Show clickable narrator chain
سمعت علي بن موسى الرضا 7 يقول : من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن وصفه بالمكان فهو كافر ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كاذب. ثم تلاهذه الآية : «إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله واولئك هم الكاذبون ».
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 3, Page 299
سمعت علي بن موسى الرضا 7 يقول : من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن وصفه بالمكان فهو كافر ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كاذب. ثم تلاهذه الآية : «إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله واولئك هم الكاذبون ».
من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن أنكر قدرته فهو كافر.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 299-300.
من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، إن الله تبارك وتعالى لا يشبه شيئا ولايشبهه شئ ، وكل ما وقع في الوهم فهو بخلافه. قال الصدوق ; : الدليل على أن الله سبحانه لا يشبه شيئا من خلقه من جهة من الجهات : أنه لا جهة لشئ من أفعاله إلا محدثة ، ولاجهة محدثة إلا وهي تدل على حدوث من هي له ، فلوكان الله جل ثناؤه يشبه شيئا منها لدلت على حدوثه من حيث دلت على حدوث من هي له ، إذا المتماثلان في العقول يقتضيان حكما واحدا من حيث تماثلا منها ، وقد قام الدليل على أن الله عزوجل قديم ، ومحال أن يكون قديما من جهة حادثا من اخرى. ومن الدليل على أن الله تبارك وتعالى قديم : أنه لو كان حادثا لوجب أن يكون له محدث لان الفعل لا يكون إلا بفاعل ، ولكان القول في محدثه كالقول فيه ، وفي هذا وجود حادث قبل لا إلى أول ، وهو محال ، فيصح أنه لا بد من صانع قديم ، وإذاكان ذلك كذلك فالذي يوجب قدم ذلك الصانع ويدل عليه يوجب قدم صانعنا ويدل عليه.