بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 277
[٢]في المصدر : من ذلك أن أمير المؤمنين عليهالسلام قال يوما ..
[٣]في المشارق : ما ترى عند ربي تابوتا.
[٤]لقمان : ١٩.
[٥]في المصدر : رجل من ..
[٦]في ( ك ) : وفي ..
[٧]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٨١ ـ ٧٨٢ ، حديث ١٧ ، باختصار في الإسناد هنا.
[٨]في المصدر : فصارت.
[٩]كرر لفظ الجلالة في (س).
Same indexed hadith bihar-13473; it ends on this printed page after beginning on pages 276-277.
البرسي ، في مشارق الأنوار : عن محمد بن سنان ، قال :
قال أمير المؤمنين 7 لعمر : يا مغرور! إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أم معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا ، يدخل بذلك الجنة على رغم منك ، وإن لك ولصاحبك الذي قمت مقامه صلبا وهتكا تخرجان عن جوار رسول الله 9 فتصلبان على أغصان جذعة يابسة فتورق فيفتتن بذلك من والاك. فقال عمر : ومن يفعل ذلك يا أبا الحسن (ع)؟. فقال : قوم [١]الاختصاص : ١٢٨. قد فرقوا بين السيوف وأغمادها ، فيؤتى [١] بالنار التي أضرمت لإبراهيم 7 ويأتي جرجيس ودانيال وكل نبي وصديق ، ثم يأتي ريح فينسفكما ( فِي الْيَمِّ نَسْفاً ). وقال 7 يوما للحسن : يا أبا محمد! أما ترى عندي تابوت من نار يقول : يا علي! استغفر لي ، لا غفر الله له. وروي في تفسير قوله تعالى : ( إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) قال : سأل رجل أمير المؤمنين 7 ما معنى هذه الحمير؟. فقال أمير المؤمنين 7 : الله أكرم من أن يخلق شيئا ثم ينكره ، إنما هو زريق وصاحبه في تابوت من نار في صورة حمارين ، إذا شهقا في النار انزعج أهل النار من شدة صراخهما ..
[٦]مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين 7 : ٧٠ ـ ٧٩.ص 276
[٧]في المصدر : سمعت أمير المؤمنين 7 يقول للرجل.ص 276
[٨]جاءت نسخة بدل في حاشية ( ك ) : ابن معمر.ص 276
[٩]في المصدر : من عند رسول الله ..ص 276
[١٠]في المشارق : دوحة ، بدلا من : جذعة.ص 276
[١١]في المصدر : بذاك ، وهي نسخة في ( ك ).ص 276
[٢]في المصدر : من ذلك أن أمير المؤمنين 7 قال يوما ..ص 277
[٣]في المشارق : ما ترى عند ربي تابوتا.ص 277
[٤]لقمان : ١٩.ص 277
[٥]في المصدر : رجل من ..ص 277
[٦]في ( ك ) : وفي ..ص 277
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 277-278.
كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن القاسم ، بإسناده عن الثمالي ، عن علي بن الحسين 8 ، قال :
إذا كان يوم القيامة أخرجت أريكتان من الجنة فبسطتا على شفير جهنم ، ثم يجيء علي 7 حتى يقعد عليهما ، فإذا قعد ضحك ، وإذا ضحك انقلبت جهنم فصار عاليها سافلها ، ثم يخرجان فيوقفان بين يديه فيقولان : يا أمير المؤمنين! يا وصي رسول الله ! ألا ترحمنا؟! ألا تشفع لنا عند ربك؟!. قال : فيضحك منهما ، ثم يقوم فيدخل [١]جاء في المشارق : ثم يؤتى. الأريكتان [١] ويعادان إلى موضعهما ، وذلك قوله عز وجل : ( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) .
[٧]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٨١ ـ ٧٨٢ ، حديث ١٧ ، باختصار في الإسناد هنا.ص 277
[٨]في المصدر : فصارت.ص 277
[٩]كرر لفظ الجلالة في (س).ص 277
[٢]المطففين : ٣٤ ـ ٣٦.ص 278