بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 89
شف : الحسن بن محمد بن الفرزدق ، عن محمد بن أبي هارون ، عن مخول بن إبراهيم ، عن عيسى بن عبد الله بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده .. مثله ، مع اختصار. وقد أوردته في باب النصوص على أمير المؤمنين 7 .
[٤]كشف اليقين ( اليقين ) لأبي القاسم علي بن موسى بن طاوس : ١٧٠ ـ ١٧٢.ص 89
[٥]في المصدر : عن الفزاري قال حدثنا.ص 89
[٦]في المصدر : المقري العلاف قال حدثنا محول.ص 89
[٧]في المصدر : قال حدثنا يحيى بن عبد الله بن الحسن.ص 89
[٨]في المصدر : من جده.ص 89
[٩]بحار الأنوار ٣٨ ـ ١٢٣ ـ ١٢٥ حديث ٧١. واستدراكا لهذا الباب راجع : الاحتجاج ١ ـ ٧٦ ـ ٧٩ و ٨٤ ـ ٨٦ ، كشف اليقين ٧٤ ـ ٧٦ و ٩٤ ـ ٩٥ و ١٠٨ ـ ١١٣ و ١٧٢ ـ ١٧٣ و ١٨٣ ، مناقب ابن شهرآشوب ٣ ـ ٥٣ ـ ٥٤ ، وغيرها.ص 89
[٢]في المصدر : ما سمعت الذي معك.
[٣]زيادة من المصدر.
[٤]كشف اليقين ( اليقين ) لأبي القاسم علي بن موسى بن طاوس :
[١٧٠]١٧٢.
[٥]في المصدر : عن الفزاري قال حدثنا.
[٦]في المصدر : المقري العلاف قال حدثنا محول.
[٧]في المصدر : قال حدثنا يحيى بن عبد الله بن الحسن.
[٨]في المصدر : من جده.
[٩]بحار الأنوار ٣٨ ـ ١٢٣ ـ ١٢٥ حديث ٧١. واستدراكا لهذا الباب راجع : الاحتجاج ١ ـ ٧٦ ـ ٧٩ و ٨٤ ـ ٨٦ ، كشف اليقين ٧٤ ـ ٧٦ و ٩٤ ـ ٩٥ و ١٠٨ ـ ١١٣ و ١٧٢ ـ ١٧٣ و ١٨٣ ، مناقب ابن شهرآشوب ٣ ـ ٥٣ ـ ٥٤ ، وغيرها.
[١٠]في المصدر : إذا ، بدلا من : أي.
[١١]في المصدر : يجزي ، بدلا من : يجدي.
Same indexed hadith bihar-13162; it ends on this printed page after beginning on pages 82-89.
وانظر : الغدير ١ ـ ١٦٢ و ٣٩٨ ، وغيرها. ومنه ما رواه في الينابيع باب ٤٤ عن المناقب بسنده عن ابن عباس قال :
قال النبي (ص) في حديث طويل ، وجاء فيه : وأنت مولى من أنا مولاه ، وإني مولى كل مؤمن ومؤمنة. وجاء أيضا في باب ٥٦ منه عن كتاب كنز الدقائق للشيخ عبد الرءوف المناوي المصري ، عن الديلمي بلفظه. وجاء عن أحمد والترمذي بلفظ آخر. وعن أبي داود والطيالسي : يا علي أنت ولي كل مؤمن بعدي ... ، وغيرها. أميره ؟!. ألستم تعلمون أن رسول الله 9 قال : يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، طاعتك واجبة على من بعدي كطاعتي في حياتي ، إلا أنه لا نبي بعدي ؟!. ألستم تعلمون أن رسول الله 9 قال : أوصيكم بأهل بيتي خيرا ، فقدموهم ولا تتقدموهم ، وأمروهم ولا تتأمروا عليهم؟!. ألستم تعلمون أن رسول الله 9 قال : أهل بيتي منار الهدى والدالون على الله؟!. ألستم تعلمون أن رسول الله 9 قال لعلي 7 : أنت الهادي لمن ضل ؟!. [١]رواه جمع ، وجاء في الينابيع باب ٥٦ عن كتاب مودة القربى ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله (ص) : أن الله سبحانه قال للأرواح : أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي أميركم. ألستم تعلمون أن رسول الله 9 قال : علي المحيي لسنتي ومعلم أمتي ، والقائم بحجتي ، وخير من أخلف [١] من بعدي ، وسيد أهل بيتي ، أحب الناس إلي ، طاعته كطاعتي على أمتي؟!. ألستم تعلمون أنه لم يول على علي أحدا منكم ، وولاه في كل غيبته عليكم؟!. ألستم تعلمون أنه كان منزلهما في أسفارهما واحدا ، وارتحالهما وأمرهما واحدا ؟!. ألستم تعلمون أنه قال : إذا غبت فخلفت فيكم عليا فقد خلفت فيكم رجلا كنفسي؟!. ألستم تعلمون أن رسول الله 9 قبل موته قد جمعنا في بيت ابنته فاطمة / فقال لنا : إن الله أوحى إلى موسى بن عمران 7 أن اتخذ أخا من أهلك فاجعله نبيا ، واجعل أهله لك ولدا ، أطهرهم من الآفات ، وأخلصهم من الريب ، فاتخذ موسى هارون أخا ، وولده أئمة لبني إسرائيل من بعده ، يحل لهم في مساجدهم ما يحل لموسى. تاريخ دمشق لابن عساكر ٢ ـ ٤١٥ ، زاد المسير لابن الجوزي ٤ ـ ٣٠٧ ، المناقب للخوارزمي : ١٤٥ ، تفسير الفخر الرازي ٥ ـ ٢٧٢ ، وغيرهم كثير. وإن الله [١] أوحى إلي أن اتخذ عليا أخا ، كموسى اتخذ هارون أخا ، واتخذ ولده ولدا ، فقد طهرتهم كما طهرت ولد هارون ، إلا أني ختمت بك النبيين فلا نبي بعدك ، فهم الأئمة الهادية؟!. أفما تبصرون؟! أفما تفهمون؟! أما تسمعون؟! ضربت عليكم الشبهات. فكان مثلكم كمثل رجل في سفر ، فأصابه عطش شديد حتى خشي أن يهلك ، فلقي رجلا هاديا في الطريق فسأله عن الماء ، فقال له : أمامك عينان : أحدها مالحة والأخرى عذبة ، فإن أصبت المالحة ضللت ، وإن أصبت العذبة هديت ورويت. فهذا مثلكم أيتها الأمة المهملة ـ كما زعمتم ـ ، وايم الله ما أهملتم ، لقد نصب لكم علم يحل لكم الحلال ويحرم عليكم الحرام ، لو أطعتموه ما اختلفتم ، ولا تدابرتم ، ولا تقاتلتم ، ولا برئ بعضكم من بعض. فو الله! إنكم بعده لمختلفون في أحكامكم ، وإنكم بعده لناقضوا عهد رسول الله 9 ، وإنكم على عترته لمختلفون. إن سئل هذا عن غير من يعلم أفتى برأيه ، فقد أبعدتم وتجاريتم [١]في المصدر : إن الله تعالى. وزعمتم الاختلاف رحمة [١] ، هيهات! أبى الكتاب ذلك عليكم ، يقول الله تبارك وتعالى : ( وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) ، ثم أخبرنا باختلافكم فقال : ( وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) ، أي : للرحمة ، وهم : آل محمد. سمعت رسول الله 9 يقول : يا علي! أنت وشيعتك على الفطرة والناس [ منها ] براء. فهلا قبلتم من نبيكم 9؟! كيف وهو [ خبركم بانتكاصتكم ] عن وصيه 7 وأمينه ووزيره وأخيه ووليه دونكم أجمعين . أطهركم قلبا ، وأعلمكم علما ، وأقدمكم سلما ، وأعظمكم غناء عن رسول الله 9 ، أعطاه تراثه ، وأوصاه بعداته ، واستخلفه على [١]في المصدر : وتخارستم وزعمتم أن الخلاف رحمة. أمته ، وضع عنده سره [١] ، فهو وليه دونكم أجمعين ، وأحق به منكم على التعيين ، سيد الوصيين ، وأفضل المتقين ، وأطوع الأمة لرب العالمين ، سلمتم عليه بخلافة المؤمنين في حياة سيد النبيين وخاتم المرسلين . فقد أعذر من أنذر ، وأدى النصيحة من وعظ ، وبصر من عمى ، فقد سمعتم كما سمعنا ، ورأيتم كما رأينا ، وشهدتم كما شهدنا. فقام عبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل فقالوا : يا أبي! أصابك خبل أم بك جنة؟!. [١]في المصدر : فاستخلفه أمته ووضع عنده سره. فقال : بل الخبل فيكم ، كنت [١] عند رسول الله 9 يوما ، فألفيته يكلم رجلا أسمع كلامه ولا أرى وجهه . فقال فيما يخاطبه : ما أنصحه لك ولأمتك ، وأعلمه بسنتك. فقال رسول الله 9 : أفترى أمتي تنقاد له من بعدي؟ قال : يا محمد! تتبعه من أمتك أبرارها ، وتخالف عليه من أمتك فجارها ، وكذلك أوصياء النبيين من قبلك ، يا محمد! إن موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون ـ وكان أعلم بني إسرائيل وأخوفهم لله وأطوعهم له وأمره الله عز وجل أن يتخذه وصيا كما اتخذت عليا وصيا ، وكما أمرت بذلك ، فحسده بنو إسرائيل سبط موسى خاصة ، فلعنوه وشتموه وعنفوه ووضعوا له ، فإن أخذت أمتك سنن بني إسرائيل كذبوا وصيك ، وجحدوا أمره ، وابتزوا خلافته ، وغالطوه في علمه. فقلت : يا رسول الله! من هذا؟. فقال رسول الله 9 : هذا ملك من ملائكة الله ربي عز وجل ، ينبئني أن أمتي تختلف على وصيي علي بن أبي طالب 7. وإني أوصيك يا أبي بوصية إن حفظتها لم تزل بخير ، يا أبي عليك بعلي ، فإنه الهادي المهدي ، الناصح لأمتي ، المحيي لسنتي ، وهو إمامكم بعدي ، [١]في المصدر : والله كنت. فمن رضي بذلك لقيني على ما فارقته عليه ، يا أبي ومن غير وبدل [١] لقيني ناكثا لبيعتي ، عاصيا أمري ، جاحدا لنبوتي ، لا أشفع له عند ربي ، ولا أسقيه من حوضي. فقامت إليه رجال من الأنصار فقالوا : اقعد ـ رحمك الله ـ يا أبي ، فقد أديت ما سمعت [ و ] وفيت بعهدك.
[٢]في المصدر : غير أنه.ص 83
[٣]جاءت مصادره في الغدير ١ ـ ٢٩٧ ، وقد ذكرنا جملة منها سابقا باختلافات يسيرة. وانظر : ما رواه في ينابيع المودة باب ٤٢ وباب ٥٦ عن المناقب في حديث طويل ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب ، والحمويني في فرائد السمطين ، والنسائي في خصائصه ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، والمغازلي في فضائله ، والخوارزمي في مناقبه. وانظر الروايات الواردة في ذيل قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ».ص 83
[٤]في المصدر : ولا تقدموهم.ص 83
[٥]في المصدر : ولا تأمروا.ص 83
[٦]في المصدر : أولستم.ص 83
[٧]جاء في الغدير ٤ ـ ٦٥ مع حذف : لمن ضل. وانظر : مسند أحمد ابن حنبل ٦ ـ ١٢٦ ، تفسير الطبري ١٣ ـ ١٠٨ ، معجم شيوخ ابن الأعرابي : ٢ ـ الورقة ١٨٣ و ٢٠٣ و ٢٣٤ ، المعجم الوسيط والصغير للطبراني ١ ـ ٢٦١ ، معرفة الصحابة لأبي نعيم ١ ـ ٢١ ، تاريخ بغداد للخطيب ١٢ ـ ٣٧٢ ، المناقب لابن المغازلي ، ترجمة أمير المؤمنين منص 83
[١]خ. ل : أخلفت.ص 84
[٢]في المصدر : وأحب.ص 84
[٣]ليس في المصدر : وأمرهما ، وفي ( ك ) : وارتحالهما واحدا وأمرهما ..ص 84
[٤]هذه الفقرة جاءت في المصدر بعد فقرة : علي المحيي لسنتي ... وانظر مصادر هذا الحديث في : إحقاق الحق ٤ ـ ٢٠٥ ، ٥ ـ ٥٨٠ ، ١٦ ـ ٣٧٠.ص 84
[٥]في الاحتجاج : عليكم ، بدلا من : فيكم.ص 84
