بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 59
[٢]في المصدر : وكالديك.
[٣]قال في القاموس ٢ ـ ٢٩١ : النفش : تشعيث الشيء بأصابعك حتى ينتشر كالتنفيش .. وتنفشت الطائر : نقض ريشه ، كأنه يخاف أو يرعد ، وكذا في تاج العروس ٤ ـ ٣٥٨.
[٤]لا يوجد : خصميا في (س) ، وفي المصدر : رفيقا ، وهو الظاهر.
[٥]لا يوجد : خالد ، في المصدر.
[٦]في المصدر : دخول. وما في المتن هو الظاهر ، إذ الذحول : هو الوتر وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح أو نحو ذلك.
[٧]في المصدر : روغان الثعالب.
[٨]الدكادك هي : الأراضي التي فيها غلظ ، كما في القاموس ٣ ـ ٣٠٢.
[٩]في المصدر : الملك.
[١٠]لا يوجد : وأمن جانبه ، في المصدر.
[١١]في المصدر : من فوق.
[١٢]في المصدر : الآخرة بالدنيا.
[١٣]في المصدر : أخلاقك إلى أخلاقهم.
[١٤]لا يوجد : له ، في المصدر.
[١٥]في المصدر : أوتي.
Same indexed hadith bihar-13159; it began on pages 53-61.
قال : فنظر الفضل بن العباس إلى غبرة الخيل ، فقال : يا أمير المؤمنين! قد وجه إليك ابن أبي قحافة بقسطل يدقون الأرض بحوافر الخيل دقا. فقال : يا ابن العباس! هون عليك ، فلو كان صناديد قريش وقبائل حنين وفرسان هوازن لما استوحشت إلا من ضلالتهم. ثم قام أمير المؤمنين 7 فشد محزم الدابة ، ثم استلقى على قفاه نائما تهاونا بخالد ، حتى وافاه ، فانتبه لصهيل الخيل. فقال : يا أبا سليمان! ما الذي عدل بك إلي؟ فقال : عدل بي إليك من أنت أعلم به مني. فقال : فأسمعنا الآن. فقال : يا أبا الحسن! أنت فهم غير مفهم ، وعالم غير معلم ، فما هذه اللوثة التي بدرت منك ، والنبوة التي قد ظهرت فيك ، إن كنت كرهت ويحتمل أن يكون أثخنوا ، قال في النهاية ١ ـ ٢٠٨ الإثخان في الشيء : المبالغة فيه والإكثار منه. هذا الرجل فليس يكرهك ، ولا تكونن [١] ولايته ثقلا على كاهلك ، ولا شجا في حلقك ، فليس بعد الهجرة بينك وبينه خلاف ، ودع الناس وما تولوه ، ضل من ضل ، وهدى من هدى ، ولا تفرق بين كلمة مجتمعة ، ولا تضرم النار بعد خمودها ، فإنك إن فعلت ذلك وجدت غبه غير محمود. فقال أمير المؤمنين 7 : أتهددني يا خالد بنفسك وبابن أبي قحافة؟! فما بمثلك ومثله تهديد ، فدع عنك ترهاتك التي أعرفها منك واقصد نحو ما وجهت له. قال : فإنه قد تقدم إلي إن رجعت عن سننك كنت مخصوصا بالكرامة والحبو ، وإن أقمت على ما أنت عليه من خلاف الحق حملتك إليه أسيرا. [١]في المصدر : فلا تكن. فقال له [١] 7 : يا ابن اللخناء ، وأنت تعرف الحق من الباطل ، ومثلك يحمل مثلي أسيرا ، يا ابن الرادة عن الإسلام ، أتحسبني ويلك مالك بن نويرة حيث قتلته ونكحت امرأته ، يا خالد جئتني برقة عقلك واكفهرار وجهك وتشمخ أنفك ، والله لئن تمطيت بسيفي هذا عليك وعلى أوغارك لأشبعن من لحومكم جوع الضباع وطلس الذئاب ، ولبست [ لست ] ويلك ممن يقتلني أنت ولا صاحبك ، وإني لأعرف [١]في المصدر : قال علي. قاتلي ، وأطلب منيتي صباحا ومساء ، وما مثلك يحمل مثلي [١] أسيرا ، ولو أردت ذلك لقتلتك في فناء هذا المسجد. فغضب خالد وقال : توعد وعيد الأسد وتروغ روغان الثعالب ، ما أعداك في المقال ، وما مثلك إلا من اتبع قوله بفعله. فقال أمير المؤمنين 7 : إذا كان هذا قولك فشأنك ، وسل أمير المؤمنين 7 على خالد ذا الفقار ، وخفق عليه . فلما نظر خالد إلى بريق عيني الإمام ، وبريق ذي الفقار في يده ، وتصممه عليه ، نظر إلى الموت عيانا ، وقال : يا أبا الحسن! لم نرد هذا. فضربه أمير المؤمنين 7 بقفار رأس ذي الفقار على ظهره ، فنكسه عن دابته ، ولم يكن أمير المؤمنين 7 ليرد يده إذا رفعها ، لئلا ينسب إلى الجبن. [١]في المصدر : وما يحمل مثلك مثلي. فلحق [١] أصحاب خالد من فعل أمير المؤمنين 7 هول عجيب وخوف عنيف. ثم قال 7 : ما لكم لا تكافحون عن سيدكم؟ والله لو كان أمركم إلي لتركت رءوسكم ، وهو أخف على يدي من جنى الهبيد على أيدي العبيد ، وعلى هذا السبيل تقضمون مال الفيء؟! أف لكم. فقام إليه رجل من القوم يقال له المثنى بن الصياح ـ وكان عاقلا فقال : والله ما جئناك لعداوة بيننا وبينك ، أو عن غير معرفة بك ، وإنا لنعرفك كبيرا وصغيرا ، وأنت أسد الله في أرضه ، وسيف نقمته على أعدائه ، وما مثلنا من جهل مثلك ، ونحن أتباع مأمورون ، وجند موازرون ، وأطواع غير مخالفين ، فتبا لمن وجه بنا إليك! أما كان له معرفة بيوم بدر وأحد وحنين؟ فاستحى أمير المؤمنين 7 من قول الرجل ، وترك الجميع ، وجعل أمير المؤمنين 7 يمازح خالدا لما به من ألم الضربة ، وهو ساكت. فقال له أمير المؤمنين 7 : ويلك يا خالد! ما أطوعك [١]في المصدر : إليه الجبن ولحق. للخائنين الناكثين! أما كان لك بيوم الغدير مقنع إذ بدر إليك صاحبك في المسجد حتى كان منك ما كان ، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو كان مما رمته أنت وصاحباك ـ ابن أبي قحافة وابن صهاك شيء لكانا هما أول مقتولين بسيفي هذا ، وأنت معهما ، ( وَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشاءُ ) ولا يزال يحملك على إفساد حالتك عندي ، فقد تركت الحق على معرفة وجئتني تجوب مفاوز [١] البسابس ، لتحملني إلى ابن أبي قحافة أسيرا ، بعد معرفتك أني قاتل عمرو بن عبد ود ومرحب ، وقالع باب خيبر ، وإني لمستحيي منكم ومن قلة عقولكم. أوتزعم أنه قد خفي علي ما تقدم به إليك صاحبك حين أخرجك إلي ، وأنت تذكر ما كان مني إلى عمرو بن معديكرب وإلى أصيد بن سلمة المخزومي ، فقال لك ابن أبي قحافة : لا تزال تذكر له ذلك ، إنما كان ذلك من دعاء النبي 9 ، وقد ذهب ذلك كله ، وهو الآن أقل من ذلك ، أليس كذلك يا خالد؟! فلو لا ما تقدم به إلي رسول الله 9 لكان مني إليهما ما هما أعلم به منك. يا خالد! أين كان ابن أبي قحافة وأنت تخوض معي المنايا في لجج الموت [١]في المصدر : مفارز. والمفاوز هي جمع مفاز ، والمفازة هي : البرية القفر ، كما في النهاية ٣ ـ ٤٧٨. خوضا ، وقومك بادون [١] في الانصراف كالنعجة القوداء والديك النافش ، فاتق الله يا خالد ، ( وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً ) ، ولا للظالمين ظهيرا. فقال خالد : يا أبا الحسن! إني أعرف ما تقول ، وما عدلت العرب والجماهير عنك إلا طلب ذحول آبائهم قديما ، وتنكل رءوسهم قريبا ، فراغت عنك كروغان الثعلب فيما بين الفجاج والدكادك ، وصعوبة إخراج ملك [ الملك ] من يدك ، وهربا من سيفك ، وما دعاهم إلى بيعة أبي بكر إلا استلانة جانبه ، ولين عريكته ، وأمن جانبه ، وأخذهم الأموال فوق استحقاقهم ، ولقل اليوم من يميل إلى الحق ، وأنت قد بعت الدنيا بالآخرة ، ولو اجتمعت أخلاقهم إلى أخلاقك لما خالفك خالد. فقال له أمير المؤمنين 7 : والله ما أتى خالد إلا من [١]في نسخة : بادرون ، وكذا في المصدر. جهة [١] هذا الخئون الظلوم المفتن ابن صهاك ، فإنه لا يزال يؤلب على القبائل ويفزعهم مني ويؤيسهم من عطاياهم ، ويذكرهم ما أنساهم الدهر ، وسيعلم غب أمره إذا فاضت نفسه. فقال خالد : يا أبا الحسن! بحق أخيك لما قطعت هذا من نفسك ، وصرت إلى منزلك مكرما ، إذا كان القوم رضوا بالكفاف منك. فقال له أمير المؤمنين : لا جزاهم الله عن أنفسهم ولا عن المسلمين خيرا. قال : ثم دعا 7 بدابته فاتبعه أصحابه ، وخالد يحدثه ويضاحكه ، حتى دخل المدينة ، فبادر خالد إلى أبي بكر فحدثه بما كان منه. فصار أمير المؤمنين 7 إلى قبر النبي 9 ، ثم صار إلى الروضة فصلى أربع ركعات ودعا ، وقام يريد الانصراف إلى منزله ، وكان أبو بكر جالسا في المسجد والعباس جالس إلى جنبه. فأقبل أبو بكر على العباس فقال : يا أبا الفضل! ادع لي ابن أخيك عليا لأعاتبه على ما كان منه إلى الأشجع. فقال له العباس : أوليس قد تقدم إليك صاحبك بترك معاتبته؟ وإني أخاف عليك منه إذا عاتبته أن لا تنتصر منه. فقال أبو بكر : إني أراك ـ يا أبا الفضل ـ تخوفني منه ، دعني وإياه ، فأما ما كلمني خالد بترك معاتبته فقد رأيته يكلمني بكلام خلاف الذي خرج به إليه ، ولا أشك إلا أنه قد كان منه إليه شيء أفزعه. [١]في المصدر : قبل. فقال له [١] العباس : أنت وذاك يا ابن أبي قحافة. فدعاه العباس ، فجاء أمير المؤمنين 7 فجلس إلى جنب العباس. فقال له العباس : إن أبا بكر استبطأك ، وهو يريد أن يسألك بما جرى. فقال : يا عم ، لو دعاني لما أتيته. فقال له أبو بكر : يا أبا الحسن! ما أرضى لمثلك هذا الفعال . قال : وأي فعل؟ قال : قتلك مسلما بغير حق ، فما تمل من القتل قد جعلته شعارك ودثارك. فالتفت إليه أمير المؤمنين 7 فقال : أما عتابك علي في قتل مسلم فمعاذ الله أن أقتل مسلما بغير حق ، لأن من وجب عليه القتل رفع عنه اسم الإسلام. وأما قتلي الأشجع ، فإن كان إسلامك كإسلامه فقد فزت فوزا عظيما!!
