يد : العطار ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن الحسن بن علي الخزاز ، عن مثنى الحناط ، عن أبي جعفر ـ أظنه محمد بن النعمان ـ قال :
Show clickable narrator chain
سألت أباعبدالله 7 عن قول الله عزوجل : «وهو الله في السماوات وفي الارض» قال : كذلك هو في كل مكان. قلت : بذاته؟ قال : ويحك إن الاماكن أقدار ، فإذا قلت : في مكان بذاته لزمك أن تقول في أقدار وغير ذلك ، ولكن هو بائن من خلقه ، محيط بما خلق علما وقدرة ، وإحاطة وسلطانا ، وليس علمه بما في الارض باقل مما في السماء ، لا يبعد منه شئ ، والاشياء له سواء علما وقدرة وسلطانا وملكا وإحاطة. تفسير : قال البيضاوي : «وهو الله» الضمير لله ، والله خبره ، في السماوات وفي الارض متعلق باسم الله ، والمعنى : هوالمستحق للعبادة فيهما لا غير كقوله : «هو الذي في السماء إله وفي الارض إله» أو بقوله : «يعلم سركم وجهركم» والجملة خبرتان أو هي الخبر ، والله بدل ، ويكفي لصحة الظرفية كون المعلوم فيهما ، كقولك : رميت الصيدفي الحرم ـ إذا كنت خارجه والصيدفيه ـ أو ظرف مستقر وقع خبرا بمعنى أنه تعالى لكمال علمه بما فيهما كأنه فيهما. ويعلم سركم وجهركم بيان وتقرير له.