Same indexed hadith bihar-13283; it ends on this printed page after beginning on pages 509-511.
Show complete hadith text
قال السيد : ومن خطبته له 7 المعروفة ب : الشقشقية : أما والله لقد تقمصها فلان ... أي اتخذها قميصا ، وفي التشبيه بالقميص الملاصق للبدن دون سائر الأثواب تنبيه على شدة حرصه عليها ، والضمير راجع إلى الخلافة كما ظهر من سائر الروايات ، وفلان كناية عن أبي بكر ، وكان في نسخة ابن أبي الحديد : ابن أبي قحافة ـ بضم القاف وتخفيف الحاء ـ كما في بعض الروايات الأخر ، وفي بعضها أخو تيم ، والظاهر أن التعبير بالكناية نوع تقية [١]كذا ، وهذه سنة وفاة ثقة الإسلام الكليني طاب ثراه ، ووفاة الشيخ الصدوق سنة ٣٨١ ه. من السيد ; ، والنسخة المقروءة عليه [١] كانت متعددة ، فلعله عدل في بعضها عن الكناية لزوال الخوف ، ويمكن أن تكون التقية من النساخ ، ويدل على أن الكناية ليست من لفظه 7 أن قاضي القضاة
Show clickable narrator chain
في المغني تصدى لدفع دلالة تعبيره 7 عن أبي بكر بابن أبي قحافة دون الألقاب المادحة على استخفاف به ، بأنه : قد كانت العادة في ذلك الزمان أن يسمي أحدهم صاحبه ويكنيه ويضيفه إلى أبيه ، حتى كانوا ربما قالوا لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] :يا محمد ! فليس في ذلك استخفاف ولا دلالة على الوضع. فأجاب السيد 2 بما في الشافي عنه : بأنه ليس ذلك صنع من يريد التعظيم والتبجيل ، وقد كانت لأبي بكر عندهم من الألقاب الجميلة ما يقصد إليه من يريد تعظيمه ، وقوله إن رسول الله 9 كان ينادي باسمه ، فمعاذ الله ، ما كان ينادي باسمه إلا شاك فيه ، أو جاهل من طغام الأعراب . وقوله : إن ذلك عادة العرب .. فلا شك أن ذلك عادتهم فيمن لا يكون له من الألقاب أفخمها وأعظمها كالصديق .. ونحوه. وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ... الواو للحال ، وقطب [١]في مطبوع البحار هنا نسخة بدل وهي : والنسخة المعروضة عليه .. وقد وضع بعدها في ( ك ) رمز :صح. الرحى : الحديدة المنصوبة في وسط السفلى من حجري الرحى التي تدور حولها العليا [١] ، أي تقمص الخلافة مع علمه بأني مدار أمرها ، ولا تنتظم إلا بي ، ولا عوض لها عني ، كما أن الرحى لا تدور إلا بالقطب ولا عوض لها عنه. وقال ابن أبي الحديد : عندي أنه أراد أمرا آخر ، وهو أني من الخلافة في الصميم وفي وسطها وبحبوحتها ، كما أن القطب وسط دائرة الرحى. ولا يخفى نقصان التشبيه حينئذ. وقال في المغني : أراد أنه أهل لها وأنه أصلح منه للقيام بها ، يبين ذلك أن القطب من الرحى لا يستقل بنفسه ولا بد في تمامه من الرحى ، فنبه بذلك على أنه أحق وإن كان قد تقمصها. ورده السيد 2 بأن هذا التأويل ـ مع أنه لا يجري في غير هذا اللفظ من الألفاظ المروية عنه
الهوامش21
[٣]في نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ : ١ ـ ٣٠ ، صبحي صالح : ٤٨ خطبة : ٣.ص 509
[٤]كذا ، والظاهر زيادة الضمير الغائب.ص 509
[٥]قال في مجمع البحرين ٤ ـ ١٨١ : تقمص القميص : لبسه ، وتقمص الخلافة .. أي لبسها كالقميص. وقال في القاموس ٢ ـ ٣١٥ : قمصه تقميصا : ألبسه قميصا فتقمص هو ، ونحوه في المصباح المنير ٢ ـ ٢٠٠.ص 509
[٦]كما صرح بذلك كل الشراح للنهج ومن تعرض للخطبة إما جزما أو وجها واحتمالا ، كمحمد عبده في شرحه ١ ـ ٣١ ، وغيره.ص 509
[٧]في شرحه على نهج البلاغة ١ ـ ١٥١.ص 509
[٢]المغني ـ الجزء المتمم العشرين ـ : ٢٩٥.ص 510
[٣]في (س) : تغييره.ص 510
[٤]في المصدر : نادوا.ص 510
[٥]في المغني : باسمه.ص 510
[٦]الشافي : ٢١٥ حجرية [ الطبعة الجديدة ٣ ـ ٢٦٨ ].ص 510
[٧]لا توجد : كان ، في المصدر.ص 510
[٨]قال في الصحاح ٥ ـ ١٩٧٥ : الطغام : أوغاد الناس .. الواحد والجمع فيه سواء ، والطغام أيضا :رذال الطير. وقال فيه ٢ ـ ٥٥٢ : الوغد : الرجل الدنيء الذي يخدم بطعام بطنه.ص 510
[٩]جاء في المصدر هنا : الذين لا يعرفون ما يجب عليهم في هذا الباب.ص 510
[١٠]في المصدر : فلا شك في أن هذه عادة القوم فيمن ..ص 510
[٢]في شرحه على نهج البلاغة ١ ـ ١٥٣ بتصرف.ص 511
[٣]قال في مجمع البحرين ٢ ـ ٣٤١ : البحبوحة ـ بضم الباءين الموحدتين وبالحاءين المهملتين ـ : وسط الشيء.ص 511
[٤]المغني ـ الجزء المتمم للعشرين ـ : ٢٩٥.ص 511
[٥]جاء في المصدر : فالمراد بها أنه أهل لذلك وأنه أصلح منه ، يبين.ص 511
[٦]في المغني : لا يشتغل ، بدلا من : لا يستقل.ص 511
[٧]في المصدر : فسسه ، وفي الهامش عليه : فتشبه.ص 511
[٨]الشافي : ٢١٥ حجرية [ الطبعة الجديدة ٣ ـ ٢٦٨ ] وقد ذكر مضمونه.ص 511