Complete indexed hadith starts here; printed across pages 311-312.
ج : عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، عن أبي إبراهيم موسى 7 قال :
Show clickable narrator chain
ذكر عنده قوم زعموا أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا ، فقال : إن الله لا ينزل ولا يحتاج إلى أن ينزل ، إنما منظره في القرب والبعد سواء ، لم يبعد منه قريب ، ولم يقرب منه بعيد ، ولم يحتج إلى شئ بل يحتاج إليه ، وهو ذو الطول لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، أما قول الواصفين : إنه ينزل تبارك وتعالى عن ذلك فإنما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة ، وكل متحرك محتاج إلى من يحركه أو يتحرك به فمن ظن الله الظنون [١]أشتراط الساعة : علائمها. فقد هلك وأهلك ، فاحذورا في صفاته من أن تقفوا له على حد من نقص أو زيادة ، أو تحريك أو تحرك ، أو زال أو استنزال ، أو نهوض أو قعود فإن الله عزوجل عن صفة الواصفين و نعت الناعتين وتوهم المتوهمين. يد : الدقاق : عن الاسدي ، عن البرمكي ، عن علي بن عياش ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر الجعفري مثله. وزاد في آخره : وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين.