وروى ابن أبي الحديد [١] أن عليا 7 قال :
Show clickable narrator chain
ـ وقد سمع صارخا ينادي أنا مظلوم ـ ، فقال : هلم فلنصرخ معا ، فإني ما زلت مظلوما.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 629
وروى ابن أبي الحديد [١] أن عليا 7 قال :
ـ وقد سمع صارخا ينادي أنا مظلوم ـ ، فقال : هلم فلنصرخ معا ، فإني ما زلت مظلوما.
وقال : قال علي 7 : ما زلت مستأثرا علي مدفوعا عما أستحقه وأستوجبه.
[٢]ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ٩ ـ ٣٠٧ ..ص 629
وقال 7 : اللهم اجز قريشا فإنها منعتني حقي وغصبتني أمري . ٤٣ ـ وروى أيضا ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، قال :
سمعت عليا 7 يقول : اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي ، وغصبوني حقي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا كنت أولى به.
[٣]كما في شرح ابن أبي الحديد ٩ ـ ٣٠٦ وفيه : أخز ، بدلا من : اجز.ص 629
[٤]ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ٤ ـ ١٠٤.ص 629
و عن الشعبي ، عن شريح بن هانئ ، قال :
قال علي 7 : اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي ووضعوا إنائي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي.
[٥]كما رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج ٤ ـ ١٠٣ ـ ١٠٤.ص 629
[٦]في المصدر : وأصغوا.ص 629
[٢]ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ٩ ـ ٣٠٧ ..
[٣]كما في شرح ابن أبي الحديد ٩ ـ ٣٠٦ وفيه : أخز ، بدلا من : اجز.
[٤]ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ٤ ـ ١٠٤.
[٥]كما رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج ٤ ـ ١٠٣ ـ ١٠٤.
[٦]في المصدر : وأصغوا.
[٧]الطرائف ١ ـ ٢٧٠ حديث ٣٦٩ ، باب ما جرى على فاطمة سلام الله عليها من الأذى والظلم ومنعها من فدك.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 629-630.
وروى السيد ابن طاوس في كتاب الطرائف من الصحيحين [١]في شرحه على نهج البلاغة ٩ ـ ٣٠٧ ، وبهذا المضمون عدة روايات ذكرها ابن أبي الحديد في مواطن متعددة في شرحه على النهج ، جملة منها في ٤ ـ ١٠٦ وما بعدها نذكر واحدة منها مثالا ، قال :
وروى شيخنا أبو القاسم البلخي ، عن سلمة بن كهيل ، عن المسيب بن نجبة ، قال : بينا علي 7 يخطب إذ قام أعرابي فصاح : وا مظلمتاه! فاستدناه علي 7 ، فلما دنا قال له : إنما لك مظلمة واحدة ، وأنا قد ظلمت عدد المدر والوبر ، قال : وفي رواية عباد بن يعقوب ، إنه دعاه فقال له : ويحك! وأنا والله مظلوم أيضا ، هات فلندع على من ظلمنا. والجمع بينهما [١] للحميدي بإسنادهم عن مالك بن أوس قال : قال عمر للعباس وعلي 7 ما هذا لفظه : فلما توفي رسول الله 9 قال أبو بكر : أنا ولي رسول الله .. فجئتما ، أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك ، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها .. فقال أبو بكر : قال رسول الله 9 : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة ، فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ، والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق؟! ثم توفي أبو بكر فقلت : أنا ولي رسول الله 9 وولي أبي بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا؟! والله يعلم إني لصادق بار تابع للحق! فوليتها ، ثم جئت أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما : ادفعها إلينا.
[٧]الطرائف ١ ـ ٢٧٠ حديث ٣٦٩ ، باب ما جرى على فاطمة سلام الله عليها من الأذى والظلم ومنعها من فدك.ص 629
[٢]لا توجد : كاذبا ، في (س).ص 630