Complete indexed hadith starts here; printed across pages 497-504.
مع ، ع [١] : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال :
Show clickable narrator chain
ذكرت الخلافة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، فقال : والله لقد تقمصها أخو تيم وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير ، فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء ، يشيب فيها الصغير ، ويهرم فيها الكبير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فرأيت أن الصبر [١]معاني الأخبار ٢٤٣ ـ ٢٤٤ باب معاني خطبة لأمير المؤمنين 7. علل الشرائع ١ ـ ١٥٠ ـ ١٥١ حديث ١٢ ، وذكرنا الاختلاف بينهما وبين المتن. على هاتى [ هاتا ] [١] أحجى ، فصبرت وفي القلب قذا ، وفي الحلق شجا ، أرى تراثي نهبا ، حتى إذا مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده ، عقدها لأخي عدي بعده ، فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها الآخر [ لآخر ] بعد وفاته ، فصيرها والله في حوزة خشناء ، يخشن مسها ، ويغلظ كلمها ، ويكثر العثار فيها والاعتذار منها ، فصاحبها كراكب الصعبة ، إن عنف بها حرن وإن أسلس بها غسق ، فمني الناس ـ لعمر الله ـ بخبط وشماس ، وتلون واعتراض ، وبلوى وهو مع هن وهني ، فصبرت على طول المدة وشدة المحنة ، حتى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أني منهم ، فيا لله وللشورى! متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر ؟ [١]في ( ك ) جاءت نسخة بدل : هاة ، وكتبت في المصدرين : هاتا. فمال رجل بضبعه [١] ، وأصغى آخر لصهره ، وقام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نشيله ومعتلفه ، وقاموا معه بني [ بنو ] أبيه يخضمون مال الله خضم الإبل نبت الربيع ، حتى أجهز عليه عمله ، وكسبت به مطيته ، فما راعني إلا والناس إلي كعرف الضبع قد انثالوا علي من كل جانب ، حتى لقد وطئ الحسنان ، وشق عطفاي ، حتى إذا نهضت بالأمر نكثت طائفة ، وفسقت أخرى ، ومرق آخرون ، كأنهم لم يسمعوا الله تبارك وتعالى يقول : ( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) ، بلى والله لقد سمعوها ووعوها لكن احلولت الدنيا في أعينهم ، وراقهم زبرجها ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو لا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقروا على كظة ظالم [١]في علل الشرائع : لضغنه. ولا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها ، ولألفيتم دنياكم هذه عندي أزهد من خبقة [١] عنز .. وناوله رجل من أهل السواد كتابا فقطع كلامه وتناول الكتاب ، فقلت : يا أمير المؤمنين! لو أطردت مقالتك إلى حيث بلغت؟! فقال : هيهات هيهات يا ابن عباس ، تلك شقشقة هدرت ثم قرت .. فما أسفت على كلام قط كأسفي على كلام أمير المؤمنين 7 إذ لم يبلغ حيث أراد .. قال الصدوق نور الله ضريحه : سألت الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكري عن تفسير هذا الخبر ففسره لي قال : تفسير الخبر : قوله 7 : لقد تقمصها .. أي لبسها مثل القميص ، يقال تقمص الرجل وتدرع وتردى وتمندل. وقوله : محل القطب من الرحى .. أي تدور علي كما تدور الرحى على قطبها. قوله 7 ينحدر عنه السيل ولا يرتقي إليه الطير .. يريد أنها [١]في (س) : حبقة ، وكتب في حاشية ( ك ) : عفطة. نهج. ممتنعة على غيري ولا يتمكن منها ولا تصلح له [١]. وقوله : فسدلت دونها ثوبا .. أي أعرضت عنها ولم أكشف وجوبها لي ، والكشح : الجنب والخاصرة. فمعنى قوله : طويت عنها كشحا .. أي أعرضت عنها ، والكاشح الذي يوليك كشحه .. أي جنبه. وقوله : طفقت .. أي أقبلت وأخذت أرتئي .. أي أفكر وأستعمل الرأي وأنظر في أن أصول بيد جذاء ـ وهي المقطوعة ـ وأراد قلة