[٦]في المصدر : الذين يحل.ص 84
[٢]في المصدر : كما أن موسى.ص 85
[٣]في الاحتجاج : قد ختمت.ص 85
[٤]في المصدر : أفما.ص 85
[٥]في المصدر ـ طبعة إيران ـ : ضرب.ص 85
[٦]في المصدر : إحداهما.ص 85
[٧]لا يوجد في المصدر : لمختلفون في أحكامكم وإنكم بعده.ص 85
[٨]في المصدر : لناقضون.ص 85
[٩]في المصدر : وإن.ص 85
[١٠]خ. ل : ما ، وكذا في المصدر.ص 85
[٢]في (س) : عليهم.ص 86
[٣]في المصدر : تعالى جده.ص 86
[٤]آل عمران : ١٠٥.ص 86
[٥]في المصدر : فقال سبحانه.ص 86
[٦]هود : ١١٨ ـ ١١٩.ص 86
[٧]في مطبوع البحار : الرحمة ، والمثبت من المصدر.ص 86
[٨]في مطبوع البحار : منهم ، والمثبت من المصدر.ص 86
[٩]في مطبوع البحار : خيركم بانتكاصكم ، والمثبت من المصدر ، والانتكاص بمعنى الرجوع.ص 86
[١٠]في المصدر : علي بن أبي طالب ، بدلا من : 7.ص 86
[١١]وضعت في المطبوع على كلمة : دونكم أجمعين ، علامة نسخة بدل.ص 86
[١٢]في المصدر : وأطهركم قلبا وأقدمكم سلما.ص 86
[١٣]في المصدر : وعيا من رسول الله.ص 86
[٢]في المصدر : منكم أكتعين.ص 87
[٣]في المصدر : ووصي خاتم المرسلين ، أفضل.ص 87
[٤]في المصدر : بإمرة المؤمنين.ص 87
[٥]يعبر عنه بحديث التهنئة ، جاء في عشرات المصادر من العامة كما نص عليها العلامة الأميني في الغدير ١ ـ ٢٧٠ ـ ٢٧٣ ، وغيره. وقد ذكره الطبري في كتاب الولاية ، والدارقطني ، كما أخرج عنه ابن حجر في الفصل الخامس من الباب الأول من صواعقه : ٢٦ ، والحافظ أبو سعيد النيسابوري في كتابه شرف المصطفى وروضة الصفا ١ ـ ١٧٣ ، وأحمد بن حنبل في مسنده ٤ ـ ٢٨١ ، والطبري في تفسيره ٣ ـ ٤٢٨ ، وسر العالمين ٩ ، والتفسير الكبير ٣ ـ ٦٣٦ ، والرياض النضرة ٢ ـ ١٦٩ ، وفرائد السمطين في الباب ١٣ ، والبداية والنهاية ٥ ـ ٢٠٩ ، والخطط للمقريزي ٢ ـ ٢٢٣ ، والفصول المهمة ٢٥ ، وكنز العمال ٦ ـ ٣٩٧ ، ووفاء الوفاء ٢ ـ ١٧٣ ، وغيرها. قال الغزالي في سر العالمين : ولكن أسفرت الحجة وجهها وأجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته 7 في يوم غدير خم باتفاق الجميع ، وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر : بخ بخ لك يا أبا الحسن ، لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. فهذا تسليم ورضى وتحكيم ، ثم بعد هذا غلب الهواء بحب الرئاسة ، وحمل عود الخلافة ، وعقود النبوة ، وخفقات الهواء ، في قعقعة الرايات ، واشتباك ازدحام الخيول ، وفتح الأمصار ، سقاهم كأس الهواء ، فعادوا إلى الخلاف الأول ، فنبذوا الحق وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا ، فبئس ما يشترون.ص 87
[٦]في المصدر : فقام إليه.ص 87
[٢]في المصدر : شخصه.ص 88
[٣]في المصدر : يتبعه.ص 88
[٤]في المصدر : ويخالف.ص 88
[٥]في المصدر : فأمره.ص 88
[٦]في (س) : منه ، بدلا من : له.ص 88
[٧]في المصدر : إمرته.ص 88
[٨]لا يوجد لفظ الجلالة في المصدر.ص 88
[٩]في المصدر : تتخلف.ص 88
[٢]في المصدر : ما سمعت الذي معك.ص 89
[٣]زيادة من المصدر.ص 89