بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 333
[٢]في كتاب المحتضر : ذلك منهما في وجوههما علي .. ولا توجد فيه : حتى ماتا.
[٣]قاله الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتابه المحتضر :
[٦٦]٦٨ باختلاف.
[٤]لا توجد في المصدر : في كتابه.
[٥]في المحتضر زيادة : ليلة.
[٦]لا توجد : قال ، في (س) ، وفي المصدر : فقال.
[٧]في المحتضر : لا بد لي.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 333-335.
قال : وذكر بعض العلماء في كتابه ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : إن أمير المؤمنين 7 كان يخرج في كل جمعة إلى ظاهر المدينة ولا يعلم أحدا أين يمضي ، قال :
فبقي على ذلك برهة من الزمان ، فلما كان في بعض الليالي ، قال عمر بن الخطاب : لا بد من أن أخرج وأبصر أين يمضي علي بن أبي طالب (ع) ، قال : فقعد له عند باب المدينة حتى خرج ومضى على عادته ، فتبعه عمر ـ وكان كلما وضع علي 7 قدمه في موضع وضع عمر رجله مكانها ـ فما كان إلا قليلا حتى وصل إلى بلدة عظيمة ذات نخل وشجر ومياه غزيرة ، ثم إن أمير المؤمنين 7 دخل إلى حديقة بها ماء جار فتوضأ ووقف بين النخل يصلي إلى أن مضى من الليل أكثره ، وأما عمر فإنه نام فلما قضى [١]في المصدر : فقال لي. أمير المؤمنين 7 وطره من الصلاة عاد ورجع إلى المدينة حتى وقف خلف رسول الله 9 وصلى معه الفجر ، فانتبه عمر فلم يجد أمير المؤمنين 7 في موضعه ، فلما أصبح رأى موضعا لا يعرفه وقوما لا يعرفهم ولا يعرفونه ، فوقف على رجل منهم ، فقال له الرجل : من أين أنت [١]؟ ومن أين أتيت؟. فقال عمر : من يثرب مدينة رسول الله (ص). فقال الرجل : يا شيخ ! تأمل أمرك وأبصر ما تقول؟. فقال : هذا الذي أقوله لك. قال الرجل : متى خرجت من المدينة؟. قال : البارحة. قال له : اسكت ، لا يسمع الناس منك هذا فتقتل أو يقولون هذا مجنون. فقال : الذي أقول حق. فقال له الرجل : حدثني كيف حالك ومجيئك إلى هاهنا؟!. فقال عمر : كان علي بن أبي طالب في كل ليلة جمعة يخرج من المدينة ولا نعلم أين يمضي ، فلما كان في هذه الليلة تبعته وقلت أريد أن أبصر أين يمضي ، فوصلنا إلى هاهنا ، فوقف يصلي ونمت ولا أدري ما صنع؟. فقال له الرجل : ادخل هذه المدينة وأبصر الناس واقطع أيامك إلى ليلة الجمعة فما لك من يحملك إلى موضع الذي جئت منه إلا الرجل الذي جاء [١]في ( ك ) : من أنت. بك ، فبيننا وبين المدينة أزيد من مسيرة [١] سنتين ، فإذا رأينا من يرى المدينة ورأى رسول الله 9 نتبرك به ونزوره ، وفي الأحيان نرى من أتى بك فنقول أنت قد جئت في بعض ليلة من المدينة ، فدخل عمر إلى المدينة فرأى الناس كلهم يلعنون ظالمي أهل بيت محمد 9 ويسموهم [ يسمونهم ] بأسمائهم واحدا واحدا ، وكل صاحب صناعة يقول كذلك وهو على صناعته ، فلما سمع عمر ذلك ضاقت عليه الأرض بما رحبت وطالت عليه الأيام حتى جاء ليلة الجمعة ، فمضى إلى ذلك المكان فوصل أمير المؤمنين 7 إليه عادته ، فكان عمر يترقبه حتى مضى معظم الليل وفرغ من صلاته وهم بالرجوع فتبعه عمر حتى وصلا الفجر المدينة ، فدخل أمير المؤمنين 7 المسجد وصلى خلف رسول الله 9 وصلى عمر أيضا ، ثم التفت النبي 9 إلى عمر ، فقال : يا عمر! أين كنت أسبوعا لا نراك عندنا؟! فقال عمر : يا رسول الله (ص)! كان من شأني .. كذا وكذا ، وقص عليه ما جرى له ، فقال النبي 9 : لا تنس ما شاهدت بنظرك ، فلما سأله من سأله عن ذلك ، فقال : نفذ في سحر بني هاشم.
[٣]قاله الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتابه المحتضر : ٦٦ ـ ٦٨ باختلاف.ص 333
[٤]لا توجد في المصدر : في كتابه.ص 333
[٥]في المحتضر زيادة : ليلة.ص 333
[٦]لا توجد : قال ، في (س) ، وفي المصدر : فقال.ص 333
[٧]في المحتضر : لا بد لي.ص 333
[٢]في المصدر : فقال عربي : أتيت.ص 334
[٣]لا توجد : يا شيخ ، في المصدر.ص 334
[٤]في كتاب المحتضر : وانظر أيش.ص 334
[٥]لا توجد : الرجل ، في المصدر.ص 334
[٢]في (س) : فتقول ، وفي المصدر : وتقول. ولا توجد فيه : وفي الأحيان نرى من أتى بك.ص 335
[٣]في المحتضر : أنت جئت ، وفي (س) : جئتك.ص 335
[٤]في المصدر زيادة : إلى هنا.ص 335
[٥]في المحتضر : آل ، بدلا من : أهل بيت.ص 335
[٦]في المصدر : جاءت ، وهو الظاهر.ص 335
[٧]في المحتضر : فأتى.ص 335
[٨]في المصدر : على ، بدلا من : إليه. وهو الظاهر.ص 335