بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 122
ل : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن [١]لا توجد :
أن في ( ك ) ، وبدلا منها : إذ ، ووضع عليها رمز نسخة بدل.
[٥]الخصال للشيخ الصدوق ١ ـ ١٧١ ـ ١٧٣ باب الثلاثة حديث ٢٨٨ مع تفصيل في السند.ص 122
٢١٩ ، وقوله أيضا : لو كان لنا مع إسلامنا أخلاق آبائنا لكنا!!
٣٨ ، وفيه قصة مفصلة عند ما قيل لعمر : لو أخذت حلي الكعبة فجهزت به جيوش المسلمين ... وقد سأل فيها عليا وقال في آخرها له سلام الله عليه : لولاك لافتضحنا ..
[٢]قال في مجمع البحرين ١ ـ ٣٩٩ : وفي حديث علي عليهالسلام : ما قتلت عثمان ولا ملأت عليه .. أي ما ساعدت ولا عاونت. أقول : استعمال الملاء مع كلمة ( على ) يفيد معنى المساعدة والمعاونة على ضرر شخص ، وعليه تكون الممالاة مساوقة للمعاداة.
[٣]مرت مصادر جملة من هذه النصوص ، وستأتي لبعضها الآخر مصادر من طريق العامة.
[٤]ربيع الأبرار للزمخشري : والرواية قد حذفت من الطبعة الحديثة مع مراجعتنا لكل مجلدات الكتاب أكثر من مرة ، نعم ، فيه قوله لعمر : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما استعملت أحدا من الطلقاء.
[٤]٢١٩ ، وقوله أيضا : لو كان لنا مع إسلامنا أخلاق آبائنا لكنا!!
[٢]٣٨ ، وفيه قصة مفصلة عند ما قيل لعمر : لو أخذت حلي الكعبة فجهزت به جيوش المسلمين ... وقد سأل فيها عليا وقال في آخرها له سلام الله عليه : لولاك لافتضحنا ..
[٤]٢٦ ، ونهج البلاغة ٤ ـ ٦٥ ، وغيرها. وجاء فيه ١ ـ ٨٢٨ قول رسول الله صلىاللهعليهوآله : علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
[٥]الخصال للشيخ الصدوق ١ ـ ١٧١ ـ ١٧٣ باب الثلاثة حديث ٢٨٨ مع تفصيل في السند.
Same indexed hadith bihar-13350; it ends on this printed page after beginning on pages 117-122.
ومنها : ما جاء عن طريق العامة ـ كما أورده الحافظ العاصمي في كتابه زين الفتى في شرح سورة هل أتى ( خطي ) ـ .. وحكاه عنه في الغدير ٦ ـ ٢٤٢ ـ ٢٤٣ ، وفيه : قدم أسقف نجران على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
في صدر خلافته فقال : يا أمير المؤمنين! إن أرضنا باردة .. إلى أن قال : فقال له الأسقف : يا عمر! أتقرءون في كتابكم : وجنة عرضها كعرض السماء والأرض ، فأين تكون النار؟. فسكت عمر وقال لعلي : أجبه أنت. فقال له علي : أنا أجيبك يا أسقف ، أرأيت إذا جاء الليل أين يكون النهار؟. وإذا جاء النهار أين يكون الليل؟. فقال الأسقف : ما كنت أرى إن أحدا ليجيبني عن هذه المسألة. من هذا الفتى يا عمر؟. فقال : علي بن أبي طالب ، ختن رسول الله 9 وابن عمه ، وهو أبو الحسن والحسين. فقال الأسقف : فأخبرني يا عمر! عن بقعة من الأرض طلع فيها الشمس مرة واحدة ثم لم تطلع قبلها ولا بعدها؟. فقال عمر : سل الفتى ، فسأله. فقال : أنا أجيبك ، هو البحر حيث انفلق لبني إسرائيل ووقعت فيه الشمس مرة واحدة لم تقع قبلها ولا بعدها. فقال الأسقف : أخبرني عن شيء في أيدي الناس شبه بثمار الجنة؟. فقال عمر : سل الفتى. فسأله. فقال علي : أنا أجيبك ، هو القرآن ، يجتمع عليه أهل الدنيا فيأخذون منه حاجتهم فلا ينقص منه شيء فكذلك ثمار الجنة. فقال الأسقف : صدقت. قال : أخبرني هل للسماوات من قفل؟. فقال علي : قفل السماوات الشرك بالله. فقال الأسقف : وما مفتاح ذلك القفل؟. قال : شهادة أن لا إله إلا الله ، لا يحجبها شيء دون العرش. فقال : صدقت. فقال : أخبرني عن أول دم وقع على وجه الأرض؟. فقال علي : أما نحن فلا نقول كما يقولون : دم الخشاف ، ولكن أول دم وقع على وجه الأرض مشيمة حواء حيث ولدت هابيل بن آدم. قال : صدقت ، وبقيت مسألة واحدة. أخبرني : أين الله؟. فغضب عمر. فقال علي : أنا أجيبك ، وسل عما شئت ، كنا عند رسول الله 9 إذ أتاه ملك فسلم ، فقال له رسول الله 9 من أين أرسلت؟. فقال : من السماء السابعة من عند ربي ، ثم أتاه آخر فسأله ، فقال : أرسلت من الأرض السابعة من عند ربي ، فجاء ثالث من الشرق ، ورابع من المغرب فسألهما فأجابا كذلك ، فالله عز وجل هاهنا وهاهنا ، في السماء إله وفي الأرض إله. ونظيره أورده الفضل بن شاذان في كتابه الروضة : ١٤٥ ، والفضائل : ٢٠٢ ، وحكاه عنهما العلامة المجلسي في بحاره ١٠ ـ ٥٨ ـ ٦٠ ، عن أنس بن مالك ، وهناك روايات عديدة في هذا الباب. ومنها : ما أخرجه أحمد بن حنبل ـ إمام الحنابلة ـ في الفضائل بإسناده عن ابن المسيب قال : كان عمر بن الخطاب يقول : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن. قال ابن المسيب : ولهذا القول سبب وهو : أن ملك الروم كتب إلى عمر يسأله عن مسائل فعرضها على الصحابة فلم يجد عندهم جوابا ، فعرضها على أمير المؤمنين فأجاب عنها في أسرع وقت بأحسن جواب .. وذكر الكتاب بطوله ، ثم قال : فقرأ علي (ع) الكتاب وكتب في الحال خلفه : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد ، فقد وقفت على كتابك أيها الملك ، وأنا أجيبك بعون الله وقوته وبركته وبركة نبينا محمد 9 : أما الشيء الذي لم يخلقه الله تعالى ، فالقرآن ، لأنه كلامه وصفته ، وكذا كتب الله المنزلة ، والحق سبحانه قديم وكذا صفاته. وأما الذي لا يعلمه الله ، فقولكم : له ولد وصاحبة وشريك ، ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله لم يلد ولم يولد. وأما الذي ليس عند الله ، فالظلم ، وما ربك بظلام للعبيد. وأما الذي كله فم ، فالنار ، تأكل ما يلقى فيها وأما الذي كله رجل ، فالماء. وأما الذي كله عين ، فالشمس. وأما الذي كله جناح ، فالريح. وأما الذي لا عشيرة له ، فآدم. وأما الذي لم يحمل بهم رحم ، فعصى موسى ، وكبش إبراهيم ، وآدم وحواء. وأما الذي يتنفس من غير روح ، فالصبح ، لقوله تعالى : والصبح إذا تنفس. وأما الناقوس ، فإنه يقول : طقا طقا ، حقا حقا ، مهلا مهلا ، عدلا عدلا ، صدقا صدقا ، إن الدنيا قد غرتنا واستهوتنا ، تمضي الدنيا قرنا قرنا ، ما من يوم يمضي عنا إلا أوهى منا ركنا ، إن الموتى [ كذا ] قد أخبرنا أنا نرحل فاستوطنا. وأما الظاعن ، فطور سيناء لما عصت بنو إسرائيل وكان بينه وبين الأرض المقدسة أيام فقلع الله منه قطعة وجعل لها جناحين من نور فنتقه عليهم ، فذلك قوله : « وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم ». وقال لبني