بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 336
[٢]وضع عليها في المطبوع : خ. ل. وجعل المتن في (س) : أبغضها.
[٣]البخاري في صحيحه ٧ ـ ٤٨ [ وفي طبعة عالم الكتب ٧ ـ ٦٥ ، حديث ١٥٩ ] وجاء أيضا في صحيح الترمذي ٥ ـ ٦٩٨ ، حديث ٣٨٦٧.
[٤]في المصدر : استأذنوا.
[٥]لا توجد : لهم ، في المصدر.
[٦]في المصدر : ابن أبي طالب.
[٧]في المصدر : ما آذاها ، وفي ذيل الخبر : هكذا قال. أقول : هذا حديث موضوع ولا أساس له البتة ، أريد منه الحط من مقام مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وقد فصل القول فيه في أكثر من مورد وكتاب في ما نسب إليه صلوات الله عليه من الرغبة من الزواج من بنت أبي جهل ، فراجع.
[٨]صحيح مسلم ٤ ـ ١٩٠٢ ـ ١٩٠٣ ، حديث ٩٣. ولم نجد الحديث الأول في صحيح مسلم ـ لتحريف طبعاتهم الأخيرة! ـ ولقد أخذه شيخنا طاب ثراه من جامع الأصول ـ كما مر ـ.
[٩]صحيح مسلم ٤ ـ ١٩٠٣ كتاب فضائل الصحابة ، حديث ٩٤.
[١٠]صحيح البخاري ، كتاب فضائل الصحابة : ١٢ ، ١٦ ، ٢٩ ، وكتاب النكاح : ١٠٩ ، وجاء في
Same indexed hadith bihar-13213; it ends on this printed page after beginning on pages 328-336.
وروى أيضا عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، عن هشام بن محمد ، عن أبيه قال :
قالت فاطمة / لأبي بكر : إن أم أيمن تشهد لي أن رسول الله 9 أعطاني فدك. فقال لها : يا بنت رسول الله ، والله ما خلق الله خلقا أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه أبيك ، ولوددت أن السماء وقعت على الأرض يوم مات أبوك ، والله لأن تفتقر عائشة أحب إلي من أن تفتقري ، أتراني أعطي الأسود والأحمر حقه وأظلمك حقك وأنت بنت رسول الله 9؟! إن هذا المال لم يكن [١]لا يوجد في المصدر : لازم. قال في النهاية ٢ ـ ١٨١ : أو فقر مرب أو قال ملب .. أي لازم غير مفارق ، من أرب بالمكان وألب : إذا قام به ولزمه. وقال في القاموس ١ ـ ٧٠ : رب : جمع وزاد ولزم وأقام ، كأرب. للنبي 9 إنما كان من [١] أموال المسلمين يحمل النبي به الرجال وينفقه في سبيل الله ، فلما توفي رسول الله 9 وليته كما كان يليه. قالت : والله لا كلمتك أبدا. قال : والله لا هجرتك أبدا. قالت : والله لأدعون الله عليك. قال : والله لأدعون الله لك. فلما حضرتها الوفاة أوصت أن لا يصلي عليها ، فدفنت ليلا ، وصلى عليها العباس بن عبد المطلب ، وكان بين وفاتها ووفاة أبيها اثنتان وسبعون ليلة. ومن رواياتهم الصحيحة الصريحة في أنها صلوات الله عليها استمرت على الغضب حتى ماتت :ما رواه مسلم وأبو داود في صحاحهما ، وأورده في جامع الأصول في الفصل الثالث من كتاب المواريث في حرف الفاء ، عن عائشة قالت : إن فاطمة (ع) بنت رسول الله 9 سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله (ص) أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه. فقال لها أبو بكر : إن رسول الله 9 قال : لا نورث ، ما تركناه صدقة. [١]في شرح النهج : إنما كان مالا من. فغضبت فاطمة فهجرته ، فلم تزل بذلك حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله 9 ستة أشهر إلا ليالي. وكانت تسأله أن يقسم لها نصيبها مما ( أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ ) من خيبر وفدك [١] ، ومن صدقته بالمدينة. فقال أبو بكر : لست بالذي أقسم من ذلك ، ولست تاركا شيئا كان رسول الله 9 يعمل به فيها إلا عملته ، فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ. ثم فعل ذلك عمر ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي والعباس ، وأمسك خيبر وفدك ، وقال : هما صدقة رسول الله 9 كانتا لحقوقه ونوائبه ، وأمرهما إلى من ولي الأمر. قال : فهما على ذلك إلى اليوم. وقال في جامع الأصول : أخرجه مسلم ، ولم يخرج منه البخاري إلا قوله : إن رسول الله 9 قال : لا نورث ، ما تركناه صدقة. ولقلة ما أخرج منه لم تعلم له علامة ، وأخرج أبو داود نحو مسلم ، انتهى. تبيين : اعلم أن المخالفين في صحاحهم رووا أخبارا كثيرة : في أن من خالف الإمام ، وخرج من طاعته ، وفارق الجماعة ، ولم يعرف إمام زمانه مات [١]لا يوجد في المصدر : وفدك. ميتة جاهلية [١]. روى في جامع الأصول من صحيح مسلم والنسائي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] : من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية. وروى البخاري ومسلم في صحيحهما [ صحيحيهما ] ، وروى في جامع الأصول أيضا عنهما ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] : من كره من أميره شيئا فليصبر ، فإنه من خرج من طاعة السلطان شبرا مات ميتة جاهلية. وفي رواية أخرى : فليصبر عليه ، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية. [١]كما في كنز العمال ، المجلد السادس ، حديث ١٤٨٦٢ و ١٤٨٦٣ و ١٤٨٦٥ و ١٤٨٦٦ ، وانظر الغدير ١٠ ـ ١٢٦ عن جملة مصادر. وروى مسلم في صحيحه [١] وذكره في جامع الأصول أيضا ، عن نافع قال : لما خلعوا يزيد واجتمعوا على ابن مطيع أتاه ابن عمر ، فقال عبد الله : اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة ، فقال له عبد الله بن عمر : إني لم آتك لأجلس ، أتيتك لأحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ، يقول : من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية .. وأما من طرق أصحابنا فالأخبار فيه أكثر من أن تحصى ، وستأتي في مظانها . فنقول : لا أظنك ترتاب بعد ما أسلفناه من الروايات المنقولة من طريق المخالف والمؤالف في أن فاطمة صلوات الله عليها كانت ساخطة عليهم ، حاكمة بكفرهم وضلالهم ، غير مذعنة بإمامتهم ولا مطيعة لهم ، وأنها قد استمرت على تلك الحالة حتى سبقت إلى كرامة الله ورضوانه. فمن قال بإمامة أبي بكر لا محيص له عن القول بأن سيدة نساء العالمين ومن طهرها الله في كتابه من كل رجس ، وقال النبي 9 في فضلها ما قال ، قد ماتت ميتة جاهلية! وميتة كفر وضلال ونفاق!. ولا أظن ملحدا وزنديقا رضي بهذا القول الشنيع. ومن الغرائب أن المخالفين لما اضطروا وانسدت عليهم الطرق ، لجئوا إلى [١]صحيح مسلم ٣ ـ ١٤٧٨ حديث ٥٨. منع دوام سخطها / على أبي بكر ، مع روايتهم [١] تلك الأخبار في كتبهم المعتبرة. وروايتهم : أن أمير المؤمنين 7 لم يبايع أبا بكر في حياة فاطمة / ، ولا بايعه أحد من بني هاشم إلا بعد موتها ، وأنه كان لعلي عليه السلام وجه في الناس حياة فاطمة / ، فلما توفيت انصرفت وجوه الناس عن علي 7 ، فلما رأى ذلك ضرع إلى مصالحة أبي بكر ، روى ذلك مسلم في صحيحه ، وذكره في جامع الأصول في الباب الثاني من كتاب الخلافة في حرف الخاء. ولا يخفى وهن هذا القول بعد ملاحظة ما تقدم على ذي مسكة. [١]في (س) : رواياتهم. اين صفحه در كتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة فصل في الكلام على ما يستفاد من أخبار الباب والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد : الأولى : نقول : لا شك في عصمة فاطمة / ، أما عندنا فللإجماع القطعي المتواتر ، والأخبار المتواترة الآتية في أبواب مناقبها / [١] ، وأما الحجة على المخالفين فبآية التطهير الدالة على عصمتها ، وسيأتي إثبات نزول الآية في جماعة كانت داخلة فيهم ، ودلالة الآية على العصمة في المجلد التاسع ، وبالأخبار المتواترة الدالة على أن إيذاءها إيذاء الرسول صلوات الله عليهما ، وأن [١]بحار الأنوار : ٤٣ ـ ١٩ ـ ٧٩. الله تعالى يغضب لغضبها ويرضى لرضاها ، وسيأتي في أبواب فضائلها صلوات الله عليها ، ولنذكر هنا بعض ما رواه المخالفون في ذلك ، فمنها : ١ ـ ما رواه البخاري في صحيحه [١] في باب مناقبها / عن المسور بن مخرمة أن رسول الله 9 قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني.
[٥]في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٦ ـ ٢١٤ ، باختلاف يسير.ص 328
[٦]في المصدر : الأحمر والأبيض.ص 328
[٢]في المصدر : عباس ـ بدون ألف ولام ـ.ص 329
[٣]صحيح مسلم ٣ ـ ١٣٨١ ـ ١٣٨٢ حديث ٥٤.ص 329
[٤]صحيح أبي داود ٣ ـ ١٤٢ ـ ١٤٣ حديث ٢٩٧٠.ص 329
[٥]جامع الأصول ٩ ـ ٦٣٧ حديث ٧٤٣٨ ، وفي طبعة دار إحياء التراث العربي ١٠ ـ ٣٨٦ حديث ٧٤١٧ ، وقد تكرر ذكر مصادر هذه الروايات.ص 329
[٦]في ( ك ) : أبو بكر الصديق.ص 329
[٧]في المصدر : ما تركنا.ص 329
[٢]في المصدر : من ذلك شيئا.ص 330
[٣]في جامع الأصول : لحقوقه التي تعروه.ص 330
[٤]في المصدر : البخاري منه.ص 330
[٥]صحيح البخاري ٨ ـ ١٨٥ ، جامع الأصول ٩ ـ ٦٣٧ ، وصحيح مسلم ١ ـ ٦ ، وانظر جملة من مصادر الحديث في الغدير ٧ ـ ٢٢٨.ص 330
