Same indexed hadith bihar-1544; it ends on this printed page after beginning on pages 240-248.
Show complete hadith text
يد : الاشناني ، عن ابن مهرويه ، عن الفراء ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : التوحيد نصف الدين ، واستنزلوا الرزق بالصدقة. قال الصدوق في كتاب التوحيد بعد نقل الاعرابي : سمعت من أثق بدينه ومعرفته باللغة والكلام يقول : إن قول القائل : واحد واثنان وثلاثة إلى آخره إنما وضع في أصل اللغة للابانة عن كمية مايقال عليه لا لان له مسمى يتسمى به بعينه ، أولأنّ له معنى سوى ما يتعلمه الانسان لمعرفة الحساب ، ويدور عليه عقد الاصابع عند ضبط الآحاد والعشرات والمئات والالوف ، ولذلك متى أراد مريدان أن يخبر غيره عن كميته شي ء بعينه سماه باسمه الاخص ، ثم قرن لفظة الواحد ، به وعقله عليه يدل به على كميته لا على ماعدا ذلك من أوصافه ، ومن أجله يقول القائل : درهم واحد ، وإنما يعني به أنه درهم فقط ، وقد يكون الدرهم درهما بالوزن ودرهما بالضرب فإذا أراد المخبرأن يخبر عن وزونه قال : درهم واحد بالوزن ، وإذا أراد أن يخبر عن عدده أو ضربه قال : درهم واحد بالعدد ، ودرهم واحد بالضرب. وعلى هذا الاصل يقول القائل : هو رجل واحد ، وقد يكون الرجل واحدا بمعنى أنه إنسان وليس بإنسانين ، ورجل ليس برجلين ، وشخص ليس بشخصين ، ويكون واحدا في الفضل ، واحدا في العلم ، واحدا في السخاء ، واحدا في الشجاعة ، فإذا أراد القائل أن يخبر عن كميته قال : هو رجل واحد فدل ذلك من قوله على أنه رجل وليس هو برجلين ، وإذا أراد أن يخبر عن فضله قال : هذا واحد عصره ، فدل ذلك على أنه لا ثاني له في الفضل ، وإذا أراد أن يدل على علمه قال : إنه واحد في علمه ، فلودل قوله : واحد بمجرده على الفضل والعلم كما دل بمجرده على الكمية لكان كل من اطلق عليه لفظة واحد أراد فاضلا لا ثاني له في فضله ، وعالما لا ثاني له في علمه ، وجوادا لا ثاني له في جوده ، فلما لم يكن كذلك صح[١] أنه بمجرده لا يدل إلا على كمية الشئ دون غيره ، وإلا لم يكن لما اضيف إليه من قول القائل : واحد عصره ودهره فائدة ، ولا كان لتقييده بالعلم والشجاعة معنى لانه كان يدل بغير تلك الزيادة وبغير ذلك التقييد على غاية الفضل وغاية العلم والشجاعة ، فلما احتيج معه إلى زيادة لفظ واحتيج إلى التقييد بشئ صح ما قلناه. فقد تقرر أن لفظة القائل واحد إذا قيل على الشئ دل بمجرده على كمية في اسمه الاخص ، ويدل ما يقترن به على فضل المقول عليه وعلى كماله وعلى توحده بفضله وعلمه وجوده ، وتبين أن الدرهم الواحد قد يكون درهما واحدا بالوزن ، ودرهما واحدا بالعدد ، ودرهما واحدا بالضرب ، وقد يكون بالوزن درهمين ، وبالضرب درهما واحدا ، ويكون بالدوانيق ستة دوانيق ، وبالفلوس [١]في نسخة : فلما لم يكن كذلك وضح. ستين فلسا ، ويكون بالاجزاء كثيرا ، وكذلك يكون العبد عبدا واحدا ولا يكون عبدين بوجه ، ويكون شخصا واحداولا يكون شخصين بوجه ، ويكون أجزاءا كثيرة وأبعاضا كثيرة ، وكل بعض من أبعاضه يكون جواهر كثيرة متحدة اتحد بعضها ببعض وتركب بعضها مع بعض ، ولا يكون العبد واحدا وإن كان كل واحد منه في نفسه إنما هو عبد واحد ، وإنما لم يكن العبد واحدا لانه ما من عبد الاوله مثل في الوجود أو في المقدور ، وإنما صح أن يكون للعبد مثل لانه لم يتوحد بأوصافه التي من أجلها صار عبدا مملوكا ، ووجب لذلك أن يكون الله عزوجل متوحدا بأوصافه العلى وأسمائه الحسنى ليكون إلها واحدا فلا يكون له مثل ويكون واحدا لا شريك له ولا إله غيره ، فالله تبارك وتعالى إله واحد لا إله إلا هو ، وقديم واحد لا قديم إلا هو ، وموجود واحد ليس بحال ولا محل ، ولا موجود كذلك إلا هو ، وشئ واحد لا يجانسه ولا يشاكله شئ ولا يشبه شئ ، ولا شئ كذلك إلا هو ، فهو كذلك موجود غير منقسم في الوجود ولا في الوهم ، وشئ لا يشبه شئ بوجه ، وإله لا إله غير بوجه ، وصار قولنا : يا واحديا أحد في الشريعة اسما خاصا له دون غيره ، لا يسمى به إلا هو عزوجل ، كما أن قولنا : الله اسم لا يسمى به غيره. وفصل آخر في ذلك وهو أن الشئ قد يعد مع ما