Same indexed hadith bihar-12989; it ends on this printed page after beginning on pages 26-32.
Show complete hadith text
أقول : روى ابن الاثير في كتاب جامع الاصول مما أخرجه من صحيح البخاري وصحيح مسلم ، عن ابن مسعود قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : أنا فرطكم على الحوض وليرفعن إلى رجال منكم ، حتى إذا أهويت إليهم لاناولهم اختلجوا دوني فأقول أي رب أصحابي ، فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. ومن الصحيحين أيضاعن أنس أن رسول الله 9قال وسلم : ليردن على الحوض رجال ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلى اختلجوا دوني ، فلا قولن أي رب أصحابي أصحابي فليقالن لي : إنك لاتدري ما أحدثوا بعدك. وزيد في بعض الروايات قوله : فأقول سحقا لمن بدل بعدي وأيضا من الصحيحن عن ابي حازم ، عن سهل بن سعد قال : سمعت النبي 9 يقول : أنا فرطكم على الحوض من رود شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبدا ، وليردن على أقوام أعرفهم ويعرفوننى ، ثم يحال بيني وبينهم ، قال أبوحازم فسمع النعمان بن أبى عياش وأنا أحدثهم بهذا الحديث ، فقال : هكذا سمعت سهلا يقول؟ فقلت : نعم قال : وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري سمعته يزيد عمدة ابن البطريق : ٢٤٢ ، وترى مثل الحديث وبمضمونه في صحيح البخارى كتاب المساقاة الباب ١٠ ، صحيح مسلم كتاب الطهارة الحيدث ٣٧ و ٣٨ وكتاب الفضائل الحديث ٣٩ ، سنن ابن ماجه كتاب الزهد الباب ٣٦ مسند الامام ابن حنبل ج ٢ ص ٢٩٨ و ٣٠٠ ج ٥ص ٧٢ و ٨٠ و ٢٨٣. فيقول : فانهم مني فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعدى[١]. وأيضا من الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله 9 قال : يرد على يوم القيامة رهط من أصحابى أو قال من أمتى فيحلؤن عن الحوض ، فأقول : يا رب أصحابي ، فيقول : لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقرى وفي رواية فيجلون. ومن البخارى أن رسول الله 9 قال : بينا أنا قائم على الحوض إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال لهم : هلم قلت إلى أين؟ قال إلى النار والله ، فقلت : وما شأنهم ، قال : إنهم قد ارتدوا على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة اخرى حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال لهم : هلم فقلت إلى أين؟ قال إلى النار والله ، قلت ما شأنهم قال إنهم قد ارتدوا على أدبارهم ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم. [١]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢٠ مسلم ٧ / ٦٦. أقول قوله « سحقا سحقا لمن غير بعدى » قال القسطلانى في شرحه ارشاد السارى : اى سحقا لمن غير بعدى دينه ، لانه ص لا يقول في العصاة بغير الكفر : سحقا سحقا ، بل يشفع لهم ويهتم بأمرهم ، كما لا يخفى. وعن مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله 9 قال : ترد على أمتي الحوض وأنا أذود الناس كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله ، قالوا يا نبي الله تعرفنا؟ قال : نعم لكم سيماء ليست لاحد غيركم ، تردون على غرا محجلين من آثار الوضوء وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون ، فأقول : يا رب هؤلاء من أصحابي فيجيئني[١] ملك فيقول : وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟ ومن صحيح مسلم أيضا عن عايشة قالت : سمعت رسول الله 9 يقول و هو بين ظهراني أصحابه إني على الحوض أنتظر من يرد على منكم ، فيقتطعن دوني رجال ، فلا قولن أي رب مني ومن أمتي ، فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك مازالوا يرجعون على أعقابهم. ومن الصحيحين عن أسماء بنت أبي بكر قالت : قال رسول الله 9 : إني على الحوض أنظر من يرد على منكم ، وسيؤخذناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي ـ وفي رواية أخرى ـ فأقول أصحابى ، فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك؟ والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم. ومن صحيح مسلم عن ام سلمة 2ا عن النبى 9 أنه قال : الهمل بالتحريك. الابل التى ترعى بلا راع مثل النفش ، الا أن النفش لا يكون الا ليلا ، والهمل يكون ليلا ونهارا ، يقال : ابل همل وهاملة ، ونقل عن السندى في تعليقته على ـ البخارى شرحا لهذه الكلمة أنه قال : اى لا يخلص منهم من النار الا قليل. وقال القسطلانى في شرحه على البخارى : ارشاد السارى : يعنى أن الناجى منهم قليل في قلة النعم الضالة ، وهذا يشعر بأنهم صنفان : كفار وعصاة. إني لكم فرط على الحوض ، فاياى لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال فأقول فيم هذا ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا[١] ومن البخاري عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي 9 أن النبي قال : يردن