[٦]في المصدر : لم نعلم.ص 330
[٧]خ. ل : تنبيه ، في ( ك ).ص 330
[٢]جامع الأصول ٤ ـ ٧٠ حديث ٢٠٥٣ ، وفي طبعة دار إحياء التراث العربي ٩ ـ ٤٥٦ حديث ٢٠٥٤.ص 331
[٣]صحيح مسلم ٣ ـ ١٤٧٦ ـ ١٤٧٧ حديث ٥٣ و ٥٤.ص 331
[٤]صحيح النسائي ٧ ـ ١٢٣.ص 331
[٥]لا يوجد في ( ك ) لفظ : مات.ص 331
[٦]صحيح البخاري ٩ ـ ٥٩.ص 331
[٧]صحيح مسلم ٣ ـ ١٤٧٨ حديث ٥٦ ، ومثله بنفس السند ٣ ـ ١٤٧٧ حديث ٥٥.ص 331
[٨]جامع الأصول ٤ ـ ٦٩ حديث ٢٠٥٢ ، وفي طبعة دار إحياء التراث العربي ٤ ـ ٤٥٦ حديث ٢٠٥٣.ص 331
[٩]في جامع الأصول : أن رسول الله 9 قال : من.ص 331
[١٠]لا يوجد في المصدر : طاعة.ص 331
[١١]لا توجد في جامع الأصول كلمة : أخرى.ص 331
[١٢]خ. ل : ميتته ، كما في ( ك ).ص 331
[٢]جامع الأصول ٤ ـ ٧٨ حديث ٢٠٦٤.ص 332
[٣]في جامع الأصول : عبد الله بن مطيع.ص 332
[٤]في جامع الأصول : سمعت رسول الله 9.ص 332
[٥]جامع الأصول : ٤ ـ ٧٨ حديث ٢٠٦٤.ص 332
[٦]بحار الأنوار ٥١ ـ ١٦٠ ، ٥٢ ـ ١٤٢ ، وقد سلف في ٨ ـ ٣٦٢ و ١٠ ـ ٣٥٣ و ٣٦١ ، وقد فصلها شيخنا الأميني ; في الغدير ١٠ ـ ٣٥٨ ـ ٣٦٢ ، فراجع.ص 332
[٢]في (س) : ورواياتهم.ص 333
[٣]صحيح مسلم ٣ ـ ١٣٨٠ ، حديث ٥٢.ص 333
[٤]في ( ك ) : ذكره ـ بدون الواو ـ.ص 333
[٥]جامع الأصول ٤ ـ ١٠٣ ـ ١٠٥ ، حديث ٢٠٧٨.ص 333
[٢]بحار الأنوار : ٣٥ ـ ٢٠٦ ـ ٢٣٦.ص 335
[٣]سبق أن ذكرنا مصادر الحديث من كتب العامة ، وانظر أيضا الغدير ٩ ـ ٣٨٧ و ٧ ـ ٢٢٨ و ٢٣٦.ص 335
[٢]وضع عليها في المطبوع : خ. ل. وجعل المتن في (س) : أبغضها.ص 336
وروى أيضا في أبواب النكاح عن المسور بن مخرمة قال :
سمعت رسول الله 9 يقول ـ وهو على المنبر ـ : إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم . إلا أن يريد علي بن أبي طالب (ع) أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما رابها ويؤذيني من آذاها . ٣ ـ وقد روى الخبرين مسلم في صحيحه ، وروى مسلم والبخاري [١]صحيح البخاري ٥ ـ ٣٦ ، حديث ٢٥٥ ، ومثله بنفس السند فيه ٥ ـ ٢٦ أيضا. وفي طبعة عالم الكتب ٥ ـ ١٠٥ ، حديث ٢٥٥ ، وأيضا ٥ ـ ٩٢ ، حديث ٢٠٩.
[٣]البخاري في صحيحه ٧ ـ ٤٨ [ وفي طبعة عالم الكتب ٧ ـ ٦٥ ، حديث ١٥٩ ] وجاء أيضا في صحيح الترمذي ٥ ـ ٦٩٨ ، حديث ٣٨٦٧.ص 336
[٤]في المصدر : استأذنوا.ص 336
[٥]لا توجد : لهم ، في المصدر.ص 336
[٦]في المصدر : ابن أبي طالب.ص 336
[٧]في المصدر : ما آذاها ، وفي ذيل الخبر : هكذا قال.ص 336
[٨]صحيح مسلم ٤ ـ ١٩٠٢ ـ ١٩٠٣ ، حديث ٩٣. ولم نجد الحديث الأول في صحيح مسلم ـ لتحريف طبعاتهم الأخيرة! ـ ولقد أخذه شيخنا طاب ثراه من جامع الأصول ـ كما مر ـ.ص 336
[٩]صحيح مسلم ٤ ـ ١٩٠٣ كتاب فضائل الصحابة ، حديث ٩٤.ص 336
[١٠]صحيح البخاري ، كتاب فضائل الصحابة : ١٢ ، ١٦ ، ٢٩ ، وكتاب النكاح : ١٠٩ ، وجاء فيص 336