Same indexed hadith bihar-13207; it ends on this printed page after beginning on pages 219-220.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 220
Same indexed hadith bihar-13207; it ends on this printed page after beginning on pages 219-220.
[٢]الاحتجاج ٩٧ ـ ١٠٨ ( طبعة النجف :
[١]١٣١ ـ ١٤٥ ). وذكر جملة من مصادر الخطبة شيخنا الأميني في غديره :
[٧]١٩٢.
[٣]في المصدر زيادة : وعمر.
[٤]في المصدر : لاثت ، وكذا في نسخة جاءت على حاشية المطبوع من البحار ، وهي الظاهر لما سيذكره المصنف ; في بيانه.
[٥]في المصدر : رسوله.
[٦]في المصدر : أولاها ، وهي التي ذكرها المصنف ; في بيانه الآتي.
وروى الشيخ المفيد الأبيات المذكورة فيها بالسند المذكور في أوائل الباب . ٧ ـ وروى السيد ابن طاوس رضي الله عنه في كتاب الطرائف موضع الشكوى والاحتجاج من هذه الخطبة عن الشيخ أسعد بن شفروة في كتاب الفائق عن الشيخ المعظم عندهم الحافظ الثقة بينهم أحمد بن موسى بن مردويه [١]في المصدر : الباقلاني. الأصفهاني في كتاب المناقب قال :
أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم عن [١] شرفي بن قطامي عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عروة عن عائشة ..
[٨]الظاهر أن المقصود هو الأبيات الواردة في حديث ٣٢ من الباب السابق الواردة في ضمن حديث أمالي الشيخ المفيد.ص 219
[٩]الطرائف : ٢٦٣ ـ ٢٦٦ حديث ٣٦٨.ص 219
[١٠]في المصدر : سقروة.ص 219
[١١]في الطرائف زيادة : عن الأربعين.ص 219
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 220-235.
ورواها الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي في كتاب الإحتجاج مرسلا ، ونحن نوردها بلفظه ، ثم نشير إلى موضع التخالف بين الروايات في أثناء شرحها إن شاء الله تعالى. قال
رحمه الله تعالى : روى عبد الله بن الحسن بإسناده عن آبائه : : أنه لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة / فدك ، وبلغها ذلك لاتت [ لاثت ] خمارها على رأسها واشتملت بجلبابها وأقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله 9 حتى دخلت على أبي بكر ـ وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم ـ فنيطت دونها ملاءة ، فجلست ثم أنت أنة أجهش القوم لها بالبكاء ، فارتج المجلس ، ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم ، افتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسول الله (ص) ، فعاد القوم في بكائهم فلما أمسكوا عادت في كلامها. فقالت / : الحمد لله على ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم ، والثناء بما قدم من عموم نعم ابتدأها ، وسبوغ آلاء أسداها ، وتمام منن والاها ، [١]في المصدر : قال : حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي ، قال : حدثنا الزيادي محمد بن زياد قال : حدثنا .. ، بدلا من : عن. جم عن الإحصاء عددها ، ونأى عن الجزاء أمدها ، وتفاوت عن الإدراك أبدها ، وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها ، واستحمد إلى الخلائق بإجزالها ، وثنى بالندب إلى أمثالها ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، كلمة جعل الإخلاص تأويلها ، وضمن القلوب موصولها ، وأنار في الفكرة [١] معقولها ، الممتنع من الأبصار رؤيته ، ومن الألسن صفته ، ومن الأوهام كيفيته ، ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها ، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها ، كونها بقدرته ، وذرأها بمشيته ، من غير حاجة منه إلى تكوينها ، ولا فائدة له في تصويرها ، إلا تثبيتا لحكمته ، وتنبيها على طاعته ، وإظهارا لقدرته ، و تعبدا لبريته ، وإعزازا لدعوته ، ثم جعل الثواب على طاعته ، ووضع العقاب على معصيته ، زيادة لعباده عن نقمته وحياشة منه إلى جنته ، وأشهد أن أبي محمدا (ص) عبده ورسوله ، اختاره وانتجبه قبل أن أرسله ، وسماه قبل أن اجتبله ، واصطفاه قبل أن ابتعثه ، إذ الخلائق بالغيب مكنونة ، وبستر