جانسه وشاكله وماثله ، يقال : هذا رجل ، وهذان رجلان ، وثلاثة رجال. وهذا عبد ، وهذا سواد ، وهذا عبدان ، و هذا سوادان. ولا يجوز على هذا الاصل أن يقال : هذا إلهان إذ لا إله إلا إله واحد ، فالله لايعد على هذا الوجه ، ولا يدخل في العدد من هذا الوجه بوجه. وقد يعد الشئ مع مالا يجانسه ولا يشاكله ، يقال : هذا بياض ، وهذان بياض وسواد ، وهذا محدث ، و هذان محدثان ، وهذان ليسا بمحدثين ولا بمخلوقين. بل أحدهما قديم والآخر محدث ، وأحدهما رب والآخر مربوب ، فعلى هذا الوجه يصح دخوله في العدد ، وعلى هذا النحو قال الله تبارك وتعالى : «ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا» الاية. وكما أن قولنا : فلان إنما هو رجل واحد لا يدل على فضله بمجرده كذلك قولنا : فلان ثاني فلان لا يدل بمجرده إلا على كونه ، وإنما يدل على فضله متى قيل : إنه ثانية في الفضل ، أو في الكمال ، أو العلم. [١]المجادلة : ٧. فأما توحيد الله تعالى ذكره فهو توحيده بصفاته العلى[١] وأسمائه الحسنى ، و لذلك كان إلها واحدا لا شريك له ولا شبيه ، والموحد هو من أقربه على ما هو عليه عز وجل من أوصافه العلى وأسمائه الحسنى على بصيرة منه ومعرفة وإيقان وإخلاص ، و إذا كان ذلك كذلك فمن لم يعرف الله عزوجل متوحدا بأوصافه العلى وأسمائه الحسنى ولم يقر بتوحيده بأوصافه العلى فهو غير موحد ، وربما قال جاهل من الناس : إن من وحدالله وأقر أنه واحد فهو موحد وإن لم يصفه بصفاته التي توحد بها ، لان من وحد الشئ فهو موحد في أصل اللغة فيقال له : أنكرنا ذلك لان من زعم أن ربه إله واحد وشئ واحد ثم أثبت مه موصوفا آخر بصفاته التي توحد بها فهو عند جميع الامة وسائر أهل الملل ثنوي غير موحد ، ومشرك مشبه غير مسلم ، وإن زعم أن ربه إله واحد ، وشئ واحد ، وموجود واحد ، وإذا كان كذلك وجب أن يكون الله تبارك و تعالى متوحدا بصفاته التى تفرد بالالهية من أجلها ، وتوحد بالوحدانية لتوحده بها ليستحيل أن يكون إله آخر ، ويكون الله واحدا والاله واحدا لا شريك له ولا شبيه لانه إن لم يتوحد بها كان له شريك وشبيه كما أن العبد لما لم يتوحد بأوصافه التي من أجلها كان عبدا كان له شبيه ، ولم يكن العبد واحدا وإن كان كل واحد منا عبدا واحدا ، وإذا كان كذلك فمن عرفه متوحدا بصفاته ، وأقر بماعرفه ، واعتقد ذلك كان موحدا وبتوحيد ربه عارفا ، والاوصاف التى توحد الله تعالى بها وتوحد بوبوبيته لتفرده بها في الاوصاف التي يقتضي كل واحد منها أن لا يكون الموصوف بها إلا واحدا لا يشاركه فيه غيره ولا يوصف به إلا هو ، وتلك الاوصاف هي كوصفنا له بأنه موجود واحد لا يصح أن يكون حالا في شئ ، ولا يجوز أن يحله شئ ، ولا يجوز عليه العدم والفناء والزوال ، مستحق للوصف بذلك بأنه أول الاولين ، وآخر الآخرين ، قادر يفعل ما يشاء ، لا يجوز عليه ضعف ولا عجز ، مستحق للوصف بذلك بأنه أقدرالقادرين ، وأقهر القاهرين ، عالم لا يخفى عليه شئ ، ولا يغرب عنه شئ ، لا يجوز عليه جهل ولا سهو ، ولا شك ولا نسيان ، مستحق للوصف بذلك بأنه أعلم العالمين ، حي لا يجوز عليه موت ولا نوم ، [١]في نسخة : فهو توحده بصفاته العلى. ولا ترجع إليه منفعة ، ولا تناله مضرة ، مستحق للوصف بذلك بأنه أبقى الباقين ، وأكمل الكاملين ، فاعل لا يشغله شئ عن شئ ، ولا يعجز شئ ، ولا يفوته شئ ، مستحق للوصف بذلك بأنه إله الاولين والآخرين ، وأحسن الخالقين ، وأسرع الحاسبين ، غني لا يكون له قلة ، مستغن لا يكون له حاجة ، عدل لا تلحقه مذمة ، ولاترجع إليه منقصة ، حكيم لا يقع منه سفاهة ، رحيم لا يكون له رقة ويكون في رحمته سعة ، حليم لا يلحقه موجدة ، [١] ولا يقع منه عجلة ، مستحق للوصف بذلك بأنه أعدل العادلين ، وأحكم الحاكمين ، وأسرع الحاسبين ، وذلك لان أول الاولين لا يكون إلا وحدا ، وكذلك أقدر القادرين ، وأعلم العالمين ، وأحكم الحاكمين ، وأحسن الخالقين ، وكل ما جاء على هذا الوزن ، فصح بذلك ما قلناه ، وبالله التوفيق ومنه العصمة والتسديد. *(باب ٧)* *(عبادة الاصنام والكواكب والاشجار والنيرين وعلة حدوثها)* *(وعقاب من عبدها أو قرب اليها