إسرائيل : إن لم تؤمنوا وإلا أوقعته عليكم ، فلما تابوا رده إلى مكانه. وأما المكان الذي لم تطلع عليه الشمس إلا مرة واحدة ، فأرض البحر لما فلقه الله لموسى (ع) وقام الماء أمثال الجبال ويبست الأرض بطلوع الشمس عليها ، ثم عاد ماء البحر إلى مكانه. وأما الشجرة التي يسير الراكب في ظلها مائة عام ، فشجرة طوبى ، وهي سدرة المنتهى في السماء السابعة ، إليها ينتهي أعمال بني آدم ، وهي من أشجار الجنة ، ليس في الجنة قصر ولا بيت إلا وفيه غصن من أغصانها ، ومثلها في الدنيا الشمس أصلها واحد وضوؤها في كل مكان. وأما الشجرة التي نبتت من غير ماء ، فشجرة يونس ، وكان ذلك معجزة له ، لقوله تعالى : « وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ». وأما غذاء أهل الجنة ، فمثلهم في الدنيا الجنين في بطن أمه ، فإنه يغتذي من سرتها ولا يبول ولا يتغوط. وأما الألوان في القصعة الواحدة ، فمثلها في الدنيا البيضة فيها لونان : أبيض وأصفر ولا يختلطان. وأما الجارية التي تخرج من التفاحة ، فمثلها في الدنيا الدودة تخرج من التفاحة ولا تتغير. وأما الجارية التي تكون بين اثنين ، فالنخلة التي تكون في الدنيا لمؤمن مثلي ولكافر مثلك ، وهي لي في الآخرة دونك ، لأنها في الجنة وأنت لا تدخلها. وأما مفاتيح الجنة ، فلا إله إلا الله ، محمد رسول الله. قال ابن المسيب : فلما قرأ قيصر الكتاب قال : ما خرج هذا الكلام إلا من بيت النبوة. ثم سأل عن المجيب ، فقيل له : هذا جواب ابن عم محمد (ص) ، فكتب إليه : ( سلام عليك ، أما بعد ، قد وقفت على جوابك ، وعلمت أنك من أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، وأنت موصوف بالشجاعة والعلم ، وأؤثر أن تكشف لي عن مذهبكم ، والروح التي ذكرها الله في كتابكم في قوله : « ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ». فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد ، فالروح نكتة لطيفة ، ولمعة شريفة ، من صنعة بارئها ، وقدرة منشئها ، أخرجها من خزائن ملكه وأسكنها في ملكه ، فهي عنده لك سبب ، وله عندك وديعة ، فإذا أخذت ما لك عنده أخذ ما له عندك ، والسلام. وقد نص على القصة بطولها الحافظ العاصمي في زين الفتى في شرح سورة هل أتى ، وتذكرة خواص الأمة ، لسبط ابن الجوزي الحنفي : ٨٧. المسلمين بعضهم على بعض. وقال ـ أيضا ـ : أتوب إلى الله من ثلاث : من ردي رقيق اليمن ، ومن رجوعي عن جيش أسامة بعد أن [١] أمره رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] علينا ، ومن تعاقدنا على أهل البيت إن قبض رسول الله أن لا نولي منهم أحدا. ورووا عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، قال : كنت عند عمر ـ وهو يموت فجعل يجزع ، فقلت : يا أمير المؤمنين! أبشر بروح الله وكرامته ، فجعلت كلما رأيت جزعه قلت هذا ، فنظر إلي فقال : ويحك! فكيف بالممالأة على أهل بيت محمد صلى الله عليه [ وآله ]. انتهى ما أخرجناه من التقريب . وقال الزمخشري في ربيع الأبرار : لما حضرت عمر بن الخطاب الوفاة قال لبنيه ومن حوله : لو أن لي ملء الأرض من صفراء أو بيضاء لافتديت به من أهوال ما أرى.
