يستوى فيه الواحد والجمع والتأنيث في لغة أهل الحجاز ، قال الله تعالى : « والقائلين لاخوانهم هلم الينا » وأهل نجد يصرفونها ، قال الجوهرى.ص 27
[٤]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢٠ و ١٢١ أقول :ص 27
[١]فيجيبنى خ ل ، وهو المضبوط في المصدر.ص 28
[٢]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢١ ، وقال : في ص ٢١٦ : الاقتطاع : أخذ طائفة من الشئ ، تقول : اقنطعت طائفة من أصحابه : اذا أخذتهم دونه.ص 28
[٣]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢١.ص 28
[٥]جامع الاصول ج ١٠ ص ٤٠٨ وقد أخرجه عن ابى داود والترمذى ، ولفظ الترمذى : « وتفرقت النصارى على احدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة » بدل قوله « والنصارى مثل ذلك ».ص 29
[٢]المصدر نفسه ص ٤٠٨ و ٤٠٩ وصدر الحديث : أبوواقد الليثى : أن رسول الله لما خرج إلى غزوة حنين مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها اسلحتهم يقال لها ذات انواط ، فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط ، كما لهم ذات انواط ، فقال رسول الله : سبحان الله : هذا كما قال قوم موسى : « اجعل لنا الها كمالهم آلهة » الحديث.ص 30
[٣]جامع الاصول ج ١٠ ص ٤٠٩ وتراه في مشكاة المصابيح ص ٤٥٨.ص 30
[٢]جامع الاصول ج ١٢ ص ٦٢ ج ١٠ ص ٤١٠ ولفظ الحديث : انما أخاف على امتى الائمة المضلين فاذا وضع السيف في امتى لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى تلتحق قبائل من امتى بالمشركين وحتى تعبد قبائل من امتي الاوثان ، وانه يكون في امتى ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبى وأنا خاتم النبيين لانبى بعدى ، ولا تزال طائفة من امتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتى أمر الله وهم على ذلك. أقول ورواه في مشكاة المصابيح ص ٤٦٥.ص 31
[٣]الطرائف : ١١٣ ـ ١١٤.ص 31
[٤]العمدة : ٢٤١ ـ ٢٤٢.ص 31
[٥]الطرائف : ١١٣ ، اقول : راجع صحيح البخارى كتاب الاذان الرقم ٣١ ، مسند احمد بن حنبل ج ٥ ص ١٩٥ ج ٦ ص ٤٤٣.ص 31
[٣]المصدر نفسه ص ١١٣ ، واخرجه في مشكاة المصابيح ص ٤٥٦ وقال رواه البخارى وأخرج مثله ص ٤٦٠ عن ابى عبيدة ومعاذ بن جبل وقال رواه البيهقى في شعب الايمان ، و قوله « ملك عض » العض بالكسر : الداهية والجمع عضوض وفى النهاية : فيه : « ثم يكون ملك عضوض » اى يصيب الرعية فيه عسف وظلم كانهم يعضون فيه عضا ، وهو جمع عض بالكسر ، وهو الخبيث الشرس.ص 32
[٥]المصدر ص ١١٤ ، وقد مر اخراجه عن الاصول آنفا ص ٣١.ص 32