الأهاويل مصونة ، وبنهاية العدم مقرونة ، علما من الله تعالى بمآيل الأمور ، وإحاطة بحوادث الدهور ، ومعرفة بمواقع المقدور ، ابتعثه الله تعالى إتماما لأمره ، وعزيمة على إمضاء حكمه ، [١]في المصدر : في التفكر. وإنفاذا لمقادير حتمه [١] ، فرأى الأمم فرقا في أديانها ، عكفا على نيرانها ، عابدة لأوثانها ، منكرة لله مع عرفانها ، فأنار الله بمحمد 9 ظلمها ، وكشف عن القلوب بهمها ، وجلى عن الأبصار غممها ، وقام في الناس بالهداية ، وأنقذهم من الغواية ، وبصرهم من العماية ، وهداهم إلى الدين القويم ، ودعاهم إلى الطريق المستقيم ، ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار ، ورغبة وإيثار بمحمد [ فمحمد ] 9 عن تعب هذه الدار في راحة ، قد حف بالملائكة الأبرار ، ورضوان الرب الغفار ، ومجاورة الملك الجبار ، صلى الله على أبي نبيه وأمينه على الوحي وصفيه وخيرته من الخلق ورضيه ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته. ثم التفتت إلى أهل المجلس ، وقالت : أنتم عباد الله نصب أمره ونهيه ، وحملة دينه ووحيه ، وأمناء الله على أنفسكم ، وبلغاؤه إلى الأمم ، وزعمتم حق لكم لله فيكم عهد قدمه إليكم ، وبقية استخلفها عليكم ، كتاب الله الناطق ، والقرآن الصادق ، والنور الساطع ، والضياء اللامع ، بينة بصائره ، [١]في نسخة من المصدر : رحمته. منكشفة سرائره ، متجلية [١] ظواهره ، مغتبطة به أشياعه ، قائد إلى الرضوان اتباعه ، مؤد إلى النجاة إسماعه ، به تنال حجج الله المنورة ، وعزائمه المفسرة ، ومحارمه المحذرة ، وبيناته الجالية ، وبراهينه الكافية ، وفضائله المندوبة ، ورخصه الموهوبة ، وشرائعه المكتوبة ، فجعل الله الإيمان تطهيرا لكم من الشرك ، والصلاة تنزيها لكم عن الكبر ، والزكاة تزكية للنفس ، ونماء في الرزق ، والصيام تثبيتا للإخلاص ، والحج تشييدا للدين ، والعدل تنسيقا للقلوب ، وطاعتنا نظاما للملة ، وإمامتنا أمانا من الفرقة ، والجهاد عزا للإسلام ، والصبر معونة على استيجاب الأجر ، والأمر بالمعروف مصلحة للعامة ، وبر الوالدين وقاية من السخط ، وصلة الأرحام منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدماء ، والوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة ، وتوفية المكاييل والموازين تغييرا للبخس ، والنهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس ، واجتناب القذف حجابا عن اللعنة ، وترك السرقة إيجابا للعفة ، وحرم الله الشرك إخلاصا له بالربوبية ، فـ ( اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ، وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنه ( إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ ) . ثم قالت : أيها الناس! اعلموا أني فاطمة وأبي محمد 9 ، أقول عودا وبدءا ، ولا أقول ما أقول غلطا ، ولا أفعل ما أفعل شططا ( لَقَدْ [١]في طبعة النجف من الاحتجاج : مبخليه. جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) [١] ، فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم ، وأخا ابن عمي دون رجالكم ، ولنعم المعزي إليه 9 ، فبلغ الرسالة ، صادعا بالنذارة ، مائلا عن مدرجة المشركين ، ضاربا ثبجهم ، آخذا بأكظامهم ، داعيا إلى سبيل ربه ( بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ) ، يكسر الأصنام ، وينكث الهام ، حتى انهزم الجمع وولوا الدبر ، حتى تفرى الليل عن صبحه ، وأسفر الحق عن محضه ، ونطق زعيم الدين ، وخرست شقاشق الشياطين ، وطاح وشيظ النفاق ، وانحلت عقد الكفر والشقاق ، وفهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص ، ( وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ ) ، مذقة الشارب ، ونهزة الطامع ، وقبسة العجلان ، وموطئ الأقدام ، تشربون الطرق ، وتقتاتون الورق ، أذلة خاسئين ، ( تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ ) من حولكم ، فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد 9 بعد اللتيا والتي ، وبعد أن