Show clickable narrator chain
«صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة» قال : هي الاسلام.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 3, Page 280
«صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة» قال : هي الاسلام.
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله : «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى» قال : ثبتت المعرفة في قلوبهم ، ونسو الموقف ، وسيذكرونه يوما ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه.
«وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى» قال : نعم الله الحجة على جميع خلقه أخذهم يوم أخذ الميثاق هكذا وقبض يده.
الشيخ الطوسى في كتابه التبيان ـ بعد ذكر ذلك المعنى من الفراء ـ : وقال قتادة : اليهود تصبغ أبناءها يهودا ، والنصارى تصبغ أبناءها نصارى. فهذا غير المعنى الاول ، وانما معناه أنهم يلقنون أولادهم اليهودية والنصرانية فيصبغونهم بذلك لما يشربون قلوبهم منه ، فقيل : صبغة الله التى أمر بها ورضيها يعنى الشريعة لا صبغتكم. وقال الجبائي : سمى الدين صبغة لانه هيئة تظهر بالمشاهدة من أثر الطهارة والصلاة وغير ذلك من الاثار الجميلة التى هى كالصبغة.
[٢]هو على بن حسان بن كثير الهاشمى مولى عباس بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس ابن أخى عبدالرحمن بن كثير ، قال النجاشى : ضعيف جدا ، ذكره بعض أصحابنا في الغلاة ، فاسد الاعتقاد له كتاب تفسير الباطن تخليط كله. انتهى. وحكى عن ابن الغضائرى أنه لا يروى إلا عن عمه. أقول : الظاهر اتحاد الحديث مع ما تقدم في الباب تحت الرقم ١٠ وتقدم ترجمة عبدالرحمن ههنا.