الناصر. وقوله : أو أصبر على طخية .. فللطخية موضعان : فأحدهما الظلمة ، والآخر : الغم والحزن ، يقال : أجد على قلبي طخاء .. أي حزنا وغما ، وهو هاهنا يجمع الظلمة والغم والحزن. وقوله : يكدح مؤمن .. أي يدأب ويكسب لنفسه ولا يعطى حقه. وقوله : أحجى .. أي أولى ، يقال : هذا أحجى من هذا وأخلق وأحرى وأوجب كله قريب المعنى. وقوله : في حوزة .. أي في ناحية ، يقال : حزت الشيء أحوزه حوزا إذا جمعته ، والحوزة ناحية الدار وغيرها. وقوله : كراكب الصعبة .. يعني الناقة التي لم ترض. إن عنف بها ، العنف ضد الرفق. [١]في المصدرين : ولا يصلح لها. وقوله : حرن .. أي وقف فلم [١] يمش ، وإنما يستعمل الحران في الدواب ، فأما في الإبل فيقال : خلات الناقة وبها خلاء ، وهو مثل حران الدواب ، إلا أن العرب ربما تستعيره في الإبل. وقوله : وإن أسلس بها غسق .. أي أدخله في الظلمة. وقوله : مع هن وهني .. يعني الأدنياء من الناس ، تقول العرب فلان هني وهو تصغير هن .. أي هو دون من الناس .. ويريدون بذلك تصغير أموره . وقوله : فمال رجل بضبعه .. ويروى بضلعه ، وهما قريب ، وهو أن يميل بهواه ونفسه إلى الرجل بعينه. وقوله : وأصغى آخر لصهره .. فالصغو : الميل ، يقال : صغوك مع فلان أي .. ميلك معه. وقوله : نافجا حضينه .. يقال في الطعام والشراب وما أشبههما قد انتفج بطنه ـ بالجيم ـ ، ويقال في كل داء يعتري الإنسان : قد انتفخ بطنه ـ بالخاء ـ ، والحضنان جانبا الصدر. [١]في المصدرين : ولم. وقوله : بين ثيله ومعتلفه .. فالثيل [١] : قضيب الجمل وإنما استعاره للرجل هاهنا ، والمعتلف : الموضع الذي يعتلف فيه .. أي يأكل ، ومعنى الكلام بين مطعمه ومنكحه. وقوله : يخضمون .. أي يكثرون وينقضون ، ومنه قوله : خضمني الطعام .. أي نقض . وقوله : أجهز .. أي أتى عليه وقتله ، يقال : أجهزت على الجريح إذا كانت به جراحة فقتله . وقوله : كعرف الضبع .. شبههم به لكثرته ، والعرف : الشعر الذي يكون على عنق الفرس ، فاستعاره للضبع. وقوله : و قد انثالوا .. أي انصبوا علي وكثروا ، ويقال : انتثلت ما في كنانتي من السهام إذا صببته . وقوله : وراقهم زبرجها .. أي أعجبهم حسنها ، وأصل الزبرج النقش ، وهو هاهنا زهرة الدنيا وحسنها. وقوله : أن لا يقروا على كظة ظالم .. فالكظة : الامتلاء ، يعني أنهم لا [١]في المصدرين : نثيله ومعتلفه .. فالنثيل. يصبرون [١] على امتلاء الظالم من المال الحرام ولا يقاروه على ظلمه. وقوله : ولا سغب مظلوم .. فالسغب : الجوع ، ومعناه منعه من الحق الواجب له. وقوله : لألقيت حبلها على غاربها .. مثل تقول العرب ألقيت حبل البعير على غاربه ليرعى كيف شاء. ومعنى قوله : ولسقيت آخرها بكأس أولها .. أي لتركتهم في ضلالهم وعماهم. وقوله : أزهد عندي .. فالزهيد : القليل. قوله : من حبقة عنز .. فالحبقة ما يخرج من دبر العنز من الريح ، والعفطة ما يخرج من أنفها. وقوله : تلك شقشقة هدرت .. فالشقشقة : ما يخرجه البعير من جانب فيه إذا هاج وسكر.
الهوامش78
[٢]جاء السند في العلل : وحدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي .. وذكر في معاني الأخبار هذا السند وسندا آخر سيأتي.ص 497
[٣]في العلل : ابن أبي قحافة أخو تيم.ص 497
[٤]في (س) : علي ، وفي معاني الأخبار : عنه.ص 497
[٥]في المعاني : ولا يرتقي إليه الطير ..ص 497
[٦]في المعاني : يلقى الله. وذكر : ربه نسخة بدل.ص 497
[٢]في المصدرين : وفي العين قذا .. وهو الظاهر. وهي قد ذكرت نسخة بدل في حاشية ( ك ).ص 498
[٣]لا توجد : الأول ، في علل الشرائع.ص 498
[٤]لا توجد في معاني الأخبار : إلى فلان بعده عقدها .. وفي العلل : فأدلى بها لأخي عدي بعده.ص 498
[٥]خط على كلمة : بعده ، في ( ك ).ص 498
[٦]لا توجد : والله ، في (س) ولا في العلل.ص 498
[٧]لا توجد : فيها ، في (س).ص 498
