بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 31
[٢]في المصدر : ناقدا ، وكذا في حاشية المطبوع من البحار بعنوان نسخة بدل.
[٣]الخرائج ، الورقة رقم ٦٢ من الخطية المصورة ، [ الخرائج والجرائح ـ طبعة مؤسسة الإمام المهدي (ع) ـ ١ ـ ٢٣٢ حديث ٧٧ ].
Same indexed hadith bihar-13152; it ends on this printed page after beginning on pages 30-31.
ير : أحمد بن إسحاق ، عن الحسن بن عباس بن جريش ، عن أبي جعفر 7 قال :
سأل أبا عبد الله 7 رجل من أهل بيته عن سورة ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ). فقال : ويلك! سألت عن عظيم ، إياك والسؤال عن مثل هذا ، فقام الرجل. قال : فأتيته يوما ، فأقبلت عليه فسألته ، فقال : ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ ) نور عند الأنبياء والأوصياء ، لا يريدون حاجة من السماء ولا من الأرض إلا ذكروها لذلك النور فأتاهم بها. وإن مما ذكر علي بن أبي طالب 7 له من الحوائج : أنه قال لأبي بكر يوما ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) ... :فأشهد أن رسول الله 9 مات شهيدا ، فإياك أن تقول : إنه ميت ، والله ليأتينك ، فاتق الله إذا جاءك الشيطان غير متمثل به. فعجب به أبو بكر فقال : إن جاءني والله أطعته وخرجت مما أنا فيه. قال : فذكر أمير المؤمنين لذلك النور ، فعرج إلى أرواح النبيين ، فإذا محمد فأقم على ما أنت عليه ، بدلا من قوله : إلى يوم القيامة ... إلى : ومر فيه. 9 قد ألبس وجهه ذلك النور ، وأتى وهو يقول : يا أبا بكر آمن بعلي وبأحد عشر من ولده ، إنهم مثلي إلا النبوة ، وتب إلى الله برد ما في يديك إليهم ، فإنه لا حق لك فيه. قال : ثم ذهب فلم ير. فقال أبو بكر : أجمع الناس فأخطبهم بما رأيت ، وأبرأ إلى الله مما أنا فيه إليك يا علي ، على أن تؤمنني؟ قال : ما أنت بفاعل ، ولو لا أنك تنسى ما رأيت لفعلت. قال : فانطلق أبو بكر إلى عمر ، ورجع نور ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ ) إلى علي ، فقال له : قد اجتمع أبو بكر مع عمر. فقلت : أوعلم النور؟ قال [١] : إن له لسانا ناطقا وبصرا نافذا يتجسس الأخبار للأوصياء : ، ويستمع الأسرار ، ويأتيهم بتفسير كل أمر يكتتم به أعداؤهم. فلما أخبر أبو بكر الخبر عمر ، قال : سحرك ، وإنها لفي بني هاشم لقديمة. قال : ثم قاما يخبران الناس ، فما دريا ما يقولان. قلت : لما ذا؟ قال : لأنهما قد نسياه. وجاء النور فأخبر عليا 7 خبرهما ، فقال : بعدا لهما ( كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ ).
[٢]بصائر الدرجات : ٣٠٠ حديث ١٥.ص 30
[٣]في المصدر : حريش.ص 30
[٤]في المصدر : فإن.ص 30
[٥]آل عمران : ـ ١٦٩.ص 30
[٦]خ. ل : وقال. وفي المصدر : أو فقال.ص 30
[٢]في المصدر : ناقدا ، وكذا في حاشية المطبوع من البحار بعنوان نسخة بدل.ص 31
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 31-33.
يج : روي عن سلمان : أن عليا 7 بلغه عن عمر ذكر في نسخة :
وقال. شيعته [١] ، فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة ، وفي يد علي 7 قوس عربية. فقال : يا عمر ، بلغني عنك ذكرك لشيعتي . فقال : اربع على ظلعك. فقال 7 : إنك لهاهنا ، ثم رمى بالقوس على الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه. فصاح عمر : الله الله يا أبا الحسن ، لا عدت بعدها في شيء ، وجعل يتضرع إليه ، فضرب يده إلى الثعبان ، فعادت القوس كما كانت ، فمر عمر إلى بيته مرعوبا. قال سلمان : فلما كان في الليل دعاني علي 7 فقال : صر إلى عمر ، فإنه حمل إليه مال من ناحية المشرق ولم يعلم به أحد ، وقد عزم أن يحتبسه ، فقل له : يقول لك علي : أخرج إليك مال من ناحية المشرق ، ففرقه على من وقد كرر ذكره طاب ثراه في المجلد ٤١ ـ ٢٥٦ حديث ١٧ ، وجاء في مدينة المعاجز : ٢٠٠ حديث ٥٥١ ، وصفحة ٧٩ حديث ١٩٨ ، وغيرها. جعل لهم ، ولا تحبسه فأفضحك. قال سلمان : فأديت إليه الرسالة. فقال : حيرني أمر صاحبك ، من أين علم به [١]؟ فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا؟ فقال لسلمان : اقبل مني أقول لك ، ما علي إلا ساحر ، وإني لمشفق عليك منه ، والصواب أن تفارقه وتصير في جملتنا. قلت : بئس ما قلت ، لكن عليا ورث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه وما هو أكبر منه. قال : ارجع إليه فقل له : السمع والطاعة لأمرك. فرجعت إلى علي 7 ، فقال 7 : أحدثك بما جرى بينكما؟ فقلت : أنت أعلم به مني. فتكلم بكل ما جرى بيننا ، ثم قال : إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت.
[٣]الخرائج ، الورقة رقم ٦٢ من الخطية المصورة ، [ الخرائج والجرائح ـ طبعة مؤسسة الإمام المهدي (ع) ـ ١ ـ ٢٣٢ حديث ٧٧ ].ص 31
[١]في المصدر : لشيعته.ص 32
[٢]في المصدر : فقال علي.ص 32
[٣]في المصدر : ذكر لشيعتي عنك.ص 32
[٤]في الخرائج : قال علي.ص 32
[٥]أي إنك لتكن هاهنا ولا تبرح.ص 32
[٦]في المصدر : إلى الأرض.ص 32
[٧]في الخرائج : فضرب علي ، وفي نسخة : بيده.ص 32
[٨]في طبعة الخرائج ـ لمدرسة الإمام المهدي (ع) ـ : فمضى.ص 32
[٩]قال في القاموس ١ ـ ١٨٥ : وأخرج : أدى خراجه. وما في المتن يقرأ مبنيا للمفعول ، من الخراج ، ويحتمل أن يكون من الإخراج بتضمين معنى الحمل ويقوي الثاني ما في المصدر : أخرج ما حمل إليك من ناحية ...ص 32
[٢]في المصدر : يا سلمان اقبل.ص 33
[٣]في المصدر : لكن عليا قد ورث من آثار النبوة.ص 33
[٤]خ. ل : به.ص 33