بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 267
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]روى الحافظ ابن مردويه في المناقب على ما أخرجه العلامة المرعشى في الاحقاق ٤ / ١٨ باسناده عن عبدالله بن عباس قال دخل على ع على النبى ص وعنده عائشة فجلس بين النبى وبين عائشة ، فقالت : ما كان لك مجلس غير فخدى؟ فضرب النبى ص على ظهرها وقال : مه لا تؤذينى في أخى فانه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين يوم القيامة : يقعد على الصراط فيدخل أولياءه الجنة ويدخل أعداءه النار.
[٢]روى ذلك جمع من رواة الاخبار كابن أبى الحديد في شرح النهج ١ / ١٣١. وابن قتيبة في الامامة والسياسة ١٩ ، واليعقوبى في تاريخه ٢ / ١١٦ ، وقد مر نصوصهم فيما سبق. وقال ابن ابى الحديد في شرحه على النهج ج ٣ ص ٥ في كلام له : وأما الزبير فلم يكن الا علوى الرأى شديد الولاء ، جاريا من الرجل مجرى نفسه ، ويقال انه عليه ـ السلام لما استنجد بالمسلمين عقيب يوم السقيفة وماجرى فيه ، وكان يحمل فاطمة عليها السلام ليلا على حمار وابناها بين يدى الحمار ، وهو عليهالسلام يسوقه فيطوف بيوت الانصار وغيرهم ويألهم النصرة والمعونة أجابه أربعون رجلا فبايعهم على الموت وأمرهم أن يصبحوا بكرة محلقى رؤسهم ومعهم سلاحهم ، فأصبح لم يوافه منهم الا أربعة : الزبير و