[٨]في معاني الأخبار : منها نسخة بدل.ص 498
[٩]في طبعة (س) : الصعب.ص 498
[١٠]في معاني الأخبار : سلس.ص 498
[١١]لا يوجد في المصدرين : لعمر الله بخبط وشماس و ..ص 498
[١٢]في المصدرين : بتلون.ص 498
[١٣]لا يوجد في العلل والمعاني : وهو.ص 498
[١٤]جاءت نسخة بدل في ( ك ) : أحدهم.ص 498
[١٥]في معاني الأخبار : فيا لله لهم ..ص 498
[١٦]في (س) : الرقيب.ص 498
[١٧]في معاني الأخبار : بهذه النظائر.ص 498
[٢]جاءت نسخة بدل في ( ك ) : ثيله.ص 499
[٣]في المصدرين : وقام معه بنو أمية.ص 499
[٤]في ( ك ) : الله تعالى.ص 499
[٥]في نسخة جاءت هكذا : يهضمون مال الله هضم.ص 499
[٦]في معاني الأخبار ، و ( ك ) من البحار : نبتة.ص 499
[٧]لا يوجد في معاني الأخبار : وكسبت به مطيته ، وفي العلل : كبت به مطيته.ص 499
[٨]خ. ل : وجه ، كذا جاء في حاشية ( ك ).ص 499
[٩]خ. ل : ومرقت ، كذا جاء في حاشية ( ك ).ص 499
[١٠]القصص : ٨٣.ص 499
[١١]في معاني الأخبار : لقد سمعوا ولكن احلولت ، وفي العلل : .. لكنهم احلولت.ص 499
[١٢]في العلل : أما والذي.ص 499
[١٣]في معاني الأخبار : حضور الناصر.ص 499
[١٤]لا توجد : بوجود الناصر .. في معاني الأخبار.ص 499
[١٥]في معاني الأخبار : الله تعالى.ص 499
[١٦]لا يقاروا .. نهج ، كذا في حاشية ( ك ) ، وجعل في معاني الأخبار على كلمة : على رمز النسخة.ص 499
[٢]في معاني الأخبار : .. دنياكم أزهد عندي من عفطة عنز قال : وناوله .. ، وفي العلل نفس العبارة إلا إن فيها : دنياكم هذه.ص 500
[٣]كتب في ( ك ) تحت كلمة فقلت : ابن عباس.ص 500
[٤]لا توجد : هيهات ، الثانية في معاني الأخبار.ص 500
[٥]في العلل : قال ابن عباس فما ، وفي (س) : فلما.ص 500
[٦]في العلل : لم يبلغ به.ص 500
[٧]علل الصدوق ١ ـ ١٥٢ ، وفيه : قال مصنف هذا الكتاب ، وكذا في معاني الأخبار : ٣٤٤.ص 500
[٨]في المصدرين : الحسن.ص 500
[٩]في معاني الأخبار : وقال ..ص 500
[١٠]في معاني الأخبار : أو تدرع ..ص 500
[١١]في المصدرين : وقوله.ص 500
[٢]في العلل : بمعنى ، ويمكن تصحيح كلا اللفظين.ص 501
[٣]لا توجد : كشحا ، في معاني الأخبار ، وفي العلل : كشحها.ص 501
[٤]في معاني الأخبار : أحدهما.ص 501
[٥]في معاني الأخبار : طخيا ، وفي العلل : طنخيا ..ص 501
[٦]قال في الصحاح ١ ـ ١٢٣ : دأب فلان في عمله .. أي جد وتعب.ص 501
[٧]في (س) : ناحيته.ص 501
[٨]في المصدرين : والعنف.ص 501
[٢]لا توجد : في ، في (س).ص 502
[٣]في معاني الأخبار : أخلت ، وفي عيون الأخبار : خلت.ص 502
[٤]في العلل : إنما.ص 502
[٥]في معاني الأخبار : إن سلس غسق ، وفي العلل : أسلس بها غسق ..ص 502
[٦]في العلل : وهن ..ص 502
[٧]وضع في المطبوع من البحار على : هو رمز النسخة.ص 502
[٨]في معاني الأخبار : أمره.ص 502
[٩]في العلل : لضغنه ويروى لضلعه.ص 502
[١٠]في المصدرين : رجل ..ص 502
[١١]في معاني الأخبار : والصغو ..ص 502
[١٢]في العلل : حضينه فيقال .. ، وفي معاني الأخبار : حصنيه. والظاهر : حضنيه.ص 502
[٢]في معاني الأخبار : الرجل.ص 503
[٣]في معاني الأخبار : أنه بين.ص 503
[٤]جاءت العبارة في معاني الأخبار هكذا : وقوله : يهضمون .. أي يكسرون وينقضون ، ومنه قولهم :هضمني الطعام .. أي نقضني ، وفي العلل : أي نقض.ص 503
[٥]في معاني الأخبار : حتى أجهز.ص 503
[٦]في المصدرين : فقتلته.ص 503
[٧]لا توجد الواو في المصدرين.ص 503
[٨]في المصدرين : انثلت.ص 503
[٩]هنا سقط موجود في المصدرين وهو : وقوله : وشق عطافي .. يعني رداءه ، والعرب تسمي الرداء :العطاف.ص 503
[٢]في المصدرين : هذا مثل .. وسيأتي مصدره.ص 504
[٣]لا توجد : أي في (س).ص 504
[٤]في المصدرين : في ضلالتهم.ص 504
[٥]في المصدرين : وقوله ..ص 504
[٦]لا توجد : هدرت .. في معاني الأخبار.ص 504
[٧]في معاني الأخبار : فمه.ص 504