على الحوض رجال من أصحابي فيحلؤن عنه ، فأقول يا رب أصحابي ، فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى. ومن الصحيحين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله 9 : والذي نفسي بيده لاذودن رجالا عن حوضي كما تذاد الغريبة من الابل عن الحوض ومنهما عن حذيفة أن رسول الله 9 قال : إن حوضي لابعد من أيلة إلى عدن ، والذي نفسى بيده لاذودن عنه الرجال كما يذود الرجل الابل الغريبة عن حوضه. وروى من سنن أبي داود عن أبي هريرة أن رسول الله 9 قال : تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين ، والنصارى مثل ذلك ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة. ومن صحيح الترمذي ، عن ابن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله 9 : [١]المصدر نفسه ص ١٢٣ ، وصدر الحديث : قالت : كنت أسمع الناس يذكرون الحوض ولم أسمع ذلك من رسول الله ، فلما كان يوما من ذلك والجارية تمشطنى ، سمعت رسول الله يقول : ايها الناس! فقلت للجارية : استأخرى عنى ، قالت : انما دعا الرجال ولم يدع النساء ، فقلت : انى من الناس ، فقال رسول الله ص. الحديث [٤]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢٢ ، لكنه قال : أخرجه مسلم ، ليأتين على امتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى امة علانية ليكونن في امتي من يصنع ذلك ، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة ، وستفترق امتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلها في النار إلا ملة واحدة ، قالوا : من هي يا رسول الله؟ قال : من كان على ما أنا عليه وأصحابي[١]. ومن صحيح الترمذي عن النبي 9 أنه قال : والذي نفسي بيد لتركبن سنن من كان قبلكم ـ وزاد رزين ـ حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة ، حتى إن كان فيهم من أتى امة يكون فيكم ، فلا أدرى أتعبدون العجل أم لا؟ ومن الصحيحين ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله 9 قال : لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى قال : فمن؟ ومن صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله 9 قال : لا تقوم الساعة [١]جامع الاصول ج ١٠ ص ٤٠٨ وفى حديث أخرجه الخوارزمى في مناقبه الفصل ١٩ س ٢٣١ ، والكركى في نفحات اللاهوت ٨٦ عن على 7 عن رسول الله ص : قا ل .. يا أبا الحسن ان أمة موسى افترقت على احدى وسبعين فرقة : فرقة ناجية والباقون في النار ، وان أمة عيسى افترقت على اثنتين وسبعين فرقة : فرقة ناجية والباقون في النار ، وستفرق امتى على ثلاث وسبعين فرقة : فرقة ناجية والباقون في النار ، فقلت : يا رسول الله فما الناجية؟ قال : المتمسك بما أنت وشيعتك وأصحابك .. الحديث. راجع تلخيص الشافى ج ٣ ص ٥ ذيله. حتى تأخذ أمتي مآخذ القرون قبلها شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، قيل له : يا رسول الله كفارس والروم؟ قال من الناس إلا أولئك[١]. ومن الترمذي وسنن أبي داود : لا تزال طائفة من أمتي على الحق[٢]. انتهى ما أخرجناه من جامع الاصول. وروى السيد في الطرائف[٣] هذه الاخبار من الجمع بين الصحيحين للحميدي ورواها ابن البطريق في العمدة[٤] من صحاحهم ولا حاجة لنا إلى إيرادها لانا أخرجناها من اصولها. وقال السيد : روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين من مسند أبى الدرداء في الحديث الاول من صحيح البخاري قالت ام الدرداء : دخل علي أبوالدرداء وهو مغضب فقلت ما أغضبك؟ فقال : والله ما أعرف من أمر محمد 9 شيئا إلا أنهم يصلون جميعا. وروى أيضا من صحيح البخاري من مسند أنس بن مالك عن الزهري قال : دخلت علي أنس بن مالك بدمشق وهو يبكى فقلت : ما يبكيك؟ قال لا أعرف شيئا [١]المصدر نفسه ص ٤٠٩ ، وفيه « باخذ القرون » بكسر الهمزة مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت[١]. وفي حديث آخر منه : ما أعرف شيئا مما كان على عهد رسول الله 9؟ قيل الصلاة قال : أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها[٢]. وروى الحميدي أيضا من مسند أبي مالك وأبي عامر أن النبى 9 قال : أول دينكم نبوة ورحمة ، ثم ملك ورحمة ، ثم ملك وجبرية ، ثم ملك عض يستحل فه الخز والحرير[٣]. ومن المتفق عليه من مسند أبي هريرة عنه 9 في أواخر الحديث المذكور : أن مثلى كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش و هذه الدواب التي تقع في النار تقع فيها ، وجعل يحجزهن فيغلبن ويقتحمن فيها ، قال : وذلك مثلى ومثلكم أنا آخذ بحجزتكم هلموا عن النار ، هلموا عن النار فتغلبوننى وتقتحمون فيها[٣]. ومن مسند ثوبان قال : قال رسول الله 9 : إنما أخاف على امتي الائمة المضلين ، وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى يلحق حى من امتي بالمشركين وحتى تعبد في امتي الاوثان. (١ و ٢) المصدر نفسه ، هو في صحيح البخارى كتاب المواقيت الرقم ٧.