مني ببهم الرجال ، وذؤبان العرب ، ومردة أهل الكتاب ( كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ ) ، أو نجم قرن للشيطان ، وفغرت فاغرة من المشركين ، قذف أخاه في لهواتها ، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه ، ويخمد لهبها بسيفه ، مكدودا في ذات الله ، و مجتهدا في أمر الله ، قريبا من رسول الله ، سيد أولياء الله ، مشمرا ناصحا ، مجدا كادحا ، [١]التوبة : ١٢٨. وأنتم [١] في رفاهية من العيش ، وادعون فاكهون آمنون ، تتربصون بنا الدوائر ، وتتوكفون الأخبار ، وتنكصون عند النزال ، وتفرون عند القتال ، فلما اختار الله لنبيه دار أنبيائه ، ومأوى أصفيائه ، ظهر فيكم حسيكة النفاق ، وسمل جلباب الدين ، ونطق كاظم الغاوين ، ونبغ خامل الأقلين ، وهدر فنيق المبطلين ، فخطر في عرصاتكم ، وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم ، فألفاكم لدعوته مستجيبين ، وللغرة فيه ملاحظين ، ثم استنهضكم فوجدكم خفافا ، وأحمشكم فألفاكم غضابا ، فوسمتم غير إبلكم ، وأوردتم غير شربكم ، هذا والعهد قريب ، والكلم رحيب ، والجرح لما يندمل ، والرسول لما يقبر ، ابتدارا زعمتم خوف الفتنة ( أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ) ، فهيهات منكم! وكيف بكم؟! وأنى تؤفكون؟ وكتاب الله بين أظهركم ، أموره ظاهرة ، وأحكامه زاهرة ، وأعلامه باهرة ، وزواجره لائحة ، وأوامره واضحة ، قد خلفتموه وراء ظهوركم ، أرغبة عنه تريدون ..؟ ، أم بغيره تحكمون؟! ( بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ) ، ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ) ، ثم لم تلبثوا إلا ريث أن تسكن نفرتها ، ويسلس قيادها ، [١]في الاحتجاج زيادة : لا تأخذه في الله لومة لائم ، قبل كلمة : وأنتم. ثم أخذتم تورون وقدتها ، وتهيجون جمرتها ، وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي ، وإطفاء أنوار الدين الجلي ، وإهماد [١] سنن النبي الصفي ، تسرون حصوا في ارتغاء ، وتمشون لأهله وولده في الخمر والضراء ، ونصبر منكم على مثل حز المدى ، ووخز السنان في الحشا ، وأنتم تزعمون ألا إرث لنا ( أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) أفلا تعلمون؟! بلى ، تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته أيها المسلمون ، أأغلب على إرثيه ؟!. يا ابن أبي قحافة ، أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي؟! لقد جئت ( شَيْئاً فَرِيًّا ) أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول : ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ) ؟! وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا (ع) إذ قال :رب هب ( لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) ، وقال : ( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ) ، وقال : ( يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) ، وقال : ( إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ [١]في المصدر : إهمال. وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) [١] ، وزعمتم ألا حظوة لي ولا أرث من أبي ولا رحم بيننا ، أفخصكم الله بآية أخرج منها أبي (ص)؟! أم هل تقولون أهل ملتين لا يتوارثان؟! ، أولست أنا وأبي من أهل ملة واحدة؟! أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي؟! فدونكما مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم الله ، والزعيم محمد ، والموعد القيامة ، وعند الساعة ما تخسرون ، ولا ينفعكم إذ تندمون ، و ( لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ) وسوف ( تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ ) . .. ثم رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت : يا معاشر الفتية وأعضاد الملة ، وأنصار الإسلام ، ما هذه الغميزة في حقي ، والسنة عن ظلامتي ، أما كان رسول الله 9 أبي يقول : المرء يحفظ في ولده ، سرعان ما أحدثتم ، وعجلان ذا إهالة ، ولكم طاقة بما أحاول ، وقوة على ما أطلب وأزاول ، أتقولون [١]البقرة : ١٨٠. مات محمد 9 ، فخطب جليل استوسع وهنه [١] ، واستنهر فتقه ، وانفتق رتقه ، وأظلمت الأرض لغيبته ، وكسفت النجوم لمصيبته ، وأكدت الآمال ، وخشعت الجبال ، وأضيع الحريم ، وأزيلت الحرمة عند مماته ، فتلك والله النازلة الكبرى ، والمصيبة العظمى ، لا مثلها نازلة ، ولا بائقة عاجلة ، أعلن بها كتاب الله جل ثناؤه في أفنيتكم في ممساكم ومصبحكم ، هتافا وصراخا ، وتلاوة وإلحانا ، ولقبله ما حل بأنبياء الله ورسله ، حكم فصل وقضاء حتم : ( وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ ) . إيها بني قيلة! أأهضم تراث أبي وأنتم بمرأى مني ومسمع ، ومبتد [ منتدى ] ومجمع؟ ، تلبسكم الدعوة ، وتشملكم الخبرة ، وأنتم ذا العدد والعدة ، والأداة والقوة ، وعندكم السلاح والجنة ، توافيكم الدعوة فلا تجيبون ، وتأتيكم الصرخة فلا تغيثون ، وأنتم موصوفون بالكفاح ، معروفون بالخير والصلاح ، والنجبة التي [١]كذا في المصدر ، وقد تقرأ في المطبوع من البحار : وهيه ، كما جاء في بيانه 1 ، والوهي : الشق في الشيء ، كما نص عليه في القاموس ٤ ـ ٤٠٢. انتجبت [١] ، والخيرة التي اختيرت ، قاتلتم العرب ، وتحملتم الكد والتعب ، وناطحتم الأمم ، وكافحتم البهم ، فلا نبرح أو تبرحون ، نأمركم فتأتمرون ، حتى إذا دارت بنا رحى الإسلام ، ودر حلب الأيام ، وخضعت ثغرة الشرك ، وسكنت فورة الإفك ، وخمدت نيران الكفر ، وهدأت دعوة الهرج ، واستوسق نظام الدين ، فأنى حرتم بعد البيان ، وأسررتم بعد الإعلان ، ونكصتم بعد الإقدام ، وأشركتم بعد الإيمان ( أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) ألا قد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض ، وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض ، وخلوتم بالدعة ، ونجوتم من الضيق بالسعة ، فمججتم ما وعيتم ، ودسعتم الذي تسوغتم ، فـ : ( إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ) ألا وقد قلت ما قلت على معرفة مني بالخذلة التي خامرتكم ، والغدرة التي استشعرتها قلوبكم ، ولكنها فيضة النفس ، ونفثة الغيظ ، [١]في المصدر : النخبة التي انتخبت. وخور القنا [١] ، وبثة الصدر ، وتقدمة الحجة ، فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر ، نقبة الخف ، باقية العار ، موسومة بغضب الله وشنار الأبد ، موصولة ب : ( نارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ) فبعين الله ما تفعلون ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) . وأنا ابنة نذير ( لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ ) فـ : ( اعْمَلُوا ) ... ( إِنَّا عامِلُونَ ) ( وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ) . فأجابها أبو بكر عبد الله بن عثمان فقال : يا ابنة رسول الله (ص)! لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما ، رءوفا رحيما ، وعلى الكافرين عذابا أليما ، وعقابا عظيما ، فإن عزوناه وجدناه أباك دون النساء ، وأخا لبعلك دون الأخلاء ، آثره على كل حميم ، وساعده في كل أمر جسيم ، لا يحبكم إلا كل سعيد ، ولا يغضكم [ يبغضكم ] إلا كل شقي ، فأنتم عترة رسول الله (ص) الطيبون ، والخيرة المنتجبون ، على الخير أدلتنا ، وإلى الجنة مسالكنا ، وأنت يا خيرة النساء وابنة خير الأنبياء صادقة في قولك ، سابقة في وفور عقلك ، غير مردودة عن حقك ، ولا [١]في المصدر : القناة. مصدودة عن صدقك ، و [١] والله ما عدوت رأي رسول الله 9 ولا عملت إلا بإذنه ، وإن الرائد لا يكذب أهله ، وإني أشهد الله وكفى به شهيدا أني سمعت رسول الله 9 يقول : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا ولا فضة ولا دارا ولا عقارا وإنما نورث الكتب والحكمة والعلم والنبوة ، وما كان لنا من طعمة فلولي الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه ، وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل به المسلمون ويجاهدون الكفار ، ويجالدون المردة ، ثم الفجار ، وذلك بإجماع من المسلمين ، لم أتفرد به وحدي ، ولم أستبد بما كان الرأي فيه عندي ، وهذه حالي ومالي هي لك وبين يديك لا نزوي عنك ولا ندخر دونك ، وأنت سيدة أمة أبيك ، والشجرة الطيبة لبنيك ، لا يدفع ما لك من فضلك ، ولا يوضع من فرعك وأصلك ، حكمك نافذ فيما ملكت يداي ، فهل ترين أن أخالف في ذلك أباك 9؟!. فقالت / : سبحان الله! ما كان رسول الله 9 عن كتاب الله صارفا ، ولا لأحكامه مخالفا ، بل كان يتبع أثره ، ويقفو [١]لا توجد الواو في المصدر. سوره ، أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور ، وهذا بعد وفاته شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته ، هذا كتاب الله حكما عدلا [١] ، وناطقا فصلا ، يقول : ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ) فبين عز وجل فيما وزع عليه من الأقساط ، وشرع من الفرائض والميراث ، وأباح من حظ الذكران والإناث ما أزاح علة المبطلين ، وأزال التظني والشبهات في الغابرين ، كلا! ( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ) . فقال أبو بكر : صدق الله وصدق رسوله وصدقت ابنته ، أنت معدن الحكمة ، وموطن الهدى والرحمة ، وركن الدين ، وعين الحجة ، لا أبعد صوابك ، ولا أنكر خطابك ، هؤلاء المسلمون بيني وبينك قلدوني ما تقلدت ، وباتفاق منهم أخذت ما أخذت ، غير مكابر ولا مستبد ولا مستأثر ، وهم بذلك شهود. فالتفتت فاطمة / الناس وقالت : معاشر الناس! المسرعة إلى قيل الباطل ، المغضية على الفعل القبيح الخاسر ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ) ، كلا بل ران على قلوبكم ، ما أسأتم من أعمالكم ، فأخذ [١]في ( ك ) : وعدلا. بسمعكم وأبصاركم ، ولبئس ما تأولتم ، وساء ما به أشرتم ، وشر ما منه اعتضتم [١] ، لتجدن والله محمله ثقيلا ، وغبه وبيلا ، إذا كشف لكم الغطاء ، وبان ما وراءه الضراء ، وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون ( وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ ) . ثم عطفت على قبر النبي 9 وقالت : قد كان بعدك أنباء وهنبثة لو كنت شاهدها لم تكبر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها واختل قومك فاشهدهم وقد نكبوا وكل أهل له قربى ومنزلة عند الإله على الأدنين مقترب أبدت رجال لنا نجوى صدورهم لما مضيت وحالت دونك الترب تجهمتنا رجال واستخف بنا لما فقدت وكل الأرض مغتصب وكنت بدرا ونورا يستضاء به عليك تنزل من ذي العزة الكتب وكان جبريل بالآيات يؤنسنا فقد فقدت فكل الخير محتجب فليت قبلك كان الموت صادفنا لما مضيت وحالت دونك الكثب إنا رزينا بما لم يرز ذو شجن من البرية لا عجم ولا عرب [١]في المصدر : اغتصبتم. ثم انكفأت / ـ وأمير المؤمنين 7 يتوقع رجوعها إليه ويتطلع طلوعها عليه ـ فلما استقرت بها الدار ، قالت لأمير المؤمنين 7 : يا ابن أبي طالب عليك السلام [١] : اشتملت شملة الجنين ، وقعدت حجرة الظنين ، نقضت قادمة الأجدل ، فخانك ريش الأعزل ، هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي وبلغة ابني ، لقد أجهر في خصامي ، وألفيته ألد في كلامي ، حتى حبستني قيلة نصرها ، والمهاجرة وصلها ، وغضت الجماعة دوني طرفها ، فلا دافع ولا مانع ، خرجت كاظمة ، وعدت راغمة ، أضرعت خدك يوم أضعت حدك ، افترست الذئاب وافترشت التراب ، ما كففت قائلا ، ولا أغنيت باطلا ، ولا خيار لي ، ليتني مت قبل هنيئتي ، ودون زلتي ، عذيري الله منك عاديا ، ومنك حاميا ، ويلاي! في كل شارق ، مات العمد ، ووهت العضد ، شكواي إلى أبي ، وعدواي إلى ربي ، اللهم أنت أشد قوة وحولا ، وأحد بأسا وتنكيلا. [١]لا يوجد : عليك السلام ، في المصدر ، وهو الظاهر. فقال أمير المؤمنين 7 : لا ويل عليك [١] ، الويل لشانئك ، نهنهي عن وجدك يا ابنة الصفوة ، وبقية النبوة ، فما ونيت عن ديني ، ولا أخطأت مقدوري ، فإن كنت تريدين البلغة ، فرزقك مضمون ، وكفيلك مأمون ، وما أعد لك أفضل مما قطع عنك ، فاحتسبي الله. فقالت : حسبي الله .. وأمسكت.