[١]في المصدر : من بعد وقال.ص 53
[٢]في المصدر : إن ابن أبي قحافة قد وجه إليك.ص 53
[٣]في المصدر : فقال له : هون عليك يا ابن العباس ، والله لو كانوا.ص 53
[٤]قال في القاموس ٤ ـ ٩٥ : حزم الفرس : شد حزامه ، والمحزم ـ كمنبر ـ ... : ما حزم به.ص 53
[٥]في المصدر : فشد على دابته واستلقى تهاونا حتى ...ص 53
[٦]خ. ل : أتاه ، وفي المصدر : وافوه وانتبه بصهيل.ص 53
[٧]في المصدر : أتى.ص 53
[٨]في المصدر : قال أتى بي ما أنت.ص 53
[٩]لا يوجد في المصدر : فقال : فأسمعنا الآن ، فقال :.ص 53
[١٠]لا يوجد في المصدر : كنت.ص 53
[٢]في المصدر : فدع.ص 54
[٣]في المصدر : نارا.ص 54
[٤]في المصدر : قال.ص 54
[٥]في المصدر : بنفسك يا خالد.ص 54
[٦]في المصدر : وبمثله.ص 54
[٧]بمعنى الأباطيل ، كما في القاموس ٤ ـ ٢٨٢.ص 54
[٨]في المصدر : وجهك.ص 54
[٩]في المصدر : إنك إن.ص 54
[١٠]في المصدر : سنتك.ص 54
[١١]خ. ل : الحبور ، وكذا في المصدر ، وفي (س) : الحبود. ولم نجد لكلمة الحبود معنى في كتب اللغة ، ولعلها تصحيف. قال في القاموس ٤ ـ ٣١٤ : حبا حبوا .. : دنا .. وفلانا أعطاه بلا جزاء ولا من. وقال في ٢ ـ ٢ : الحبر : السرور ، كالحبور.ص 54
[١٢]في المصدر : مخالفة.ص 54
[٢]قال في القاموس ٤ ـ ٢٦٦ : اللخناء : هي التي لم تختن ، وقال : اللخن : قبح ريح الفرج.ص 55
[٣]في المصدر : يا ابن الخنا أتعرف الحق.ص 55
[٤]في المصدر : وهل مثلك من يحمل.ص 55
[٥]في المصدر : ويلك أتحسبني.ص 55
[٦]في المصدر : الذي قتلته.ص 55
[٧]قال في القاموس ٢ ـ ١٢٨ : المكفهر من الوجوه : القليل اللحم الغليظ الذي لا يستحي ، أو الضارب لونه إلى الغبرة مع غلظ والمتعبس.ص 55
[٨]في المصدر : وشموخ.ص 55
[٩]بمعنى أصواتك ، كما في القاموس ٢ ـ ١٥٥ ، أي : الذين يصوتون معك. وفي المصدر : أوغادك ، وهو جمع وغد ، وهو الأحمق الضعيف الرذل الدني ، أو الضعيف جسما كما في القاموس ١ ـ ٣٤١.ص 55
[١٠]في نسخة : عرج ، وكذا في المصدر.ص 55
[١١]قال في القاموس ٢ ـ ٢٢٦ : الطلس : الذئب الأمعط. فيكون من إضافة الصفة إلى الموصوف. وقال في مادة معط ٢ ـ ٣٨٦ : معط الذئب : خبث ، أو قل شعره ، فهو أمعط. وذكر المؤلف في بيانه الآتي لمعنى ( طلس ) بأنه العدد الكثير ، والظاهر أنه لا ينطبق على كلمة ( طلس ) ، بل هو معنى كلمة ( طيس ).ص 55
[١٢]خ. ل : الذباب.ص 55
[١٣]في المصدر : ويلك لست ممن تقتلني.ص 55
[٢]في المصدر : فغضب خالد وتوعد وعيد.ص 56
[٣]في المصدر : الثعلب وقال.ص 56