قربانا)* الايات ، الانعام : قل أندعوا من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا ٧١ الاعراف : أيشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون * وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون * إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين * ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركائكم ثم كيدون فلا تنظرون * إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين * والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون * وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ١٩١ ـ ١٩٨ يونس : ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قال أتنبؤن الله بما لا يعلم في السموات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون ١٨ [١]الموجدة بفتح الميم وسكون الواو : الغضب. «وقال تعالى» قل هل من شركائكم من يبدؤ الخلق ثم يعيده قل الله يبدؤ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون * قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدى للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ٣٤ و ٣٥ هود : : فلاتك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل و إنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص ١٠٩ النحل : أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون ١٧ «وقال تعالى» : والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون * أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون * إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون ٢٠ ـ ٢٢ «وقال تعالى» : والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ماملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمت الله يجحدون ٧١ «وقال تعالى» : ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السموات والارض شيئا ولا يستطيعون* فلا تضربوا الله الامثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون * ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شئ ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون * وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شئ وهو كل على موليه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وعلى صراط مستقيم ٧٣ ـ ٧٦ مريم : يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ٤٢ الحج : يدعو من دون الله مالا يضره ومالا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد * يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير ١٢ ، ١٣ «وقال تعالى» : يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لم يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب * ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز ٧٣ ، ٧٤ الفرقان : وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا * إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا * أرأيت من اتخذ إلهه هويه أفأنت تكون عليه وكيلا ٤١ ـ ٤٣ «وقال الله تعالى» : ويعبدون من دون الله مالا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا ٥٥ الشعراء : واتل عليهم نبأ إبراهيم * إذ قال لابيه وقومه ما تعبدون ، قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين * قال هل يسمعونكم إذ تدعون * أو ينفعونكم أو يضرون* قالوا بل وجدنا آبائنا كذلك يفعلون * قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون * أنتم وآباؤكم الاقدمون * فإنهم عدو لي إلا رب العالمين * «إلى قوله تعالى» : وبرزت الجحيم للغاوين * وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون * من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون* فكبكبوا فيهاهم والغاون * وجنود إبليس أجمعون * قالوا وهم فيها يختصمون * تالله إن كنا لفي ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين * وما أضلنا إلا المجرمون * فمالنا من شافعين * ولا صديق حميم * فلو أن لناكرة