[٢]الاحتجاج ٩٧ ـ ١٠٨ ( طبعة النجف : ١ ـ ١٣١ ـ ١٤٥ ). وذكر جملة من مصادر الخطبة شيخنا الأميني في غديره : ٧ ـ ١٩٢.ص 220
[٣]في المصدر زيادة : وعمر.ص 220
[٤]في المصدر : لاثت ، وكذا في نسخة جاءت على حاشية المطبوع من البحار ، وهي الظاهر لما سيذكره المصنف ; في بيانه.ص 220
[٥]في المصدر : رسوله.ص 220
[٦]في المصدر : أولاها ، وهي التي ذكرها المصنف ; في بيانه الآتي.ص 220
[٢]لا توجد الواو في المصدر.ص 221
[٣]في المصدر : ذيادة ، وهو الظاهر لما سيأتي ، وفي طبعة النجف من الاحتجاج كما في الأصل.ص 221
[٤]في المصدر : من بدلا من : عن.ص 221
[٥]في المصدر : وحياشته لهم ، وفي طبعة النجف من الاحتجاج : وحياشة لهم.ص 221
[٦]لا توجد : انتجبه في المصدر.ص 221
[٧]في المصدر : اجتباه. وهي نسخة بدل على مطبوع البحار.ص 221
[٨]في طبعة النجف : بما يلي الأمور.ص 221
[٩]في الاحتجاج : الأمور ، بدلا من : المقدور.ص 221
[١٠]لا توجد : تعالى في المصدر.ص 221
[٢]في الاحتجاج : بأبي محمد (ص).ص 222
[٣]في المصدر : فأنقذهم.ص 222
[٤]في الاحتجاج : فمحمد ، وفي نسخة على مطبوع البحار : محمد ، وفي توضيح المصنف ; ـ الآتي ـ : بمحمد.ص 222
[٥]في الاحتجاج : من بدلا من : عن.ص 222
[٦]لا يوجد في المصدر : على الوحي وصفيه.ص 222
[٧]في الاحتجاج : وصفيه.ص 222
[٨]في (س) : التفت ، وهو غلط.ص 222
[٩]في الاحتجاج : زعيم حق له ، بدلا من : زعمتم حق لكم لله.ص 222
[١٠]في المصدر : وعهد.ص 222
[٢]في (س) : مغتبط.ص 223
[٣]في الاحتجاج : استماعه.ص 223
[٤]في الاحتجاج : للفرقة.ص 223
[٥]في المصدر : منساة في العمر ومنماة ..ص 223
[٦]في طبعة النجف من الاحتجاج : بالعفة.ص 223
[٧]آل عمران : ١٠٢.ص 223
[٨]فاطر : ٢٨.ص 223
[٩]في المصدر : وبدوا.ص 223
[٢]في المصدر : يجف.ص 224
[٣]في المصدر : القد.ص 224
[٤]المائدة : ٦٤ ، ولا توجد في المصدر.ص 224
[٥]في المصدر : الشيطان.ص 224
[٦]في الاحتجاج : جناحها.ص 224
[٧]لا توجد الواو في المصدر.ص 224
[٨]في المصدر : سيدا في أولياء الله.ص 224
[٢]في المصدر : من ، بدلا من : عند.ص 225
[٣]في الاحتجاج : حسكة.ص 225
[٤]في المصدر : وللعزة.ص 225
[٥]في طبعة النجف من الاحتجاج : أحشمكم ، وما في المتن أظهر.ص 225
[٦]في المصدر : ووردتم غير مشربكم.ص 225
[٧]التوبة : ٤٩.ص 225
[٨]في الاحتجاج : وقد.ص 225
[٩]في ( ك ) نسخه بدل : تدبرون.ص 225
[١٠]الكهف : ٥٠.ص 225
[١١]آل عمران : ٨٥.ص 225
[١٢]لا توجد ثم في ( ك ).ص 225