[٤]في المصدر : عند ذلك قال.ص 56
[٥]في المصدر : زيادة : لخالد.ص 56
[٦]في المصدر : وسل عليه سيفه ذا الفقار.ص 56
[٧]لا يوجد : وخفق عليه ، في المصدر.ص 56
[٨]في المصدر : ولمعان.ص 56
[٩]لا يوجد : وتصممه عليه ، في المصدر.ص 56
[١٠]في المصدر زيادة : فاستخفى.ص 56
[١١]في المصدر : الإمام ، بدلا من أمير المؤمنين.ص 56
[١٢]لا يوجد في المصدر : رأس. وقفار السيف : رأسه الذي لا حدة فيه.ص 56
[١٣]في ( ك ) : على رأسه.ص 56
[٢]كذا ، وفي المصدر : هول عجيب ورعب عنيف فقال لهم.ص 57
[٣]قال في النهاية ٤ ـ ١٨٥ : المكافحة : المضاربة والمدافعة تلقاء الوجه.ص 57
[٤]في المصدر : تقضون.ص 57
[٥]في المصدر : المثنى بن الصباح.ص 57
[٦]في المصدر : ولا ، بدلا من : أو.ص 57
[٧]لا يوجد في المصدر : وجند موازرون.ص 57
[٨]خ. ل : وجهنا ، وكذا في المصدر.ص 57
[٩]في المصدر : يمازح خالدا الذي كان ساكتا لا ينطق بكلمة ، لما به.ص 57
[١٠]في المصدر : قائلا له : ويلك ، بدلا من : وهو ساكت فقال له أمير المؤمنين 7 ويلك.ص 57
[٢]في المصدر : استخرجك.ص 58
[٣]في المصدر : تذكره.ص 58
[٤]في المصدر : أسيد.ص 58
[٥]في المصدر : ابن قحافة.ص 58
[٦]لا يوجد : كان ، في المصدر.ص 58
[٧]في المصدر : لهما مني.ص 58
[٢]في المصدر : وكالديك.ص 59
[٣]قال في القاموس ٢ ـ ٢٩١ : النفش : تشعيث الشيء بأصابعك حتى ينتشر كالتنفيش .. وتنفشت الطائر : نقض ريشه ، كأنه يخاف أو يرعد ، وكذا في تاج العروس ٤ ـ ٣٥٨.ص 59
[٤]لا يوجد : خصميا في (س) ، وفي المصدر : رفيقا ، وهو الظاهر.ص 59
[٥]لا يوجد : خالد ، في المصدر.ص 59
[٦]في المصدر : دخول. وما في المتن هو الظاهر ، إذ الذحول : هو الوتر وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح أو نحو ذلك.ص 59
[٧]في المصدر : روغان الثعالب.ص 59
[٨]الدكادك هي : الأراضي التي فيها غلظ ، كما في القاموس ٣ ـ ٣٠٢.ص 59
[٩]في المصدر : الملك.ص 59
[١٠]لا يوجد : وأمن جانبه ، في المصدر.ص 59
[١١]في المصدر : من فوق.ص 59
[١٢]في المصدر : الآخرة بالدنيا.ص 59
[١٣]في المصدر : أخلاقك إلى أخلاقهم.ص 59
[١٤]لا يوجد : له ، في المصدر.ص 59
[١٥]في المصدر : أوتي.ص 59
[٢]في المصدر : ويواسيهم.ص 60
[٣]خ. ل : أقطعت.ص 60
[٤]في المصدر : فقال أمير المؤمنين 7.ص 60
[٥]في المصدر : أبو الفضل بدلا من : له العباس.ص 60
[٦]في المصدر : صاحبك خالد.ص 60
[٧]في المصدر : شك.ص 60
[٢]في المصدر : الفعل.ص 61
[٧]في المصدر : فأفسح.ص 61