الهوامش17
[٢]جامع الاصول ج ١١ ص ١١٩ وقال : اختلجوا : اى استلبوا واخذوا بسرعة.ص 26
[٣]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢٠.ص 26
[٢]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢٠ ، وقال في ص ٢١٦ : فيحلؤن : اى يدفعون عن الماء ، ويطردون عن وروده ، ومن رواه بالجيم ، فهو من الجلاء بمعنى النفى عن الوطن ، وهو راجع إلى الطرد.ص 27
[٣]هلم يا رجل ـ بفتح الميم ـ بمعنى تعال ، قال الخليل : واصله لم من قولهم : لم الله شعثه : اى جمعه ، كانه أراد لم نفسك الينا ، اى اقرب ، وها للتنبيه ، وانما حذفت ألفها لكثرة الاستعمال ، وجعلا اسما واحدا يستوى فيه الواحد والجمع والتأنيث في لغة أهل الحجاز ، قال الله تعالى : « والقائلين لاخوانهم هلم الينا » وأهل نجد يصرفونها ، قال الجوهرى.ص 27
[٤]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢٠ و ١٢١ أقول :ص 27
[١]فيجيبنى خ ل ، وهو المضبوط في المصدر.ص 28
[٢]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢١ ، وقال : في ص ٢١٦ : الاقتطاع : أخذ طائفة من الشئ ، تقول : اقنطعت طائفة من أصحابه : اذا أخذتهم دونه.ص 28
[٣]جامع الاصول ج ١١ ص ١٢١.ص 28
[٥]جامع الاصول ج ١٠ ص ٤٠٨ وقد أخرجه عن ابى داود والترمذى ، ولفظ الترمذى : « وتفرقت النصارى على احدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة » بدل قوله « والنصارى مثل ذلك ».ص 29
[٢]المصدر نفسه ص ٤٠٨ و ٤٠٩ وصدر الحديث : أبوواقد الليثى : أن رسول الله لما خرج إلى غزوة حنين مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها اسلحتهم يقال لها ذات انواط ، فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط ، كما لهم ذات انواط ، فقال رسول الله : سبحان الله : هذا كما قال قوم موسى : « اجعل لنا الها كمالهم آلهة » الحديث.ص 30
[٣]جامع الاصول ج ١٠ ص ٤٠٩ وتراه في مشكاة المصابيح ص ٤٥٨.ص 30
[٢]جامع الاصول ج ١٢ ص ٦٢ ج ١٠ ص ٤١٠ ولفظ الحديث : انما أخاف على امتى الائمة المضلين فاذا وضع السيف في امتى لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى تلتحق قبائل من امتى بالمشركين وحتى تعبد قبائل من امتي الاوثان ، وانه يكون في امتى ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبى وأنا خاتم النبيين لانبى بعدى ، ولا تزال طائفة من امتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتى أمر الله وهم على ذلك. أقول ورواه في مشكاة المصابيح ص ٤٦٥.ص 31
[٣]الطرائف : ١١٣ ـ ١١٤.ص 31
[٤]العمدة : ٢٤١ ـ ٢٤٢.ص 31
[٥]الطرائف : ١١٣ ، اقول : راجع صحيح البخارى كتاب الاذان الرقم ٣١ ، مسند احمد بن حنبل ج ٥ ص ١٩٥ ج ٦ ص ٤٤٣.ص 31
[٣]المصدر نفسه ص ١١٣ ، واخرجه في مشكاة المصابيح ص ٤٥٦ وقال رواه البخارى وأخرج مثله ص ٤٦٠ عن ابى عبيدة ومعاذ بن جبل وقال رواه البيهقى في شعب الايمان ، و قوله « ملك عض » العض بالكسر : الداهية والجمع عضوض وفى النهاية : فيه : « ثم يكون ملك عضوض » اى يصيب الرعية فيه عسف وظلم كانهم يعضون فيه عضا ، وهو جمع عض بالكسر ، وهو الخبيث الشرس.ص 32
[٥]المصدر ص ١١٤ ، وقد مر اخراجه عن الاصول آنفا ص ٣١.ص 32