[٢]في الاحتجاج : تشربون حسوا.ص 226
[٣]في المصدر : الخمرة.ص 226
[٤]في الاحتجاج : ويصير.ص 226
[٥]في المصدر زيادة : الآن.ص 226
[٦]المائدة : ٥٠.ص 226
[٧]في طبعة النجف من الاحتجاج : قد تجلى.ص 226
[٨]في المصدر : إرثى.ص 226
[٩]سورة مريم : ٢٧.ص 226
[١٠]النمل : ١٦.ص 226
[١١]في طبعة النجف من الاحتجاج : فهب لي ، بدلا من : رب هب.ص 226
[١٢]مريم : ٥.ص 226
[١٣]الأحزاب : ٦٠.ص 226
[١٤]النساء : ١١.ص 226
[٢]في المصدر : أن لا ، والمعنى واحد.ص 227
[٣]في الاحتجاج : أبي (ص) منها.ص 227
[٤]في المصدر زيادة : إن قبل : أهل.ص 227
[٥]في مطبوع البحار : ولست.ص 227
[٦]الظاهر أنه : دونكها ـ بالهاء ـ كما في المصدر ، حيث تعرض 1 لبيان مرجع الضمير في هذه الكلمة ، ويؤيده الفعل الذي بعدها ، أعني : تلقاك ، ويحتمل صحة : دونكما ، فيكون المخاطب بالتثنية : أبا بكر وعمر.ص 227
[٧]في (س) : محظومة.ص 227
[٨]في المصدر : يخسر المبطلون ، بدلا من : ما تخسرون.ص 227
[٩]الأنعام : ٦٧.ص 227
[١٠]الزمر : ٤٠.ص 227
[١١]في المصدر : النقيبة.ص 227
[١٢]في الاحتجاج : وحضنة الإسلام ، وفي طبعة النجف منه : حصنة الإسلام.ص 227
[٢]في المصدر زيادة : الشمس والقمر وانتثرت النجوم.ص 228
[٣]خ. ل : رحمة ، جاءت على مطبوع البحار.ص 228
[٤]في (س) : إلا.ص 228
[٥]في المصدر : وفي.ص 228
[٦]في المصدر زيادة : يهتف في أفنيتكم.ص 228
[٧]في طبعة النجف من الاحتجاج : يهتف في أفنيتكم هتافا ..ص 228
[٨]في (س) : حلت.ص 228
[٩]آل عمران : ١٤٤.ص 228
[١٠]في ( ك ) وضع على : أبي رمز نسخة بدل. وفي (س) : أبيه ـ بوصل هاء الوقف ـ.ص 228
[١١]في المصدر : منتدى.ص 228
[١٢]في الاحتجاج : ذوو ، وهو الصحيح.ص 228
[٢]في المصدر زيادة : لنا أهل البيت.ص 229
[٣]في الاحتجاج : لا نبرح ، وتقرأ ما في (س) : فلا تبرح ، وما أثبتناه هو الظاهر.ص 229
[٤]لا توجد : حرتم في (س) ، وفي ( ك ) نسخة بدل : جرتم ، وقد تعرض لهما المصنف 1 في إيضاحه. وفي المصدر : حزتم.ص 229
[٥]في الاحتجاج : بؤسا لقوم ، بدلا من ألا تقاتلون قوما ، فلا تكون آية.ص 229
[٦]في المصدر : من بعد عهدهم ، ولا تعد حينئذ من القرآن.ص 229
[٧]التوبة : ١٣.ص 229
[٨]في المصدر : ألا وقد.ص 229
[٩]في المصدر : بالضيق من السعة.ص 229
[١٠]إبراهيم : ٨.ص 229
[١١]في المصدر زيادة : هذا.ص 229
[١٢]في الاحتجاج : بالجذلة.ص 229
[٢]في الاحتجاج : الجبار ، بدلا من لفظ الجلالة.ص 230
[٣]الهمزة : ٦ ـ ٧.ص 230
[٤]الشعراء : ٢٢٧.ص 230
[٥]هود : ١٢١.ص 230
[٦]هود : ١٢٢.ص 230
[٧]في المصدر : وقال : يا بنت.ص 230
[٨]في الاحتجاج : إن.ص 230
[٩]خ. ل : إلفك ، وهي كذلك في المصدر.ص 230
[١٠]خ. ل : الإخاء ، جاءت على ( ك ).ص 230
[١١]لا توجد في المصدر : كل.ص 230
[١٢]في الاحتجاج : شقي بعيد ، بدلا من : كل شقي.ص 230
[٢]لا توجد : إن ، في الاحتجاج.ص 231
[٣]في المصدر : الكتاب ، وكذا جاءت في نسخة على مطبوع البحار.ص 231
[٤]في المصدر : بها بدلا من : به.ص 231
[٥]لا توجد : ثم في المصدر.ص 231
[٦]في الاحتجاج : لم أنفرد به.ص 231
[٧]لا توجد : فيه ، في المصدر.ص 231
[٨]في المصدر : لا تزوي.ص 231
[٩]في الاحتجاج : وأنك وأنت سيدة.ص 231
[١٠]في المصدر : لا ندفع.ص 231
[١١]في الاحتجاج : في بدلا من : من.ص 231
[١٢]في المصدر زيادة : أبي.ص 231
[١٣]في الاحتجاج : صادفا ، وهو الظاهر.ص 231
[٢]مريم : ٦.ص 232
[٣]في المصدر زيادة : وبقول ، بعد : يعقوب.ص 232
[٤]النمل : ١٦.ص 232
[٥]في الاحتجاج : وبين.ص 232
[٦]لا توجد : عليه في المصدر.ص 232
[٧]في المصدر زيادة : به.ص 232
[٨]يوسف : ١٨ ، ولا توجد الآية في المصدر.ص 232
[٩]لا توجد : صدق في المصدر.ص 232
[١٠]لا توجد : أنت في بعض طبعات المصدر.ص 232
[١١]في ( ك ) وضع على : الناس ، رمز نسخة بدل ، وفي المصدر : إلى الناس ، وهو الظاهر.ص 232
[١٢]توجد نسخة بدل في ( ك ) هنا ، وهي : المبتغية.ص 232
[١٣]سورة محمد (ص) : ٢٤. وفي الأصل : أفلا تتدبرون ، وعليه فلا تكون آية.ص 232
[٢]في الاحتجاج : بادرائه.ص 233
[٣]غافر : ٧٨.ص 233
[٤]في ( ك ) : عطف ، وهو غلط.ص 233
[٥]في المصدر : لم تكثر ، وهو الظاهر.ص 233
[٦]في الاحتجاج : ولا تغب.ص 233
[٧]في ( ك ) : ومنزلتي.ص 233
[٨]في طبعة النجف من الاحتجاج : ينزل.ص 233
[٩]في المصدر : وكل.ص 233
[١٠]لا يوجد البيت الأخير في المصدر.ص 233
[٢]في المصدر : نحلة.ص 234
[٣]خ. ل : بليغة : جاءت على مطبوع البحار.ص 234
[٤]في المصدر : أجهد.ص 234
[٥]في الاحتجاج : طائلا.ص 234
[٦]في ( ك ) نسخة بدل : هنتي. ولعله : هينتي ، كما جاءت لغة ، ويأتي من المصنف طاب ثراه ذكرها ، وسلف منا بيانها.ص 234
[٧]في المصدر : ذلتي ، وهو الظاهر.ص 234
[٨]في الاحتجاج : منه.ص 234
[٩]هنا سقط جاء في المصدر : ويلاي في كل غارب.ص 234
[١٠]في المصدر : ووهن.ص 234
[١١]في الاحتجاج : إنك أشد منهم.ص 234
[١٢]في المصدر : وأشد ، بدلا من : وأحد.ص 234
[٢]في طبعة النجف : ثم نهنهني.ص 235