[٢]قال في مجمع البحرين ١ ـ ٣٩٩ : وفي حديث علي 7 : ما قتلت عثمان ولا ملأت عليه .. أي ما ساعدت ولا عاونت.ص 122
[٣]مرت مصادر جملة من هذه النصوص ، وستأتي لبعضها الآخر مصادر من طريق العامة.ص 122
[٤]ربيع الأبرار للزمخشري : والرواية قد حذفت من الطبعة الحديثة مع مراجعتنا لكل مجلدات الكتاب أكثر من مرة ، نعم ، فيه قوله لعمر : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما استعملت أحدا من الطلقاء.ص 122
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 122-124.
٢٦ ، ونهج البلاغة ٤ ـ ٦٥ ، وغيرها. وجاء فيه ١ ـ ٨٢٨ قول رسول الله 9 : علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض. حاتم ، عن عبد الله بن حماد وسليمان بن معبد ، هما عن عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد ، عن علوان بن داود بن صالح ، عن صالح بن كيسان ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، قال :
قال أبو بكر في مرضه الذي قبض فيه : أما إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتها ، ووددت [١] أني تركتها ، وثلاث تركتها وددت أني فعلتها ، وثلاث وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله 9 ، أما التي وددت أني تركتها ، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وإن كان علق على الحرب ، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة وأني قتلته سريحا أو أطلقته نجيحا ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ـ عمر أو أبي عبيدة ـ فكان أميرا وكنت وزيرا. وأما التي تركتها : فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيرا كنت ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه لم ير صاحب شر إلا أعانه ، ووددت أني حين سيرت خالدا إلى أهل الردة كنت قدمت إلى قربه فإن ظفر المسلمون ظفروا وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد ، ووددت أني كنت إذ وجهت خالدا إلى الشام قذفت المشرق [١]في المصدر : ووددت. بعمر بن الخطاب ، فكنت بسطت يدي ـ يميني وشمالي ـ في سبيل الله. وأما التي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله 9 :فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الأمر فلم ننازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر نصيب ، ووددت أني كنت سألته عن ميراث الأخ والعم ، فإن في نفسي منها حاجة [١]. قال الصدوق 2 : إن يوم غدير خم لم يدع لأحد عذرا ، هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة / لما منعت من فدك وخاطبت الأنصار فقالوا : يا بنت محمد! لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ما عدلنا بعلي أحدا. فقالت : وهل ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذرا؟!.
[٢]في المصدر : ووددت.ص 123
[٣]في ( ك ) نسخة بدل : أعلق ، وفي المصدر : أعلن ، وجاء في هامشه : أغلق ، وفي النسخة المطبوعة :علق.ص 123
[٤]في المصدر وفي ( ك ) : أحرقت.ص 123
[٥]كتب في حاشية (س) هنا : أي سريعا. وهو معنى السريح كما في القاموس ١ ـ ٢٢٨. وانظر قصة الفجاءة ذيل الخصال ، وفصلها شيخنا الأميني في غديره ٧ ـ ١٥٦ ـ ١٥٨.ص 123
[٦]قال في القاموس ١ ـ ٢٥١ : النجيح : الصواب من الرأي.ص 123
[٧]في نسخة على المصدر : فوددت أني فعلتها.ص 123
[٨]في المصدر : قرية.ص 123
[٩]في الخصال زيادة لفظ : كيدا.ص 123
[٢]الخصال ١ ـ ١٧٣.ص 124