فنكون من المؤمنين ٦٩ – ١٠٢ النمل : وجدتها وقومها يسجدون للمشس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون * ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبءفي السموات والارض ويعلم ما تخفون وما تعلنون * الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ٢٤ ، ٢٦ العنكبوت : إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقافابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكرواله إليه ترجعون ١٧ «إلى قوله تعالى» : وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأويكم النار ومالكم من ناصرين ١٧ ـ ٢٥ الروم : ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون * ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين «إلى قوله تعالى» : ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخفيتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون ١٢ ـ ٢٨ يس : ءأتخذ من دون آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون * إني إذا لفي ضلال مبين ٢٣ ، ٢٤ الصافات : إنهم كانو إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون * ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون ٣٥ ، ٣٦ «وقال تعالى» : أئفكا آلهة دون الله تريدون* فما ظنكم برب العالمين «إلى قوله» : أتعبدون ما تنحتون * والله خلقكم وما تعملون ٨٦ ـ ٩٦ «وقال تعالى» : أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين * الله ربكم ورب آبائكم الاولين ١٢٥ ، ١٢٦ ص : أجعل الآلهة واحدا إن هذا لشئ عجاب * وانطلق الملا منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد * ما سمعنا بهذافي الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ٥ ـ ٧ الزمر : فاعبدالله مخلصا له الدين * ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون ٢ ، ٣ «وقال عزوجل» : ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون ٣٨ «وقال تعالى» : أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولوا كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون * قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والارض ثم إليه ترجعون * وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لايؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ٤٣ – ٤٥ المؤمن : قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جائني البينات من ربي وامرت أن اسلم لرب العالمين ٦٦ «إلى قوله تعالى» إذ الاغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون * في الحميم ثم في النار يسجرون * ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون * من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين ٧١ – ٧٤ السجدة : لا تسجدواللشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ٣٧ حمعسق : والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم ٦ الزخرف : ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون * ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون ٨٦ ، ٨٧ الجاثية : أفرأيت من اتخذ إلهه هويه ٢٣ الاحقاف : قل أرأيتم ماتدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الارض أم لهم شرك في السموات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين* ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى قوم القيمة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين ٤ ـ ٦ «وقال تعالى» : ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم * قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين «إلى قوله تعالى» : فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون ٢١ – ٢٨ النجم : أفرأيتم اللات والعزى * ومنوة الثالثة الاخرى * ألكم الذكرو له الانثى * تلك إذا قسمة ضيزى * إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ١٩ ـ ٢٣ الجحد : قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون «إلى آخر السورة».